الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 واصلت العديد من وسائل الاعلام الحديث عن الانجازات والنهضة الى تشهدها دولة الامارات العربية المتحدة وذلك بمناسبة العيد الوطنى الحادى والثلاثين. واشارت في مقالات وتحقيقات الى الجهود الجبارة التى بذلها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في النهوض الحضارى والعمرانى وتطوير كل معالم الحياة على ارض الدولة خلال فترة زمنية قصيرة عمرها 31 عاما فقط. فقد استعرضت مجلة القوات البحرية في عددها السابع والثلاثين مختلف الانجازات التى تشهدها الدولة منذ قيام الاتحاد. وقال اللواء ركن بحرى طيار سهيل محمد خليفة المرر قائد القوات البحرية في حديثه للمجلة ان الثانى من ديسمبر من عام 1971سيظل علامة فارقة في تاريخ المنطقه وان المنجزات التى تحققت على يد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحه حفظه الله بفضل تعاضد وتعاون اخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات رواد الاتحاد انجازات عملاقه لا يمكن حصرها او عدها فثلاثة عقود من المسيره المباركة بقيادة قائد المسيرة اختصرت مئات السنين وان النعم التى نعيشها اليوم وفى مقدمتها الامن والاستقرار والطمأنينة ورغد العيش ما هى الا ثمرة الاتحاد المباركه التى غرسها زايد الخير. واشار قائد القوات البحرية الى جهود صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع والفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة ودورهم المستمر في تطوير وتحديث القوات المسلحة من خلال تزويدها بالطائرات والمعدات العسكرية والسفن الحديثة وتنظيم المعارض العسكريه المتخصصة مثل معرض ايدكس ومعرض دبى للطيران واقامة الندوات والموتمرات التى تسهم في تثقيف ضباط وافراد قواتنا المسلحة. وقال ان القوات البحرية تحرص على التطوير والتحديث من خلال اختيار افضل انواع الطائرات والسفن والفرقاطات والزوارق والقطع البحرية وذلك وفق برامج استراتيجية طويلة المدى لصياغة سياسه تسليحية تهدف الى تطوير القوات المسلحة وبما يفى بحاجات ومتطلبات القوات المسلحة اعتبارا من عام 1995 ولغاية 2005 وكشف اللواء الركن بحرى طيار سهيل المرر قائد القوات البحرية بان القوات البحرية تسعى لتطوير قدرات المراقبه البحرية بانتقاء الطائرات المتطوره والتى تلبى الاحتياجات العملياتيه في هذا الاتجاه مشيرا الى ان هذه البرامج ستدعم القوات البحرية في مجال مراقبة السواحل والمياه الاقليميه للدوله ويمكنها مراقبة المسرح الكامل وهى مزوده بتجهيزات مضاده للسفن والغواصات واجهزة رادار واجهزة السونار للكشف عن الاهداف المعاديه تحت سطح البحر. وذكر بان قرار ضم قيادة حرس السواحل الى القوات البحرية انما هو قرار يؤكد على اهمية تكامل ادوار القوات البحرية وحرس السواحل في تامين سواحل الدولة ومكافحة التهريب والتسلل وحماية البيئه البحرية. كما تضمن العدد مقابلة مع قائد مجموعة حرس السواحل التى تتولى الحفاظ على امن الدولة في محيط المياه الاقليميه والقيام باعمال البحث والانقاذ وتقديم العون في الحالات الطارئة والعديد من الموضوعات المتخصصه في الشئون البحرية اهمها قدرات اساطيل الخليج العربى على صيد الالغام والنماذج الرياضية لمحاكيات وعمليات القوات البحرية وموضوع عن البحرية السلطانية العمانية واخر عن انظمة الحرب الالكترونية تقدم الحل لصمود المنصات البحرية. ومن جانبها أكدت مجلة الفرسان الدولية الصادرة بمدينة دبى للاعلام في ملحق خاص اصدرته بهذه المناسبة الوطنية ان التجربة الوحدوية في دولة الامارات ليس لها مثيل في المنطقة العربية بفضل رسوخ البناء الاتحادى الذى وضع اركانه صاحب السمو رئيس الدولة. وخلصت المجلة الى القول أن النهضة التى تعيشها الامارات العربية المتحدة اليوم لم تأت من فراغ وانما من حكمة عرفت كيف تستثمر ومن أرادة عرفت كيف تكرس مفهوم الوحدة ومن وحدة كرست بناء الدولة ومن دولة أضحت قاعدة لمناصرة قضايا الامة بعزيمة وحنكة زايد الخير.. الحاكم الحكيم والقائد الملهم الذى أثار أعجاب العالم بأسره وهو يحول الصحراء الى حدائق خضراء والشتات الى وحدة واتحاد.. والضعف الى قوة واقتدار. فيما ركزت بعض وسائل الاعلام في الدنمارك على المعرض المصورالذى تم افتتاحه في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن يوم 3 ديسمبر الماضى عن جزيرة صير بنى ياس وذلك بمناسبة العيد الوطنى الحادى والثلاثين وبث تلفزيون «نيكوبنغ» الدنماركى تقريرا وثائقيا خاصا حول معجزة جزيرة صير بنى ياس وجهود صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في الحفاظ على البيئة الطبيعية والحياة الفطرية وتنميتها. وشهد افتتاح المعرض مئات من المثقفين والاعلاميين الدنماركيين والاوروبيين وقالت مجلة «اجندة الثقافة» الصادرة حديثا في كوبنهاغن ان المعرض اوضح لمشاهديه الترابط بين تقاليد عريقة مضت عليها قرون عديدة جنبا الى جنب مع العصر الالكترونى الحديث ومن المقرر اقامة سلسلة من معارض الصور الفوتوغرافية في المراكز الثقافية في الدنمارك مع عروض لافلام وثائقية عن الدولة والانجازات التى حققتها منذ قيامها في عام 1971 بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله . واقيم اخيرا معرض للصور الفوتوغرافية عن دولة الامارات في اغسطس الماضى في مكتبة «فريدريكسبيرغ» في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن لتعريف الدنماركيين على معالم التطور الذى تعيشه الدولة والمزايا السياحية والطبيعية والاقتصادية والاجتماعية التى تتمتع بها و معرض آخر في العاصمة كوبنهاغن. من جانبها قالت جريدة «الشعب» اليومية الجزائرية ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قاد اعظم تجربة تنموية في العصرالحديث وجعل من دولة الامارات خلال 31 عاما دولة عصرية متطورة تضيف لمنطقة الخليج العربى بعدا حضاريا بانفتاحها على العالم والتفاعل معه ولمجلس التعاون الخليجى بعدا سياسيا واقتصاديا وامنيا في زمن التكتلات الاقتصادية والاقليمية واضافت للعالمين العربى والاسلامى بعدا استراتيجيا في الدفاع عن قضاياهم العادلة. وقالت الصحيفة ان سموه حول الامارات في زمن قياسى الى دولة عصرية تأخذ بناصية العلم والتقدم التكنولوجى وتواكب الحضارة الانسانية فهى الان واحدة من اوائل الدول التى تتزاحم عليها عروض كبريات الشركات العالمية للاستثمار بها والشراكة معها. على الصعيد نفسه قالت مجلة « الهديل» الاسبوعية اللبنانية في تحقيق عن ذكرى العيد الوطنى الحادى والثلاثين ان دولة الامارات العربية المتحدة وهى تحتفل بذكرى مرور 31 عاما على اتحادها نجح قائدها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في بناء دولة عصرية اضحت محط انظار العالم. وذكرت ان سموه بفكره المستنير وسياسته الحكيمة استطاع ان يقود البلاد الى نهضة طالت مختلف قطاعاتها محققا الانجازات الضخمة الاقتصادية والاجتماعية والسياحية فامتدت الطرق وعلت الابنية الشاهقة وبنيت الفنادق والمنتجعات الفخمة ووضعت اسسا حكيمة لسياسة اقتصادية رفعت البلاد الى مصاف اهم الدول الاقتصادية في العالم فغدت الامارات محط انظار رجال الاعمال في مختلف الدول والسياح الذين يؤمونها من كل صوب وحدب للتمتع بمهرجاناتها السنوية واماكنها السياحية والاثرية العريقة. وخلصت المجلة الى القول ان الثانى من ديسمبر 1971 يشكل تاريخا وذكرى مميزة بالنسبة لابناء الامارات ففى ذلك التاريخ اتحدت الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لتبنى معا دولة تضاهى بجمالها ومكانتها الاقتصادية اهم العواصم الاوروبية. وام