الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 اعتبر الدكتور محمد خليفة حسن مدير مركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة حادثة اغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلى الاسبق اسحق رابين علامة فارقة فى تاريخ اسرائيل ومؤشراً قوياً على تطور قوة اليمين الدينى المتطرف وعدوانيته وعدائه للجميع وليس فقط ضد العرب والفلسطينيين. وقال د. خليفة فى محاضرة بمركز زايد للتنسيق والمتابعة بعنوان «الفكر السياسى الاسرائيلى وعلاقته بالاسطورة اليهودية» ان عملية اغتيال رابين تعبير صريح وواضح لرفض اليمين الدينى المتطرف فى أسرائيل لكل مساعى السلام. وأوضح انه بعد هذا الحادث تغيرت الاوضاع داخل اسرائيل لصالح اليمين المتطرف الذى أصبح يسيطر على سياسات الحكومات الاسرائيلية وخاصة حكومات الليكود وامتد نشاط اليمين الدينى المتطرف الى خارج اسرائيل ومارس نشاطاته الارهابية فى الخارج ضد العرب والفلسطينيين خاصة. وضرب مثالا على التطرف اليمينى فى اسرائيل بالحاخام مائير كاهانا مؤسس اليمين المتطرف فى الخارج والذى يعد نموذجا واضحا لهذا الارهاب قبل مقتله. ابوظبي ـ مكتب «البيان»: