الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 اكد برلمانى بريطانى ان اعضاء فى البرلمان البريطانى يعتبرون ما يرتكبه رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون من جرائم فى حق الشعب الفلسطينى يصنفه فى قائمة مجرمى الحرب. وقال تام داليل عضو البرلمان البريطانى وحزب العمال الحاكم فى محاضرة القاها فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة امس ان ما يقترفه شارون ضد الفلسطينيين هو محل امتعاض كبير داخل بريطانيا. وأضاف ان الرأى العام فى أوروبا مستاء لما تقوم به القوات الاسرائيلية فى الاراضى الفلسطينية المحتلة و ان الرأى العام الاوروبى نفسه متعاطف مع الفلسطينيين بسبب ما يحدث لهم. وأكد أن الحرب التى من المتوقع أن تشنها الولايات المتحدة وبريطانيا ضد العراق لا تلقى الدعم الكبير من قبل جموع غفيرة من الشعبين البريطانى والامريكى وأن العسكريين فى بريطانيا لا يرون فيها هدفا عسكريا واضحا، مشيرا الى عدم وجود أدلة تثبت علاقة العراق بمنظمة القاعدة. وأشار الى خطورة التلاعب باتجاهات الرأى العام فى بريطانيا والولايات المتحدة بانشاء قصص وتقارير ملفقة حول انتهاكات حقوق الانسان فى العراق لدفع الرأى العام فى هذين البلدين لتأييد الحرب ضد العراق كما حدث فى حرب الخليج الثانية. وحول واقعية الهجوم على العراق بغض النظر عن تواجد أسلحة الدمار الشامل على أراضيه قال انه يخشى ان يحدث هذا الوضع المفزع والذى من شأنه أن يصيب الولايات المتحدة بأضرار كبيرة. وأكد أن العلاقات البريطانية الاميركية لا يمكنها تجاهل الرأى العام فيهما والمضاد للهجوم وهو أمر لم تثره وسائل الاعلام والتقارير بشكل واضح مرجعا ذلك الى النفوذ اليهودى الكبير على الصحافة والاعلام فى هذين البلدين. واضاف ان الكثير من الاميركيين لا علاقة لهم بالحرب ومعتقدا ان هذا الاتجاه سيزداد ويتسع، مشيرا الى أنه يوجد فى بريطانيا وحدها 400 الف يهودى يتمتعون بنفوذ قوى ولافت. وقال ان الحرب المحتملة على العراق هى حرب من أجل السيطرة على النفط مشيرا الى ان المحيطين بالرئيس الاميركى جورج بوش هم من رجال بترول تكساس الذين لديهم مصالح نفطية فى العراق الذى يحتوي على ثانى احتياطى نفطى فى العالم. وام