الاحد 4 شوال 1423 هـ الموافق 8 ديسمبر 2002 اكد معالى محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف ان جوانب العقيدة الاسلامية السمحة خاصة الانسانية منها ما زالت ولا تزال فى القلوب والضمائر تنمو وتزدهر بنمو هذه العقيدة وازدهارها. وقال خلال استقباله لجنة العلماء المكلفة بزيارة السجون والمستشفيات ومراكز تأهيل المعاقين ومستشفى الطب النفسى بمختلف انحاء الدولة وتهنئتهم بالعيد السعيد ان القيم الاسلامية التى استقيناها من ديننا الحنيف وتابعها ونماها بيننا صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة من خلال مبادراته الكريمة واياديه البيضاء المتعددة التى شملت القاصي والداني والعربي وغير العربي والمسلم وغير المسلم ستظل شعلة مضيئة على درب الاسلام العظيم وفى سجل تاريخه المشرف لتؤكد سماحة الاسلام وسموه. واستمع معاليه الى تقرير اللجنة الذى اعدته عن جولاتها والذى اشارت فيه الى ان الجولة التى امر بها معاليه تمت بنجاح تام على مستوى الدولة حيث كان لها وقع طيب وانساني فى نفوس هذه الفئات من المساجين والاحداث والمسنين والمعاقين والمرضى واصحاب الامراض النفسية خاصة بعد ان ابلغتهم اللجنة من خلال كلمات الوعظ والارشاد تحيات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بالعيد السعيد. وقامت اللجنة خلال هذه الزيارات بتوزيع نسخة من القرآن الكريم لكل عنصر من العناصر التى شملتها الزيارة كما تم تزويدهم بجرعة روحية تعينهم على زيادة القرب من الله تعالى والتغلب على آلام المحنة التى يمرون بها وان يحسنوا صحبة القرآن فهو خير انيس وونيس فى مثل هذه الظروف وغيرها. وبعد ان استمع معاليه الى تقرير اللجنة شكر لهم هذا الجهد الاسلامى والانسانى الطيب واهاب بهم وجميع الوعاظ فى الوزارة الا يغفلوا هذه الفئات من برنامجهم الوعظى والارشادى على مدار العام فهم اولى الناس بالرعاية والاحاطة بمقومات الصبر والرضا بقضاء الله وقدره. ـ وام