السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 يتولى قسم حماية البيئة والسلامة مسئولية تنفيذ السياسات والتشريعات والخطط وبرامج العمل والاجراءات الملائمة لتحقيق حماية فعالة للبيئة، ورقابة السلامة والصحة المهنية، ورصد ورقابة مستويات التلوث البيئي في دبي، والتأكد من الالتزام بتطبيق التشريعات والأنظمة والمقاييس وأدلة الممارسة لرقابة تلوث الهواء والماء والأرض والضجيج بهدف حماية الصحة البيئية والسلامة في الإمارة. وأكد المهندس رضا حسن سلمان رئيس قسم حماية البيئة والسلامة في بلدية دبي أن شهر اكتوبر الماضي شهد نشاطا بيئيا كبيرا في مجال الرقابة والتحكم في التلوث الناتج من الأنشطة الصناعية ومشاريع التنمية، من خلال نظام شامل للترخيص، ووضع شروط خاصة للموافقة بناء على تقرير التأثير البيئي، اضافة إلى القيام بمعالجة طلبات الرخص التجارية والصناعية الجديدة واصدار تصاريح حماية البيئة والسلامة للتأكد من الالتزام بالمقاييس والأنظمة البيئية المطلوبة، فضلا عن رقابة بيئة العمل في دبي من خلال تفتيش مواقع الانشاءات والمؤسسات المختلفة وإعداد وتطوير السياسات وأدلة الممارسة، وكذلك عبر توجيه اشعارات المخالفة والغرامات للتأكد من اتباع الاجراءات والممارسات المطلوبة للصحة المهنية والسلامة في إمارة دبي، ورصد ومراقبة تصريف الانبعاثات والنفايات المختلفة من الصناعة والتأكد من تطبيق ممارسات بيئية صحيحة بالالتزام بأنظمة البلدية، مع القيام بناء على النتائج المستفادة من الفحوصات والتحاليل التي يؤديها مختبر البيئة في مختبر دبي المركزي في بلدية دبي بإعداد وتقديم تقارير حول نوعية مختلف قطاعات البيئة بالمقارنة مع مقاييس البلدية، رصد ومراقبة تولد وتداول ونقل والتخلص السليم للنفايات والبضائع الخطرة في دبي من خلال نظام شامل للتصريح والرقابة، علاوة على توفير المشورة والإرشاد الفني حول أساليب تقليل النفايات إلى الحد الأدنى والتخلص السليم من النفايات الخطرة شاملة الغايات الطبية وذلك لتقليل آثارها على البيئة. وأضاف ان قسم حماية البيئة والسلامة قام في أكتوبر الماضي بتقييم 20 منشأة صناعية جديدة تراوحت بين الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، وتمت الموافقة على 28 منشأة منها 20 منشأة جديدة، و 8 منشآت أضيفت إلى القائمة بعد ان استوفيت الاشتراطات البيئية التي اخفقت بها في التقييم السابق، كما تمت الموافقة على 9 طلبات من شركات مختلفة للتخلص من النفايات الصناعية السائلة. إلى جانب ذلك شهد شهر اكتوبر الماضي توجيه 48 مخالفة إلى المنشآت الصناعية التي استمرت في عدم الالتزام، والاستجابة إلى 41 بلاغا من افراد الجمهور لامور متفرقة، تراوحت بين شكاوى وملاحظات. كما تم خلال شهر اكتوبر اجراء 523 تفتيشا على المنشآت الصناعية، وبذلك يرتفع اجمالي عدد الجولات التفتيشية على المنشآت الصناعية بنهاية اكتوبر إلى 4 آلاف و800 جولة تفتيشية. وفيما يتعلق بالموارد الطبيعية، فقد تمت الموافقة على 80 تصريحا لتجريف الرمال لمختلف الاغراض. أما فيما يتعلق بالسلامة العامة فقد تم القيام ب94 جولة