الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 استأنفت إدارة رعاية حقوق الانسان في الإدارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي برامجها الموجهة للطفل والطالب المدرسي تقديراً منها للدور الذي يلعبه هذا العنصر الفعال في نهضة المجتمعات وزيادة وعيها عبر تزويده بالثقافة والمعرفة الضرورية التي تصبح سلاحه في المستقبل عندما يتبوأ مقعده عضواً فاعلاً في مجتمعه. واعتمد فريق عمل برنامج «بذور الامل» على ان العلماء استدلوا بما ترويه احداث التاريخ ان الشجاعة والوعي ومعرفة الإنسان بحقوقه تغرس في نفوس النشء منذ نعومة الاظفار، كما يزرع الخوف في النفوس، حيث اكد الرائد الدكتور محمد المر مدير الادارة وفريق العمل منذ البداية ان مسئولياتهم كبيرة جداً ولا تقتصر على الدور الرسمي للوظيفة فابتكروا برنامجاً متميزاً في بداية العام لا يكتفي بالدفاع عن حقوق الانسان وصيانتها بل يجند ابناء الوطن ليكونوا درعاً حصينة وسداً منيعاً في وجه من تسول له نفسه انتهاك حقوقهم، وقد اكد البرنامج ان لهم حقاً مقدساً حفظه الله لهم وصادقت عليه جميع الشرائع والمباديء الدينية والإنسانية، ورعاه الوطن لان وطنية المرء لا تكتمل الا بحريته وكرامته وحفظ حقوقه، وقد نجح فريق العمل في تفعيل برنامج «بذور الامل» الذي تضمنته استراتيجية ادارة رعاية حقوق الانسان هذا العام بزيارات متتابعة لعدد كبير من المدارس الحكومية والخاصة في امارة دبي. وقالت مريم الفلاسي معدة البرنامج بالتعاون مع زميلتها فاطمة العامري: الرسالة التي انطلق منها البرنامج هي ان شرطة دبي مؤسسة مجتمعية تعنى بهموم المجتمع ومشكلاته وتحرص على وضع الحلول لها حيث يهدف البرنامج إلى تثقيف طلبة المدارس بمباديء حقوق الانسان والقيم الاجتماعية في الدولة، ونشر ثقافة الانسان والاخلاق الحميدة، وتوعية الجيل الجديد بمباديء حقوق الإنسان ومخاطر السلوكيات المنحرفة، ورفع مستوى الالتزام بحقوق الانسان التي كفلها الاسلام، واعتماد ديننا الحنيف مرجعاً اساسياً لحقوق الانسان والعادات المجتمعية، والاخذ بالاخلاق وبمباديء حقوق الانسان التي كفلها الاسلام، والالتزام بمباديء حقوق الانسان المتفق عليها دوليا، وتطبيق شعار شرطة دبي «شرطة مجتمعية لا سلطوية».