الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 عقد بمنطقة أبوظبي التعليمية، صباح امس، اجتماع لجان تحكيم جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وترأس الاجتماع يوسف العشي، من ادارة جائزة حمدان بدبي، بحضور، طلال السلومي، منسق الجائزة بتعليمية أبوظبي، وأعضاء لجان التحكيم بالمنطقة. وأكد يوسف العشي في بداية الاجتماع على الاهتمام الواضح والملموس من قبل منطقة أبوظبي التعليمية بالجائزة، وحرصها على ابراز كافة جوانبها وتفعيلها ميدانيا، وتدريب المشاركين على كافة الخطوات اللازمة لتحقيق التميز وتقديم الأفضل، ويعود الفضل في ذلك لقناعة محمد سالم الظاهري، مدير المنطقة بالجائزة، وحرصه على دعمها وتحقيق اهدافها بالتعاون مع القائمين على الجائزة في المنطقة، مشيرا الى أن هذا التفعيل للجائزة نابع من ايمان المنطقة بالدور الايجابي والمردود العلمي الكبير الذي تعود به على الميدان، من تحسين للأداء التربوي والنهوض به وتشجيع الأعمال المتميزة، وكل هذا يصب في النهاية في مصلحة الطالب بالدرجة الاولى. كما قد ذكر العشي: أن الاجتماع يستهدف اعضاء لجان التحكيم بتعليمية أبوظبي، لتعريفهم بالخطوط العريضة والهامة لعملهم كلجنة تحكيم، ووضع الأساس الذي سيهتدون به مع بداية عملية التحكيم والتقييم للأعمال المشاركة من منطقة أبوظبي وذلك يوم السبت المقبل، وتشتمل هذه العملية على كافة مراحل التقييم المختلفة بدءا من استلام طلبات الترشيح وتصنيفها وانتهاء بالمقابلة الشخصية والزيارات الميدانية وترشيح الأعداد المطلوبة من المنطقة للمنافسة في الجائزة على مستوى الدولة، وأشار العشي الى أن اللجان يجب أن تنتهي عملية الفرز والتحكيم في الأعمال خلال شهر ديسمبر، لتبدأ عملية تسليم طلبات الترشيح للأعمال الخاصة بتعليمية أبوظبي الى ادارة الجائزة مع بداية شهر يناير المقبل. كما أشار العشي خلال الاجتماع الى ضرورة التركيز خلال عملية التحكيم على الأدلة والوثائق المرفقة مع طلب الترشيح بأن تكون هذه الوثائق تدل على الممارسات والأعمال المكتوبة في طلب الترشيح، وتكون دقيقة ومحددة ومرتبطة بالاجابات المطلوبة وليس الحكمة في الاكثار من الوثائق بل قد تكون الكثرة عاملاً سلبي، كونه اهدار لوقت عمل اللجان وتثبيت للمعلومات لذلك يجب الدقة في تضمين الوثائق، كذلك لابد من الاهتمام بأسلوب التوثيق العلمي والتقني، واستخدام وسائل حديثه في عملية التوثيق، وأن تبوب الوثائق وفقا للمعايير المطلوبة في طلب الترشيح. كما أوضح لاعضاء اللجان أن عملهم ليس مجرد تقييم للأعمال بمعنى كشف نقاط الضعف والثغرات بل هو عمل تقويمي بمعنى علاج تلك السلبيات ايضا، والحرص على ابراز جوانب التميز في الأعمال المقدمة، كما أنه لا يشترط أن يكتب المشارك طلب الترشيح بنفسه، ويمكن لأطراف اخرى المساهمة في كتابة الطلب وصياغته بالشكل العلمي الواضح اذا لم يكن المشارك لديه هذه القدره على الصياغة، بالتالي فإن على اللجان دفع المرشحين لمزيد من التميز ودعم نجاحهم. أبوظبي ـ لبنى انور:
