الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 نظم مركز دبي للرعاية الخاصة صباح امس يوما مفتوحا لاولياء امور ذوي الاحتياجات الخاصة لزيارة المركز والتعرف على الانشطة والفعاليات التي يقوم بها الطلاب والطالبات ومشاهدة الاعمال التي قام بها طلاب المركز والتعرف على الانجازات التي تم تحقيقها من خلال هذه الانشطة. وحضر اليوم المفتوح عدد من اعضاء السلك الدبلوماسي العربي والاجنبي المعتمدين لدى الدولة. وينقسم مركز دبي للرعاية الخاصة الى ثلاثة اقسام، قسم (أ) ويضم الطلاب صغيري السن، والقسم (ب) ويتضمن الطلاب الاكبر سنا ويدرسون برنامجا تعليميا وتأهيليا، اما القسم الاخير وهو القسم (ج) فهو مخصص للشباب من 18 - 25 سنة ويعتمد على برنامج تأهيلي متميز لجعلهم اعضاء فاعلين في المجتمع. واكدت الدكتورة مهشيد صالحي مديرة المركز ان المركز يحتاج لدعم المؤسسات والجهات الحكومية واصحاب الايادي البيضاء ماديا ومعنويا للمحافظة على مستوى الخدمات التي يقدمها المركز للطلاب والطالبات، وقالت في حديث خاص لـ «البيان» ان هناك اجنحة جديدة لم يتم افتتاحها لحاجتها للاموال حتى تكون جاهزة لاستقبال الطلاب الجدد، حيث ان اكثر من 70% من طلاب وطالبات المركز من مواطني الدولة. واوضحت مديرة المركز ان تكلفة الطالب خلال العام حوالي 45 ألف درهم، يدفع الطالب منها 15 الفا فقط، مشيرة الى ان هناك بعض الطلاب ليس لديهم القدرة على دفع مصاريف المركز فيتكفل بها بعض من رجال الاعمال من أصحاب الايادي البيضاء. وعن نشاطات المركز قالت د. مهشيد صالحي: تتركز النشاطات اليومية للمركز حول تطوير المهارات الاجتماعية والنفسية، ويتم ذلك في الفصول واللقاءات الجماعية اليومية والرحلات الخارجية، والاعداد المهني ومهارات الاعتماد عن النفس وتطوير المهارات المعرفية، والدراسات الاكاديمية وتطوير مستوى النطق والمهارات اللغوية من خلال الموسيقى والمسرح والتمثيل والرياضة واستعمال صالات الرياضة والسباحة وركوب الخيل والتزلج على الجليد والرحلات المدرسية. وقالت ان المركز يعتمد في ادارته على نخبه من اخصائيي العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي واخصائيي النطق الى جانب وجود ممرضة متواجدة دائمة بالمركز، وتقضي سياسة المركز بتعيين المعالجين والمعلمين المؤهلين تأهيلا اكاديميا عاليا يمكنهم من التعامل مباشرة مع الاطفال اثناء العلاج او التعليم حيث نستقبل الاطفال من عمر 3 سنوات، وكذلك مساعدة وتدريب الموظفين الاخرين الى جانب قدرتهم في التعامل مع اولياء الامور حيث ان سمعة المركز من الامور الاساسية التي نحرص عليها اثناء اختيارنا لموظفينا لكونهم يمثلون المركز في المجتمع. وعن المرافق التي يتضمنها المركز قالت مديرة المركز: يوجد في المركز صالة رياضية، بمعدات حديثة ومسبح مخصص للاطفال ذوي الحاجات الخاصة، واقسام متطورة للعلاج الى جانب المكتبة المجهزة بمراجع علمية في هذا المجال، وقاعة المطالعة وكافتيريا المركز، وغرفة الموسيقى وقاعدة الهيئة التدريسية وقاعة الاجتماعات. وقد روعي عند تصميم المركز سلامة الاطفال، حيث بنيت الفصول بشكل صحي تسمح بمرور اشعة الشمس والتهوية السليمة عبر النوافذ المخصصة لها، كما بنيت الممرات بشكل يسمح بحرية الحركة للاطفال. واضافت: يعتمد الاساس التعليمي والتدريبي في المركز على الخطة التعليمية الفردية، كما ان الاهتمام الذاتي والزيارات المنزلية والمشاركة هي من المهمات التي يطمح اليها المركز، وقد تم تطوير الخطة التعليمية الفردية (ذة) من قبل المدرسين واخصائيي العلاج، وتوضع الخطط التعليمية الفردية في بداية كل فصل دراسي لتناسب حاجات الطلاب الفردية، كما تتم مراقبة الخطة ورسم المخطط البياني لها، خلال الفصل الدراسي، وذلك لتقدير مدى التقدم في هذه الخطة، أما برنامج تحسين التصرف فيقوم على اساس ان الطالب يحصل على امتيازات من خلال التصرف المسئول، ويكافأ العمل الجيد والتصرف الايجابي بتشجيع شفوى عن طريق نظام جمع العلامات لتحصيل امتيازات مميزة. وقال محمود صفاء الدين الانصاري المدرس والمشرف على البرنامج التأهيلي للشباب بالمركز: هناك برنامج تأهيلي وضع من قبل المركز لتأهيل الشباب لتوظيفهم في العديد من المؤسسات المحلية والخاصة، بالاضافة الى ان هناك زيارات تتم لهذه الاماكن وهي جميعة الاتحاد التعاونية، مركز ابيلا لخدمات الطيران، بعض الاقسام في فندق ابراج الامارات، ودي اتش ال، حيث يتم تدريب هؤلاء الشباب على بعض الفعاليات الوظيفية والاندماج الاجمالي مع الاسوياء وتأهيلهم للاعتماد على النفس ليكونوا فاعلين في المجتمع. أما قسم البنات من سن 13 - 18 عاما فيتم تدريبهن على اعتمادهم على النفس في المنزل او خارج المنزل، والقيام ببعض الاعمال التي تؤهلهم الى تبوؤ العديد من الوظائف. وقداقيم على هامش اليوم المفتوح معرض تم من خلاله عرض العديد من الاعمال اليدوية لطلاب وطالبات المركز حيث سيعود ريع هذا المعرض لصالح المركز. كتب فهمي عبدالعزيز:
