الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 اكد المهندس عبدالله الاميري مدير ادارة الوقاية والارشاد بوزارة الزراعة والثروة السمكية ان المكافحة البيولوجية للآفات والحشرات التي قامت بها الوزارة بمزارع المنطقة الشرقية حققت نجاحا كبيرا ولهذا فإن الوزارة تدرس امكانية نقل هذه الطرق وبشكل موسع ليقوم بها المزارعون بأنفسهم. وقال ان اهمية المكافحة البيولوجية تكمن في الحد من استخدام المبيدات الكيماوية وترشيد استخدامها مشيرا الى أن ميكانيكية عمل المكافحة البيولوجية للآفات الزراعية والمهددة للانتاج الزراعي تتم عن طريق الطفيليات والمفترسات والمبيدات الطبيعية مثل مبيد مستخلص اشجار النيح ومستخلص الثوم وبعض المستخلصات الطبيعية والفورمونات الجنسية والفورمونات التجميعية والمصائد الضوئية. واضاف ان الادارة الحديثة للمكافحة تعتمد على المكافحة المتكاملة والتي تستخدم مجموعة العناصر او بعضا منها اضافة الى ادخال استخدام مبيد كيماوي في فترة محدودة ولبعض الآفات الزراعية، كما سعت الوزارة الى تأسيس مختبر فني بمزرعة ابحاث الفاكهة في دبا يختص بحصر هذه المواد وامكانية ايجاد طرق المكافحة للآفات وتم التوصل الى حصر عدد من الطفيليات والمبيدات الطبيعية وتم تطبيق هذه الطرق في مزارع المنطقة الشرقية والان نحن بصدد الانتقال بهذه الطرق وبشكل موسع ليقوم جميع المزارعين بها من خلال الاستعانة بالجهاز الارشادي للوزارة. وقال ان من ضمن اهداف هذه المكافحة التقليل من التلوث البيئي والمحافظة على صحة الانسان والحد من استخدام المبيدات الكيماوية وقد حظرت الوزارة 69 مبيدا من الاستيراد او الاستخدام. كتب السيد الطنطاوي: