الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 تمكنت فرقة المهمات الصعبة في الادارة العامة للانقاذ والنقل بشرطة دبي من انقاذ حياة ما يقارب من 200 شخص عندما اندلع حريق في احدى ورش تصليح السيارات بمنطقة الراشدية. وقال الملازم اول جمعة بن درويش مدير ادارة الانقاذ في الادارة العامة للانقاذ والنقل انه فور تلقي البلاغ عن غرفة العمليات اتجهت فرقة المهمات الصعبة الى موقع الحادث حيث تبين ان حريقا اندلع في احدى ورش تصليح السيارات فقامت الفرقة، بالتنسيق مع رجال الدفاع المدني بمحاصرة النيران التي التهمت الورشة والحقت اضراراً في المعدات بالاضافة الى 8 سيارات داخل الورشة. ومن جانبه قال الملازم علي عبدالنقبي الله من فرقة المهمات الصعبة ان النيران كانت تمتد في ثلاثة اتجاهات، حيث ان المواد القابلة للاشتعال أدت الى انتشارها واتجاهها الى المستودعات القريبة من مكان الحادث، بالاضافة الى سكن العمال الموجود وتم تشكيل ثلاث فرق للسيطرة على النيران. واشار ان بعض العمال قاموا بالتوجه الى مقر سكنهم عندما رأوا النيران تتجه نحوهم محاولين اخراج ممتلكاتهم، مما ادى إلى محاصرتهم بالنيران وقامت فرقة المهمات الصعبة وبالتعاون مع رجال الدفاع المدني بمحاصرة النيران وانقاذ حياة العمال الذين بلغ عددهم نحو 200 شخص قبل وصول النيران اليهم. وتمكن رجال المهمات الصعبة من انقاذ رجل اطفاء بعد اصابته في موقع الحادث وهو يحاول اطفاء النيران بعد سقوطه على الأرض وتم نقله الى المستشفى لتلقي العلاج. وفي حادث آخر تمكنت فرقة المهمات الصعبة من انقاذ عامل في احدى البنايات التجارية في دبي سقط من الطابق السادس الى الطابق الثالث. وقال الملازم النقبي ان العامل كان محشوراً في فتحة ضيقة جداً وهو مصاب باصابات متوسطة فتمكن رجال الانقاذ من انقاذه باستخدام معدات خاصة وتم نقله الى مستشفى راشد لتلقي العلاج. وفي حادث ثالث تمكن رجال المهمات الصعبة من اخراج طفلة كانت تغلق الباب على نفسها في منطقة ام سقيم في الجميرا ولم يستطع اي شخص في المنزل فتح الباب. واعرب افراد عائلة الطفلة عن سعادتهم بسرعة وصول رجال الانقاذ، مشيدين بالدور الذي تقوم به شرطة دبي بجانب عملها الأمني، حيث تقدم العديد من الخدمات الانسانية التي تربطها بالمجتمع وتمد جسور المودة بين رجل الشرطة وافراد المجتمع.