الاربعاء 7 شوال 1423 هـ الموافق 11 ديسمبر 2002 صرحت مصادر امنية في دبي امس بان انيس داوود (الهندي الجنسية) الذي تم القبض عليه مؤخرا في دبي متهما في جريمة قتل احد التجار الهنود منذ 4 سنوات وتم العثور على رفاته الشهر الماضي في احدى الفيلل السكنية بمنطقة الوصل بدبي بعد ان تم احالتها الى الطب الشرعي وكشفت المصادر عن ان السلطات الامنية القت القبض على داوود بعد الاشتباه فيه بارتكاب الجريمة في ذلك الوقت، الا انه تم اخلاء سبيله لعدم العثور على جثة الشخص القتيل مشيرا الى انه تم ابعاده لتورطه في جرائم عديدة ثم عاد مرة اخرى حتى تم القبض عليه حيث كان رجال التحريات يتابعونه خلال رحلة العودة من الهند عبر باكستان حتى دخوله الامارات بالتعاون مع السلطات المعنية. في السياق ذاته قال السفير الهندي لدى الامارات في مؤتمر صحفي مساء امس الاول في ابوظبي خصصه فقط للصحف المحلية الانجليزية والهندية انه تم ابلاغنا رسميا بالقبض على داوود يوم 5 ديسمبر الجاري بدبي. واكد السفير الهندي كي.س سينج انه سيتم تسليمه بعد مفاوضات سيجريها مكتب التحقيقات الهندي الذي حضر منه مسئول امني رفيع المستوى الى دبي مشيرا الى انه تم القبض عليه نتيجة للتعاون بين السلطات في البلدين والذي ادى من قبل الى تسليم افتاب انصاري وراجنررا وموتاب راى و«قمنا بحملة تفتيش ومتابعة في جميع انحاء الهند للقبض عليهم وترحيلهم» وذكر السفير حالة القبض على روشانا انصاري التي كانت مطلوبة في الامارات لارتكابها جريمة قتل. الا ان مصادر امنية مسئولة في دبي قالت ان الهند لم تسلمنا اية متهمين حتى الآن. ويذكر ان اتفاقية التعاون الامني وتبادل تسليم المتهمين تم توقيعها بين البلدين في اكتوبر 1999. وتعتقد السلطات الامنية الهندية ان انيس وصل الى دبي بجواز سفر باكستاني في 27 نوفمبر الماضي وتم القبض عليه يوم 3 ديسمبر فيما ذكرت مصادر امنية ان انيس وصل الى دبي قادما من السعودية بعد ادائه العمرة هناك وقال السفير الهندي ان مسئولا امنيا رفيع المستوى جاء الى دبي بمذكرة قبض وتوقيف انيس داوود من الانتربول (البوليس الدولي) لاتهامه في التفجيرات التي وقعت في مدينة مومباي الهندية عام 1993 وملف يتضمن قائمة اتهامات موجه اليه من قبل السلطات الهندية وجوازات السفر التي استخدمها خلال سفره الى العديد من الدول واشار الى انه استخدم جوازي سفر خلال رحلاته الأول يحمل اسم شهريار والثاني حاج انيس. فيما قالت مصادر امنية في دبي ان التهمة المقبوض عليه بشأنها هي ارتكاب جرائم احتيال وتزوير وتم التحقيق معه بواسطة ادارة التحريات والمباحث الجنائية وتم احالته الى النيابة، نافية اية ارتباط بين ملف الانتربول والقبض عليه. واستبعد المصدر الامني تسليم انيس داوود الى اية دولة اجنبية حتى يتم اثبات علاقته بتلك الاعمال الاجرامية. كتب عادل السنهوري: