الاربعاء 7 شوال 1423 هـ الموافق 11 ديسمبر 2002 تحت رعاية سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة طيران الامارات، وبحضور معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة رئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للبيئة أقامت مجموعة الامارات للبيئة مساء أمس الاول حفلها السنوي في فندق جي دبليو ماريوت دبي. وفي كلمة ألقاها بالمناسبة هنأ فيها صاحب السمو رئيس الدولة واخوانه حكام الامارات، أكد معالي وزير الصحة ان الذكرى الحادية والثلاثين للعيد الوطني جاءت هذا العام لتكون شاهدا على حجم الانجازات التي حققتها الدولة في كافة المجالات، وعلى وجه الخصوص في مجال المحافظة على البيئة التي تحظى باهتمام بالغ من القيادة الرشيدة، وجعل من تجربة الامارات في هذا المجال مثالا يحتذى به، مشيرا معاليه إلى أنه بالاضافة إلى الانجازات الضخمة التي حققتها الدولة في مجال الزراعة والتشجير ومكافحة التصحر، وتوفير موارد المياه والخدمات الصحية والتعليمية والطاقة، وحماية الحياة الفطرية وخاصة الانواع المهددة بالانقراض، والحفاظ على نوعية الهواء والتحول الى البنزين الخالي من الرصاص، والتقليل من انبعاثات مصافي النفط إلى الصفر، والتخلص من النفايات المنزلية الصلبة والسائلة والاستفادة منها، والتعامل مع النفايات الصناعية الخطرة، وبشكل سليم بيئيا بما يقلل من آثارها الضارة، والتحول إلى استخدام الوقود في محطات توليد الطاقة، فقد حققت الامارات قفزة نوعية في السنوات القليلة الماضية تمثلت في اصدار مجموعة من التشريعات والنظم البيئية تمثل أهمها في صدور مجموعة من التشريعات البيئية وذات العلاقة بالبيئة مثل قانون حماية البيئة وتنميتها، وقانون استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية وقانون الوقاية من المصادر المشعة وقانون تنظيم ومراقبة الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض الذي صدر قبل فترة وجيزة، بالاضافة إلى وضع العديد من النظم البيئية التي اصدرها مجلس الوزراء لتكون جزءا من اللائحة التنفيذية لقانون حماية البيئة. وأشار معاليه إلى نجاح الجهود في اعداد استراتيجية وطنية بيئية، وخطة العمل البيئي في الدولة التي يفترض ان تقود مسيرة العمل البيئي في السنوات المقبلة، والتي اعتمد مجلس الوزراء في مطلع العام الحالي نتائجها، وقرر تشكيل لجنة وطنية رفيعة المستوى تتولى متابعتة الاستراتيجيات وخطط العمل والبرامج والمشاريع التي تم اقتراحها، اضافة إلى الاهتمام بقضايا التنمية المستدامة في الدولة وربطها بالاستراتيجية والخطة، كما حققت الدولة العديد من النجاحات في مجالات بيئية مختلفة لا يسع المجال لذكرها. كما انضمت الدولة إلى مجموعة من الاتفاقيات الدولية المهمة مثل اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة التصحر، اتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ، واتفاقية المواد العضوية الثابتة واتفاقية المحافظة على الحياة الفطرية في دول التعاون، واتفاقية التنوع البيولوجي. وأكد معالي حمد المدفع أن السنوات الاخيرة شهدت على الصعيد العالمي اهتماما بالغا بمنظمات المجتمع المدني وفي دولة الامارات حظيت هذه المنظمات، ومنها الجمعيات والمجموعات المعنية بالبيئة برعاية ودعم الحكومة وبرعاية بعض مؤسسات القطاع الخاص، لتمكينها من القيام بدورها على أكمل وجه، واستطاعت بفضل هذا الدعم تحقيق الكثير من النتائج الايجابية التي تمثلت أساسا في لفت نظر قطاعات واسعة من الجمهور إلى أهمية القضايا والمشكلات البيئية، واسهمت في رسم صورة واضحة لصناع القرار حول متطلبات المجتمع المدني. كتب خالد درويش:
في الحفل السنوي لمجموعة الامارات للبيئة، المدفع يحث القطاع الخاص على مساندة الجمعيات البيئية لتحقيق التنمية المستدامة
