الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي نظمت جامعة زايد امس الملتقى الجامعي الاول لاستخدامات الحاسوب وبمستجداته التقنية في البرامج التعليمية والاكاديمية بالتعاون مع كليات التقنية العليا ومؤسسة «حة» العالمية، بحضور خبراء واساتذة عدد من الجامعات الخليجية والعربية واعضاء هيئات التدريس وطالبات جامعة زايد وكليات التقنية وخبراء من جامعة اكاديا الكندية والمعهد للعالي للتقنية الحديثة في سويسرا وعدد من المسئولين والشخصيات العامة وكبار رجال الاعمال. ونقل الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد في كلمته الافتتاحية بالملتقى تحيات معالي الشيخ نهيان للحضور واقتراحه بتنظيم الملتقى سنويا لمناقشة وتقييم التطوير التكنولوجي بمؤسسات التعليم العالي التي يتابعها معاليه ويؤكد على ضرورة دعمها ومواكبتها للمستجدات الحديثة في هذا المجال. واضاف: ان جامعة زايد تعتمد على استخدام التقنيات الحديثة في التعليم حيث اصبحت عاملاً اساسياً لنجاح وتقدم الطالبات في دراساتهن وانشطتهن من خلال اجهزة الكمبيوتر النقال حيث تعد الجامعة من اولى الجامعات في المنطقة التي تستخدم اجهزة الحاسب الشخصي النقال منذ تأسيسها واصبح جزءاً من حياة الطالبة الدراسية والعملية للوصول بها إلى كافة مصادر المعلومات. واشار مدير جامعة زايد إلى ان هناك امثلة كثيرة تجسد نجاح الجامعة في تطبيق التقنيات الحديثة في استخدامات الحاسوب ومنها انشاء مركز مصادر التعلم وتطوير شبكات المعلومات الالكترونية ووسائل التقنية اللاسلكية ونظام البلاكبورد الالكتروني الذي يستخدمه اعضاء هيئة التدريس للتيسير على الطالبات في تعلم وفهم المساقات الدراسية التي تتطلب استخدام الحاسوب النقال لتطوير مهارات الطالبات الريادية والجماعية وتحقيق الكفاءة في العمل بعد التخرج مشيراً إلى جهود مؤسسة «حة» ودعمها لمؤسسات التعليم العالي في استخدام احدث الوسائل التقنية داخل قاعات الفصول الدراسية. واعرب د. حنيف عن امله في ان تحقق جلسات الملتقى وورش العمل النتائج الايجابية المرجوة وان تستفيد منها الجامعات ومؤسسات التعليم العالي. ومن جانبه اوضح الدكتور هاوارد ريد مدير كلية التقنية للطالبات ان الكلية تسعى للاستعانة ببرنامج «حة» الجامعي للمفكرات الالكترونية ضمن وسائلها التعليمية اضافة إلى استخدام الطالبات لهذه التقنية المتقدمة داخل فصولهن الدراسية اعتباراً من العام المقبل. واكد ان هذه المبادرة سوف تساهم في تعريف الطالبات على احدث تقنيات الاعمال وتنمية المهارات التي تؤهلهن لمواكبة احدث متطلبات الاقتصاد الرقمي. ومن جانب آخر اشار سامح فريد المدير الاقليمي لقسم الحوسبة الشخصية بمؤسسة حة الشرق الاوسط إلى مساهمة الملتقى في دعم بيئة التعليم الالكتروني ذات الفعالية العالية التي تحقق الفائدة للمؤسسات التعليمية في تطبيق افضل الممارسات لتحقيق اهدافها التعليمية. وتضمن الملتقى في يومه الاول ثلاث جلسات رئيسية وعشر جلسات فرعية تناولت الجلسات الرئيسية تجربة جامعة زايد وكلية دبي التقنية للطالبات في استخدام الحاسوب وتأثيرات تطوراته الايجابية على سير العمل حيث قدمت جامعة زايد احدث البرامج والمساقات المطروحة المتطورة في اقسامها المختلفة كشئون الطالبات وتقنية المعلومات ومركز مصادر التعلم والمركز المهني وادارة الشئون المالية والموارد البشرية في تطوير تقنية المعلومات من خلال تقديم عرض بموجز للخطط المستقبلية والبرامج اللازمة لدعم المناهج بالجامعة. كما ركزت الجلسة على فرص وتحديات البرامج التقنية الحديثة في البيئة التعليمية والوسائل التقنية الحديثة في كل ما يخص وسائل الامن والابحاث في البرامج التقنية والحلول الابتكارية الحديثة في الجامعات مثل جامعة نورث كارولاينا الاميركية وجامعة ويك فورست وتشابل هيل. كما ركزت الجلسات العشر الفرعية على الممارسات التنظيمية التي تتبعها جامعة زايد في تكامل الملفات الالكترونية لمساعدة الجامعة في تحقيق مخرجات التعلم اضافة إلى العوامل والاسباب الرئيسية في تحقيقها والبنية التحتية اللازمة لاي مؤسسة تعليمية نحو استخدام الحاسوب ومواكبة تطوراته. كما قدمت طالبات من كلية دبي التقنية تجربتهن في استخدام الحاسوب النقال في دراساتهن الاكاديمية ونتائج استخدامه من خلال اجراء بحث ومسح اعدته لمعرفة اهميته في العملية التعليمية ومزاياه وعيوبه، اضافة إلى ان الجلسة ركزت على الخدمات والبيانات الالكترونية التي يتم تزويدها مركزياً لمساعدة العميل على الحصول على تطبيقاته الالكترونية عبر شبكة الويب للحصول على مختلف المعلومات بسهولة ويسر. وقدمت من خلال الجلسات احدث التطورات في المناهج التربوية والمساقات الدراسية ومستجداتها والبرامج الاكاديمية التي صممت للاستفادة من الحاسب النقال واعداد الطالبات التي صممت للاستفادة من الحاسب النقال واعداد الطالبات لاستخدامه الاستخدام الصحيح اضافة إلى التركيز على اهمية الكتب الالكترونية والوسائل التقنية الحديثة لمساعدة الطالبات على تطوير البنية التحتية اللاسلكية والخدمات لتسهيل العملية التعليمية من خلال تقديم الحلول الابتكارية الحديثة للتجارة الالكترونية ليمكن استخدامها في مؤسسات التعليم العالي لتعزيز تجربة الطالبات واعضاء هيئة التدريس وعلى هامش الملتقى الذي سيستمر لمدى يومين اقيم معرض لبرامج واجهزة ومستلزمات الكمبيوتر والذي يشارك فيه مجموعة من الشركات الدولية الكبرى العاملة في هذا المجال. كتبت منال خالد: