الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 انطلاقا من مبدأ التواصل بين توجيه التربية الفنية بتعليمية دبي والمؤسسات المجتمعية نظمت بمركز الابداعات الفنية بمدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية دورة لمعلمي ومعلمات المادة بمختلف الخامات اللونية بالتقنيات الحديثة بالتعاون مع مكتبة دبي للتوزيع حيث استقدمت المكتبة فنانة تشكيلية من سنغافورة تعنى بطرح تجارب في هذا المنحى مستخدمة عددا من الالوان التي اتيحت من خلالها فرصا مناسبة للوقوف على امكانات كل منها كأحد روافد التعبير الفني ومفرداته في مجال الرسم والتصوير. وقد تناولت تلك التجارب ما يرمي الى اكساب معلمي ومعلمات المادة بالمنطقة اثرا مناسبا وقيما فنية طيبة في جوانب اللون يمكن ملاحظتها في جوانب التعلم من خلال الاثر التربوي للمعلم عند تخيره من المفاهيم ما يلبي حاجات واتجاهات المتعلمين الفنية في هذا المنحى. واكد صالح سيد وسهام الهاجري موجها التربية الفنية بالمنطقة ان مجموعة الالوان المطروحة بالدورة جاءت لتتناغم مع اسطح وخامات مختلفة راصدة خبرات مناسبة فيها لقدرات المتعلمين وفق المراحل التعليمية المختلفة لافتين الى انه اتيحت خلال الدورة فرص التجريب لاثراء جوانب الابداع الذي يعد الركن الاهم لمادة التربية الفنية للوقف على نماذج لنتائج مختلفة نتيجة تناول تلك الخامات بطرق مختلفة ومسيرة لأحداث اثر لوني مناسب يمكن تناوله في جوانب التعبير الفني، واوضحا ان الوان الاكريلك جاءت احداها وهي الخامة اللونية المختارة في مجال الرسم والتصوير في المسابقة العامة للعام الدراسي الجاري للمتعلمين في المستويين الثاني والثالث لتوفر مناخا مناسبا للوقوف على امكاناتها المختلفة وكيفية التعامل معها. واكدا ان الدورة جاءت كملتقى فني مهم للتعرف على احدى دورات التعبير الفني وضمن اهداف خطة المادة للعام الحالي والتي ترصد ما يدعم الكفايات المهنية وتسهم في ابراز جوانب الابداع لدى اسرة تدريس المادة بالمنطقة احد روافد رؤية التربية الوطنية 2020 وخطة المنطقة الاستراتيجية. واضاف ان الفنانة عززت ما تم عرضه بتقديم بيان عملي لكل خامة لونية على حدة او اكثر من خامة وطفت بصورة مناسبة وتآلف ملموس وصولا لاخراج احداثات لونية مقصودة. واكدت الفنانة التشكيلية المحاضرة في ختام الدورة انها جاءت على قدر عال من التنظيم لافتة الى ان اسئلة المشاركين في فعالياتها من معلمين ومعلمات المادة تنم دلالة على مدى ما وصلوا اليه من وعي وادراك فنيين مؤكدة على انعكاسها وما تغلفه من خبرات بناءة تساهم في الارتقاء بأدائهم الفني. وحول الدورة ومردودها واثرها اكد محمد احمد عبدالكريم معلم التربية الفنية بمدرسة طارق بن زياد الاعدادية ان الدورة جاءت افادة واثراء لمنابع العمل الفني وتحفيزا لاخراج اعمال فنية عالية المستوى بخامات اخرى جديدة تعرض على الطلبة بالاستخدام الامثل مما يعود عليهم بمردود نفعي عام. وقالت ليلى احمد المصلى معلمة التربية الفنية بمدرسة الخنساء ان الدورة اتاحت للمشاركين والمشاركات المجال لتبادل الخبرات الفنية والتعرف على الكثير من الادوات الفنية التي توجد في المكتبات والتي توضح كيفية استخدام الالوان بالشكل السليم، مشيرة الى ان الفنانة المحاضرة قدمت عرضا رائعا عن كيفية استخدام الوان الاكريلك المطروحة في المسابقة المركزية للعام الدراسي الجاري حيث كان التوقيت مناسبا وشملت الدورة العديد من التقنيات الحديثة في التلوين على مختلف الاسطح والخامات. وفي سياق ذي صلة اوضحت منال بن عبود معلمة التربية الفنية بمدرسة شرحبيل بن حسنة الاعدادية للبنات ان الدورة اتاحت للمعلمات المشاركات الفرصة للتعرف على الخامات المتوفرة حديثا والتغيرات التي طرأت على التقليد منها لافتة الى تعاون الجهة الراعية بشكل واضح من خلال توفير المعلومات والاجابة عن التساؤلات اضافة الى اعطاء الجانب العملي قدرا كبيرا في الدورة. واكد ايمن فرحات معلم التربية الفنية بمدرسة بدر الاعدادية ان ما استعرضته الفنانة المحاضرة خلال الدورة يدع من اهم احتياجات مادة التربية الفنية لما فيه من عرض متمكن للتعامل مع الخامات المعدية التي يتعامل معها المعلم والطالب، مشيرا الى ان تعدد الخامات المتوفرة فرصة كبيرة للاستفادة من العرض لافتا الى تفاعل المستفيدين منها مما يعكس اهتمامهم وسعيهم لتطبيق ما عرض عليهم على طلبتهم لاسيما بعد تأكدهم من سهولة الاسلوب. فيما اوضح مراد حميدي معلم التربية الفنية بمدرسة الاحمدية ان وجود اسرة تدريس المادة في دورة خاصة بالمادة يغني العمل الفني وينعكس بصور خاصة على عطائهم التعليمي وبالتالي فتح المجال امام الطلبة للخلق والابتكار والابداع آملاً الاكثار من هذه الدورات مفضلا لو أن المنظمين لا يقتصروا على تقنيات الخاصة بل يتجاوزها لانتاج اعمال فنية تظهر مدى استفادة كل معلم من الدورة. واكد طلعت رشوان معلم التربية الفنية بمدرسة الميدان ان الدورة لها اثر بالغ في تحديث المعلومات الخاصة باستخدام الخامات، الحديثة واسلوب التعامل مع هذه الخامات مشيرا الى انها ابرزت اسلوبا مبتكرا لتقنية الاداء الفني باستخدام الوان الاكريلك وبعض المشتقات التي لها اساس مائي. كتب يحيى عطية: