الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 تبدأ وزارة العمل والشئون الاجتماعية بالتعاون مع وزارة الثقافة والاعلام وضع آلية جديدة لعمل الجمعيات ذات النفع العام لتصحيح مسار العمل بها وخروجها من حالة الركود التي اصبحت سمة سائده لدى الغالبية العظمى منها. وقال مصدر مسئول بوزارة العمل والشئون الاجتماعية انه تم الاتفاق بين الوزارتين على الزام الجمعيات ذات النفع العام بالرد على ملاحظات ديوان المحاسبة والعمل بشكل فعال على ازالة المخالفات التي يوردها تقرير الديوان حول بعض الجمعيات سواء كانت مخالفات مالية أو ادارية أو ما شابه ذلك وخاصة بعدما اظهرت التقارير الاخيرة الصادرة عن الديوان الكثير من الملاحظات والمخالفات المدونة على الجمعيات ولم يبادر المسئولون عنها بالرد عليها أو التحرك لازالتها. كما تم الاتفاق على القيام بحملات تفتيشية بصفة دورية على الجمعيات وخاصة جمعيات الفنون الشعبية للتأكد من مدى مطابقة انشطتها لأحكام القانون ومدى فاعليتها في المجتمع وسوف يكون لتقرير المفتشين اثر فعال في عملية حل الجمعيات أو استمرارها بعدما تم تشكيل لجنة دائمة لمتابعة ودراسة اوضاع الجمعيات تمهيداً لحل النائمة والمخالفة منها. واشار المصدر الى ان الوزارة تعتزم ربط الاعانة المالية السنوية التي تقدم للجمعيات بازالة المخالفات الموجودة في التقارير السابقة التي تضمنت معلومات غير صحيحة بقصد تضليل الوزارة أو الجهات المسئولة بهدف التهرب من المسئولية القانونية أو القيام بممارسة اعمال مخالفة لأحكام القانون. ويجيز قانون جمعيات النفع العام الجديد لوزير العمل والشئون الاجتماعية حق تصفية الجمعية اذا نقص عدد اعضائها عن الحد الذي حدده القانون او تبين ان اعمالها اصبحت غير محققة على وجه جدي للأغراض التي انشئت من اجلها او تصرفت في اموالها في غير الاوجه المحددة لها، كذلك اذا اصبحت عاجزة عن الوفاء بتعهداتها المالية او رفضت التفتيش عليها أو قدمت بيانات غير صحيحة بقصد التضليل او ارتكبت مخالفة جسيمة لنظامها الاساسي أو أي مخالفة لأحكام القانون او تعذر انعقاد جمعيتها العمومية سنتين متتاليتين ومع ذلك يجوز لوزير العمل ان يعين بقرار مسبب مجلس ادارة مؤقتاً يتولى اختصاصات مجلس الادارة. وسوف تقوم وزارتا العمل والاعلام بحملة توعية كبيرة للتثقيف بالعمل التطوعي واهمية الانضمام الى جمعيات النفع العام وذلك ضمن آلية العمل الجديدة التي تهدف الى تفعيل دور الجمعيات وجعلها أكثر تأثيراً في المجتمع بالاضافة الى حل الجمعيات التي اصبحت عاجزة عن تحقيق أهدافها ولم يعد هناك اي جدوى من وجودها. كتب رمضان العباسي: