الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 تبدأ جمعية الامارات للسلامة المرورية قريباً ممارسة نشاطها بعد اشهارها من قبل وزارة العمل والشئون الاجتماعية مؤخراً وتضم الجمعية في عضويتها ممثلين عن القطاعين العام والاهلي. وقال العميد حسن احمد الحوسني مدير ادارة المنافذ بشرطة ابوظبي أمين سر الجمعية انها تعمل في مجال السلامة المرورية باعتبارها جمعية تطوعية تساند وتساعد السلطات الرسمية بالدولة وتدعمها في أعمالها وأنشطتها بما يتماشى مع القوانين والمباديء والقواعد الإساسية للسلامة المرورية المتبعة في الدول العربية الشقيقة وللقوانين الدولية. واضاف ان مجلس ادارة الجمعية عقد أول اجتماع له الاسبوع الماضي وبحث الاجتماع موضوع اختيار مقر دائم للجمعية والهيكل الاداري والشعار والجوانب المالية والادارية والنظام الاساسي لها حيث سيكون مقرها الرئيسي في مدينة ابوظبي ويمكن فتح فروع لها في الامارات نظرا لكون نشاطها يغطي كافة ارجاء الدولة. وأوضح ان عدد المؤسسين للجمعية 50 مواطناً من الشخصيات رفيعة المستوى ويتولون مناصب مهمة ومنهم اساتذة الجامعات والمهندسون واطباء وعاملون في قطاع النفط وغيرها من القطاعات الحيوية بالدولة وحرصنا ان يضم مجلس الادارة اناسا ذوي خبرة من الشخصيات العامة بالدولة الامر الذي سوف ينعكس ايجابيا على عمل ونشاط الجمعية مستقبلا مشيراً الى ان باب العضوية مفتوح امام الجميع من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة نظراً لان موضوع السلامة المرورية يهم الجميع وستكون العضوية عاملة لمواطني الدولة ومنتسبة للمقيمين وهناك عضوية فخرية سيتم منحها لبعض الشخصيات بناء على موافقة مجلس ادارة الجمعية والتي يمكن ان تساعد الجمعية في تأدية رسالتها في المجتمع. واعرب العميد حسن الحوسني عن تفاؤله بنجاح الجمعية في تحقيق رسالتها وأهدافها التي قامت من أجلها نظراً لدورها الانساني المناط بها والتي ستعمل على النهوض به خلال المرحلة المقبلة كما انها ستلقى كل الدعم والرعاية سواء من الشخصيات والمسئولين والمؤسسات ومن جميع المستويات خاصة وانها كانت تمثل مطلباً ضروريا كان الجميع ينادي بها كل ذلك سينعكس ايجابيا على تفعيل دور الجمعية في مجتمع الامارات. واضاف ان الجمعية تسعى الى تحقيق مجموعة مهمة من الأهداف ومنها التعاون مع ادارات المرور بالدولة بتشكيل معاهد اعادة التأهيل وتقويم المهارات السلوكية والفنية للسائقين المخالفين بموجب القوانين المرعية في مناطق الدولة المختلفة. واقتراح تطوير التشريعات والقوانين والاجراءات لتنسجم مع المستجدات ومع قرارات وزراء الداخلية العرب والمنظمة العربية للسلامة المرورية والاتحاد الدولي لجمعيات الوقاية من حوادث الطرق ومتابعة تنفيذها محليا مع الجهات المعنية. وتهدف الجمعية كذلك الى التنسيق مع الجهات المعنية بالسلامة المرورية في الدولة لتحقيق السلامة والوقاية من حوادث الطرق ونشر التوعية المرورية بين افراد المجتمع وتشجيع كافة الفئات الاجتماعية على المساهمة في تقديم الخدمات التطوعية وتنمية الحس العام بالمسئولية والمشاركة في الابلاغ عن كل من يستخدم المركبات والطرقات بطريقة تعرضه ومن معه أو المارة او الممتلكات لمخاطر حقيقية والتنسيق مع منظمات المجتمع المدني «الجمعيات ذات النفع العام» والشخصيات الاجتماعية وتشجيعها على المساهمة في صياغة وتنفيذ خطط وبرامج السلامة المرورية على أوسع نطاق ممكن من تشجيع اقامة جمعيات أو نواد لمصابي الحوادث واشراكهم في حملات التوعية والتثقيف المروري. واضاف العميد الحوسني ان الجمعية ستقوم بعقد الحلقات العلمية وورش العمل والندوات والمحاضرات والمؤتمرات واللقاءات المرورية ونشر مداولاتها ونتائجها في جميع وسائل الاعلام وكذلك إصدار المطبوعات والملصقات والقيام بالرحلات العلمية والزيارات لتبادل المعلومات مع اصدار نشرات دورية وكتيبات ارشادية وطباعة ونشر الدراسات والبحوث والبيانات ذات العلاقة. وذكر انه سيتم تخصيص جوائز سنوية ذات قيمة مادية ومعنوية للسائقين الملتزمين مرورياً وللعاملين المتميزين في مجال المرور ولمن اسهم بشكل فاعل في خدمة السلامة المرورية على مستوى كل امارة من إمارات الدولة مشيراً إلى انها ستقوم بالمشاركة في فعاليات يوم المرور العالمي واسابيع المرور بشكل سنوي على مستوى الدولة وحشد ما أمكن من طاقات القطاع الخاص من أجل تحقيق أهدافها. وقال أمين سر الجمعية انه كان من الضروري العمل على تأسيس الجمعية لنشر التوعية والثقيف المروري حيث وجدنا ان أفضل ضبط مروري يتحقق عندما يكون الالتزام من مستخدم الطريق لا بسبب المخالفات والعقوبة، وبالتالي فان الاسهام الفعلي في مجال التوعية يشمل على سبيل المثال لا الحصر أنشطة اسابيع المرور ومحاضرات التوعية لطلبة المدارس أو الجامعات، مشيراً الى ان العنصر البشري يسهم بأكثر من 80% من أسباب الحوادث المرورية التي تحصد العديد من المواطنين والمقيمين على حد سواء وقد بلغت اعداد وفيات حوادث المرور على مستوى الدولة خلال السنوات العشر الماضية نحو 6 آلاف وفاة تقريباً واصابة مئة ألف شخص وتقدر الخسائر المالية بمليارات الدراهم. وأضاف ان عدد الحوادث المرورية خلال العام الماضي بلغ 8732 حادثاً مقابل 10 آلاف و581 حادثاً عام 2000 نجم عنها 11 ألفاً و277 شخصاً مقابل 11 ألفاً و116 شخصاً عام 2000 وبلغ عدد الوفيات العام الماضي 803 شخصاً مقابل 673 شخصاً عام 2000 وبلغ عدد السيارات والمركبات المسجلة 723 الفاً و303 مركبات العام الماضي مقابل 670 ألف مركبة عام 2000 وبلغ عدد المخالفات المرورية مليوناً و594 ألفاً و356 مخالفة مقابل مليون و407 آلاف و115 مخالفة عام 2000. وقال ان مجلس ادارة الجمعية يضم عبدالله يوسف الزعابي وكيل دائرة التخطيط والمهندس محمد عبدالله السويدي الوكيل المساعد لدائرة البلدية وتخطيط المدن بأبوظبي والدكتور ناصر سيف المنصوري الوكيل المساعد لدائرة تخطيط أبوظبي ونورا خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي والمهندس صالح راشد الظاهري والمهندس جابر الخيلي وسعيد سيف القمزي. أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد: