السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 زودت القيادة العامة لشرطة دبي طائرات الاسعاف التابعة للجناح الجوي بأحد الاجهزة الطبية في العالم غير متوفر حتى في سيارات الاسعاف، يمكن من خلاله للفريق الطبي ابقاء المريض الذي يحتاج إلى العناية المركزة تحت أعلى درجات الرعاية والعناية متصلاً بالاجهزة الضرورية دون توقف. وقال المقدم الطيار عبدالله الشحي رئيس قسم المناوبة العامة في إدارة الجناح الجوي أن توجيهات القائد العام لشرطة دبي والاستراتيجية التي وضعها تنص على أن تكون شرطة دبي جهازاً مجتمعياً يساهم في راحة الناس ودفع الأذى عنهم ولا ينحصر دورها في حفظ الأمن فقط، مؤكداً أن انتشار النزاهة وعدم التحيز والمساواة بين الناس والجودة في العمل والأداء التي نصت عليها الاستراتيجية تدفع تجاه مجتمع آمن مستقر يزيد فيه الترابط وتنحسر الجريمة، مشيرا إلى أن جهاز التنفس الاصطناعي الذي زودت به طائرة الاسعاف التابعة للقسم ينقل من الطائرة إلى غرفة العناية المركزة التي يرقد فيها المريض أو الموقع الذي أصيب فيه وتربط اجهزته مباشرة بجسم المريض حتى وصوله إلى الطائرة ومن لحظة نزوله من الطائرة حتى وصوله إلى غرفة العمليات أو الطوارئ أو العناية المركزة من الجهة المنقولة إليها. وهذه الفترة تعد فترة حرجة لأن المريض قد يتعرض لضغط صحي خلال نقله إلى سيارة الاسعاف التي تحتوي على الأجهزة نفسها، ولكنها لا تتحرك مع النقالة في وقت يحتاج فيه المريض إلى أجهزة تنظم عملية التنفس وتزوده بالاكسجين للمحافظة على حياته حتى خضوعه للاشراف الطبي المباشر، مشيرا إلى أن اسعاف الجناح الجوي لا يقتصر عمله على امارة دبي أو حالات محددة، فقد كان أول مستفيد من المعدلات الجديدة أحد المصابين في الفجيرة الذي نقلته الطائرة إلى مستشفى توام في العين، منبهاً إلى أن أية حالة تستدعي حضور الطائرة يتم التعامل معها مباشرة سواء جاء طلب النجدة من غرفة عمليات شرطة دبي أو عبر احد ضباط وطياري الجناح الجوي.