الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 اكد محمد سالم الظاهري، مدير ادارة منطقة أبوظبي التعليمية، انه يتوقع مشاركة فعالة ومتميزة من قبل منطقة أبوظبي التعليمية، في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز في الدورة الحالية، مشيرا الى انه من خلال المسح الميداني المبدئي وصل عدد المشاركات حتى الان والتي رفعت للمنطقة الى حوالي 300 مشاركة، من الفئات المختلفة للجائزة، وأن هذا العدد قابل للزيادة، حيث أن المنطقة شاركت هذا العام بجميع فئات الجائزة عدا فئة المنطقة التعليمية المتميزة، حيث تم ارجاء المشاركة بها للعام المقبل، وذلك ليكون الاستعداد لذلك بأفضل الأشكال، وعلى النحو المطلوب. جاء ذلك عقب تفقده لأعمال لجان تحكيم الجائزة بالمنطقة، والتي بدأت عملها صباح امس، بحضور طلال السلومي، منسق الجائزة بالمنطقة، واعضاء لجان التحكيم للفئات المختلفة. وأضاف الظاهري انه قد أكد للجان على ضرورة العمل بدقة وموضوعية، والتقييم الجيد للأعمال المشاركة وعلاج اي سلبيات بها، وتوجيه المشاركين وارشادهم طبقا لشروط ومعايير الجائزة، لانه لا يجب أن ترفع للمشاركة بالجائزة الا الأعمال التي تستحق ذلك والتي تستوفي كافة الشروط المطلوبة، كما أشار الظاهري الى وجود تفاعل ميداني كبير هذا العام من قبل كافة المدارس والادارات المدرسية، وذلك نابع من ايمان الميدان التربوي بأهمية الجائزة في دعمه وتطويره من كافة جوانبه. واشار طلال السلومي منسق الجائزة بالمنطقة الى انه قد بدأ التحكيم في المنطقة للأعمال المشاركة في فئة المعلم المتميز، والطالب المتميز، وافضل بحث تربوي، وافضل ابتكار علمي، وفئة الموجه المتميز، وقد تم ارجاء ثلاث فئات اخرى الى يوم السبت المقبل، وهي فئة المدرسة والادارة المتميزة، وفئة افضل مشروع مطبق وكذلك فئة الاختصاص الاجتماعي والنفسي المتميز، وذلك بهدف اعطاء ادارات المدارس، بناء على طلبهم، الفرصة ليتمكنوا من استيفاء طلبات الترشيح، تمهيدا للمنافسة القوية ليس على مستوى المنطقة فقط بل على مستوى الدولة ككل. وأشار السلومي الى أن عملية استلام الأعمال المشاركة من الفئات التي بدأ التحكيم منها استمرت حتى صباح امس، حيث تقوم كل لجنة طبقا لتخصصها بحصر الأعداد التي لديها لبدء التقييم مع الحرص على سد الثغرات والنواقص بها. ويقول مزيد النصراوي، رئيس لجنة المعلم المتميز والمعلم فائق التميز بالمنطقة، أن فترة التحكيم في الأعمال ستكون حسب انجاز اللجنة ويمكن أن تمتد الى عشرة ايام، وبالنسبة لفئة المعلم المتميز والفائق التميز، فأن المشاركة بها جيدة ومن كافة المراحل التعليمية ومن الذكور والاناث على السواء، كما أن النظرة الاولية للاعمال المقدمة تبدو مشجعة ومستوفية للشروط المطلوبة، وسوف يتم دراسة كل طلب على حدة وبدقة، واستكمال اي نواقص فيه. واضاف: أن المنطقة قامت بتأمين كافة الأدوات اللازمة للجان للقيام بعملهم على الوجه الأكمل، وهناك مشاركات من المدارس الحكومية ومشاركات واضحة من المدارس النموذجية، وكذلك الجمعيات، كما يبدو أن هناك وعيا واضحا من قبل المتقدمين بالجائزة وادراك لأبعادها التربوية والتحفيزية، لاسيما عملية التوثيق، وذلك بفضل الجهود التي بذلها القائمون على الجائزة بالمنطقة في فترة ا لتوعية التي سبقت فترة التحكيم والتي ابرزت الجائزة بشكل اكبر في الميدان وشجعت الكثيرين على المشاركة فيها. كما ذكر محمد سعيد درويش «عضو لجنة التحكيم لفئة الطالب المتميز»، أن اللجنة بدأت امس حصر الأعداد المشاركة وفرزها حسب المستويات الطلابية المشاركة طبقا للمراحل التعليمية، ولأن فئة الطالب هي اكثر فئة يكون عمل اللجنة المكلفة بها شأق نظرا لكثرة اعداد المشاركين فيها فقد تم تقسيم اللجنة الى ثلاث مجموعات حيث تتولى كل مجموعة تقييم جانب من الجوانب المطلوبة وهم مجموعة السلوك والتفوق الدراسي، ومجموعة المواهب والهوايات، ومجموعة التنمية الذاتية، وذلك حتى يكون العمل اكثر تنسيقا موضوعية وبعيدا عن الارتجالية، وهناك رغبة واضحة من الطلاب في المشاركة في الجائزة. أبوظبي ـ لبنى انور: