الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 عقدت مساء امس الأول فى مقر منظمة اليونسكو ندوة بعنوان «أى سلام وأية تنمية وأية عولمة» بدعوة من الدكتور حسين عبيد غباش مندوب الدولة الدائم لدى اليونسكو بوصفه رئيس مجموعة السبعة والسبعين حضرها سيف سلطان العريانى سفير الدولة فى فرنسا وكواشيرو ماتسورا مدير عام اليونسكو وسفراء مجموعة السبعة والسبعين وعدد من كبار الشخصيات الدبلوماسية والسياسية وجمع غفير من المهتمين. والقى كواشيرو ماتسورا كلمة فى مستهل الندوة وجه فيها شكره للسفير غباش على أتخاذ البادرة لعقد هذه الندوة. وقال إن هذه الندوة تتعلق بموضوعات هى فى قلب رسالة اليونيسكو وأن المنظمة الدولية تتطلع الى الافكار والمقترحات التى يمكن أن تخرج من هذة الندوة من أجل عالم أكثر أستقرارا وتنمية أفضل لشعوبه. والقى الدكتور غباش كلمة أشار فيها الى أن هناك العديد من الدول أصبحت أكثر فقرا مما كانت عليه منذ حوالى ثلاثين عاما فى وقت يشهد فيه العالم أنهيارا لفكرة التنمية التى ينصح بها البنك الدولى وصندوق النقد الدولى. وطالب غباش فى كلمته اليونيسكو أن تعيد النظر فى موقفها من قضية التنمية وأن تقترح طريقا يضع فى أعتباره الجوانب الثقافية والاجتماعية ولا يعتمد على الجانب الاقتصادى الصرف بحيث تكون تنمية حضارية وليست أقتصادية فقط. وقال ان اليونسكو بدلا من أن تكون منتدى للتفكير حول القضايا التى تهدد مستقبل الانسانية أصبحت مجرد الة للتوافق والحلول الوسط للتعاون الدولى. واضاف أن ثقافة السلام والتعدد الثقافى مصطلحات عزيزة على اليونسكو ولكن من أجل أقامة ثقافة السلام يجب أن نرسى قواعدها أولا والمتمثلة فى العدل وسيادة القانون كأسس لهذه الثقافة موكدا أنه لن يكون هناك سلام بدون عدل ولا سلام مع العدوان والاحتلال. بعد ذلك تحدث عدد من المفكرين وأساتذة الجامعات عن الضغوط التى تعانى منها الدول النامية على ايدى الدول المتقدمة والعولمة ودور المثقفين ومشروع الغرب عن التنمية للعالم الثالث. وام