تفتيشية على محال لعب الاطفال، و10 تفتيشات على محال التسلية، كما تم خلال اكتوبر الماضي الموافقة على اقامة 45 حوض سباحة، منها 27 حوضا لفلل سكنية خاصة، و8 أحواض لمجمعات سكنية، وفنادق. وأوضح انه من ناحية أخرى، فقد تواصلت جهود القسم الدؤوبة لمراقبة نوعية المياه البحرية وتنظيفها من الأجسام الطافية وتشديد الرقابة على السفن في خور دبي والموانئ بالإضافة إلى مراقبة المحميات الطبيعية عبر دوريات وقوارب حماية البيئة البحرية لمنع أية ممارسات غير مقبولة بيئياً أو مخالفة لأنظمة حماية البيئة في إمارة دبي، وذلك من خلال التأكد من حماية البيئة البحرية من خلال تفتيش الأنشطة الساحلية والتنظيم الفعال للخور والموانئ والمسح الدوري المنتظم والرصد المستمر للبيئة البحرية في خور دبي، خور الممزر، البيئة الساحلية والبحرية للخليج وشواطئ دبي فيما يتعلق بنوعية المياه والرواسب والخصائص البيولوجية، إضافة إلى تطبيق الأنظمة ذات العلاقة بتنمية الحياة الفطرية والمحافظة على المحميات الطبيعية، التأكد من توفير السلامة العامة في كافة المباني العامة ودور السينما والمسارح وأماكن التسلية وأحواض السباحة، وغيرها من خلال الالتزام بالتشريعات والمعايير المعتمدة فيما يتعلق بالسلامة من الحريق وسلامة أنظمة المصاعد وأحواض السباحة وسلامة لعب الأطفال، القيام بتزويد الجمهور بالمعلومات والارشادات المنتظمة فيما يتعلق بقضايا حماية البيئة وصحة المجتمع والسلامة العامة في دبي من خلال وسائل الإعلام والنشرات والتقارير والارشادات الفنية. وفي مجال رصد ورقابة نوعية الهواء في إمارة دبي فقد ذكر انه تم رصد نوعية الهواء في دبي بواسطة شبكة الكترونية موصلة بنظام كمبيوتر يعمل على تحليل البيانات على مدى 24 ساعة يوميا في خمس محطات موزعة في مواقع استراتيجية في الامارة بحيث يشكل كل موقع محطة فرعية ويتم التحكم والاتصال فيها جميعا من خلال المحطة الرئيسية في مكاتب قسم حماية البيئة والسلامة والتي يشتمل على محطة استقبال مركزية لتجميع وتحليل وحفظ المعلومات، وذلك بهدف الحصول على معلومات دقيقة وكافية عن نوعية الهواء ومدى توافقها مع الأهداف الموضوعة لامارة دبي. ان الهدف الرئيسي من شبكة رصد نوعية الهواء إعداد خطط طوارئ لمنع حدوث تلوث الهواء أو الحد من آثارها وتحديد المناطق التي تتطلب اجراءات خاصة لادارة نوعية الهواء، وإعداد المعلومات اللازمة لتقييم تأثير التلوث على المناطق الحضرية وعلى مشاريع المواصلات والاسكان والأنشطة الصناعية واخطار الجمهور في حالات تجاوز تلوث الهواء الحدود المسموح بها، وتقييم استراتيجيات التحكم في تلوث الهواء، وتم وضع مستويات للملوثات الرئيسية للهواء اللازم رصدها ومتابعتها نظراً لآثارها الضارة على الإنسان مثل ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون، والرصاص والهيدروكربونات والجزيئات المستنشقة، وقد تم خلال السنة شراء جهاز لقياس الغازات السامة مثل البنزين والطولوين والزايلين وتم اضافته إلى الشبكة تحديدا في المحطة الرئيسية (ديرة) نظراً لازدحام حركة المرور والكثافة السكانية في المنطقة.