الاربعاء 29 رمضان 1423 هـ الموافق 4 ديسمبر 2002 أظهرت دراسة ميدانية اعدتها ادارة الخدمات الأكاديمية عن خريجي وخريجات كليات التقنية للعام 2001 ان 83% من الذين شملهم الاستبيان يعملون في مؤسسات ودوائر مختلفة على مستوى الدولة الى جانب متابعتهم لدراستهم واشارت الدراسة الى ان 17% لا يعملون. وكانت الدراسة قد اعدت من خلال استبيان شمل اكثر من 2214 خريجا وخريجة وعلى ضوء هذه النسبة فان عدد الخريجين الذين يعملون في مواقع مختلفة بلغ قرابة الـ 1840 خريجا منهم 1434 متفرغون للعمل و801 طالب يتابعون الدراسة. حوافز مادية عالية وفي جانب المردود المادي والحوافز والرواتب التي يتقاضاها الخريجون فهي تبدأ بخمسة آلاف درهم وتصل الى اكثر من 15 الف درهم شهريا. وبما يخص توزيع الخريجين والخريجات على مؤسسات العمل في القطاع الحكومي والخاص فقد بلغت نسبة العاملين في مؤسسات القطاع الحكومي حوالي 55% مقابل 26% في القطاعات شبه الحكومية بينما وصلت النسبة الى 14% في القطاع الخاص. واظهرت الدراسة ان نسبة 93% من الخريجين راضين تماما عن التعليم الذي تلقوه في كليات التقنية العليا والمهارات التي اكتسبوها. وفي استبيان آخر شمل 1544 طالبا وطالبة من خريجي دفعة عام 2000 اظهرت ما نسبته 77% من الخريجين والخريجات يدرسون ويعملون معا وان 39% من الخريجين يعملون في القطاع الخاص وشبه الحكومي مقابل 39% ايضا في القطاع الحكومي ويحصل 71% منهم على رواتب تتراوح ما بين 5000 الى 9999 درهما كل شهر بينما يحصل 18% منهم على راتب يتجاوز الـ 10 آلاف درهم شهريا ويشعر 88% بالرضا التام عن وظائفهم بمستوى تحصيلهم. استيعاب سوق العمل وبمقارنة الاستبيانات التي اجريت على العينتين نجد ان خريجي الكليات الذين يعملون في القطاع الخاص يزداد كل عام، ففي عام 99 كانت نسبة العاملين في القطاع الخاص 8% ارتفعت الى 11% عام 2000 ثم زادت النسبة مرة اخرى الى 14% في العام 2001 اما نسبة العاملين في القطاعات الحكومية فهي غير مستقرة وليست تصاعدية حيث كانت 47% في العام 99 ثم انخفضت الى 39% عام 2000 لترتفع الى 55% في العام 2001 ويحدث ما يشبه ذلك في القطاعات شبه الحكومية، فقد كانت نسبة العاملين 27% في العام 1999 ارتفعت الى 28% عام 2000 لتتراجع الى 26% عام 2002م. تطور عدد المقبولين وقد شهدت كليات التقنية العليا تطورا كبيرا منذ انطلاقتها حيث بلغ عدد الخريجين 11500 خريج وخريجة لتلبية متطلبات سوق العمل في مختلف مؤسسات الدولة مما يساهم في دفع عجلة التنمية النوعية وتطبيق سياسة التوطين لاسيما وان الكليات تعمل على اعداد طلابها وتأهيلهم تأهيلا اكاديميا وتدريبهم تدريبا نوعيا متميزا وباستطاعتهم العمل في مختلف الظروف مما يجعلهم يواكبون كل المتغيرات في مجال اعمالهم ودراساتهم. وحسب الجداول المعتمدة في الدراسة، فان عدد طلاب الكليات كان عام 1992 64 طالبا منهم 21 طالبا في العين/ طلاب و17 طالبة وفي ابوظبي و11 طالبا و15 طالبة في العام 1993 انخفض عدد طلاب العين الى 2 مقابل 10 طالبات و31 طالبا في ابوظبي مقابل 20 طالبة. وبلغ عددهم في كليات تقنية دبي الـ 21 طالبا و152 طالبة وبلغ المجموع العام في العام 2002، 702 طالب بالعين مقابل 1336 في ابوظبي للطلاب و1490 للطالبات بالاضافة الى 85 طالبا في مركز التفوق. وفي دبي بلغ عدد الطلاب 1835 طالبا مقابل 2633 طالبة وفي رأس الخيمة بلغ عدد الطلاب 439 طالبا مقابل 813 طالبة وفي الشارقة 425 طالبا مقابل 671 طالبة وفي الفجيرة بلغ عدد الطالبات 75 طالبة. العين ـ داوود محمد:
