الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 اشاد معالى محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف بالمكرمة الرائدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة التى حرص فيها على استضافة نخبة كبيرة من خيرة العلماء المسلمين من مختلف انحاء العالم العربى والاسلامى لاحياء ليالى شهر رمضان المبارك كل عام ونتائجها المثمرة لهذا العام. جاء ذلك خلال لقاء معاليه مع العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة قبيل مغادرتهم البلاد عائدين الى دولهم بعد انتهاء مهمتهم. ونوه معالى الوزير بالجهد المشرف الذى بذله العلماء فى صدق وتفان والذى غطى لاول مرة جميع مرافق الدولة من مساجد ومدارس وجامعات ومؤسسات وجمعيات علمية وثقافية ونسائية وعقابية واندية الشرطة والقوات المسلحة ودورات تدريبية لائمة المساجد ولقاءات صحفية وتسجيلات تلفزيونية مما يعد نجاحا باهرا وحصيلة لم تسبق من العلم والمعرفة والتوعية الاسلامية. ووجه معاليه الشكر لكل من ساهم فى تنظيم برامج هذا المهرجان الرمضانى الاسلامى وابرازه خاصة وسائل الاعلام المختلفة التى ساهمت فى ابراز هذا الجهد وايصاله لجمهور المسلمين. وأهاب معالى الوزير بجميع المسلمين والمقيمين على ارض هذه الدولة الفتية ان يحافظوا ما استطاعوا على مكاسب هذا الشهر الكريم وما استوعبوه من المحاضرات والندوات واللقاءات الدينية ومجالس العلم وأن يحرصوا على ان يطبقوها فى حياتهم وان يترجموها سلوكا عمليا وقدوة مثالية ودليلا اكيدا على نجاح مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة وتحقيق اهدافها التى ارادها سموه والتى تؤكد حرصه الصادق على احاطة ابناء الامارات والمقيمين فيها بسياج منيع من التوعية الاسلامية لترسيخ المفاهيم والعقيدة الاسلامية الصحيحة وتأكيد صورته الاسلامية السمحة ووسطيته المثالية. ودعا معاليه المسلمين الى نقل كل ما استوعبوه من هذه الرحلة الرمضانية الى كل المناطق والمواقع التى يرتادونها او التجمعات التى يخالطونها بالحكمة والموعظة الحسنة وفى سلوك اسلامى رزين يجعل الجميع يحس ويلمس مدى الفائدة التى احدثتها هذه المسيرة الرمضانية بروحانيتها ونفحاتها. كما حث معاليه العلماء والوعاظ بالوزارة الا يتركوا هذه الثمار تذبل أو تضمر فى نفوس المسلمين بفعل المشاغل والنسيان وان يكونوا اداة تذكير دائما وعلى مدار العام الى رمضان المقبل لاخوانهم المسلمين حتى تظل حصيلتهم من التوعية الدينية حية فى قلوبهم وغضة ناضرة فى نفوسهم، مشيرا الى أن التذكرة والتواصى بالحق من اهم وسائل الخير والنفع للمسلمين مصداقا لقوله تعالى «وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين»، وهنأ معاليه الجميع بعيد الفطر المبارك متمنيا لاصحاب الفضيلة العلماء الضيوف عودا حميدا الى اهليهم وذويهم. وغادر العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة لاحياء ليالى شهر رمضان المبارك البلاد امس. كان فى وداعهم بمطار ابوظبى الدولى الدكتور محمد بن جمعة بن سالم وكيل وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف لقطاع الشئون الاسلامية والاوقاف واحمد بن مبارك الكندى الوكيل المساعد لشئون المساجد وعدد من كبار المسئولين بالوزارة ومختلف السفارات العربية والاسلامية بالدولة. وكان العلماء قد بدأوا المغادرة الى بلادهم مساء امس الاول واكملوها امس بعد أن أمضوا شهرا كاملا فى هذه الرحلة الاسلامية المتميزة قاموا خلالها بعمل اسلامى متميز ومكثف فى احياء ليالى شهر رمضان المبارك بالوعظ والارشاد والتوعية الدينية الكاملة عبر المحاضرات والندوات والدروس وحلقات العلم التى غطت المساجد والمؤسسات والجمعيات النسائية والمجمعات الثقافية والمدارس والجامعات والمؤسسات العقابية وخطب الجمعة والاحتفالات الرسمية مثل غزوة بدر وليلة القدر. وعبر العلماء لدى مغادرتهم عن سرورهم البالغ وسعادتهم بالمشاركة فى مثل هذا المهرجان الرمضانى الاسلامى الفريد من نوعه منوهين بالمبادرة الكريمة لصاحب السمو رئيس الدولة بهذه السنة الحميدة التى حرص عليها منذ اعوام طويلة. ـ وام