الاربعاء 29 رمضان 1423 هـ الموافق 4 ديسمبر 2002 صرح المهندس سعيد محمد الطاير مدير عام هيئة كهرباء ومياه دبى بأنه تم تعزيز قطاع الهندسة في الهيئة بأحدث الأنظمة العالمية وافضل التقنيات الحاسوبية لإدارة عمليات شبكات الكهرباء والتحكم بها بالإضافة إلى الأنظمة الإلكترونية الحديثة في مجال نظم المعلومات الجغرافية ونظام المراقبة والتحكم بالشبكة الكهربائية وأنظمة محاكاة شبكات الكهرباء، مشيرا الى أن القطاع يعد من القطاعات بالغة الحيوية لعمليات تشغيل شبكات نقل وتوزيع الكهرباء وتخطيط وتطوير وتوسيعات شبكات كهرباء دبي من كافة القدرات. وأشار سعيد الطاير الى إن القطاع يضم ثلاث إدارات وهي إدارة الهندسة والعمليات وإدارة التخطيط والتطوير وإدارة نقل وتوزيع الكهرباء مشيرا إلى إن خدمة العملاء من أهم أولويات القطاع حيث يقوم بالتخطيط للمتطلبات المستقبلية بشكل مسبق لتأمين الاعتمادية للشبكات لتلبية الزيادة في الأحمال الكهربائية الناتجة عن التقدم والنمو المطرد لأماره دبي. وأضاف الطاير ان القطاع يعمل على تحسين هذه الخدمة بشكل مستمر مما جعل أداء الشبكات التي يديرها يمتاز بالاعتمادية والاستمرارية مما يضع الهيئة في مصاف الهيئات العالمية المتميزة. وأشار سعيد الطاير إلى أن لقطاع الهندسة هيكلاً تنظيمياً متطوراً ومرناً يوضح مختلف المسئوليات والمهام بدقة ووضوح مشيرا إلى انه حذا حذو الهيئة ككل وبقية القطاعات في كافة عمليات تبسيط إجراءات العمل وميكنتها. وأشار مدير عام الهيئة إلى أن للقطاع مبادرات وإنجازات إبداعية تتمثل في مجالات عدة منها الاعتماد على الذات في مجال الاستشارات الهندسية ونظم المعلومات الجغرافية وتحديد المواقع والدليل الفني لمواصفات الشبكة الكهربائية إضافة إلى تطوير مركز التحكم الجديد بمنطقة القوز وتحسين تصميم محطات التحويل 132/11 كيلو فولت ونظام أتمتة إدارة العمل (نحو إدارة بلا أوراق ) ومشروع رفع جهد شبكة التوزيع الكهربائي، مشيرا إلى وجود عمليات متابعة لمختلف مهام القطاع تشمل اجتماعات على عدة محاور منها اجتماعات المتابعة والتقارير الدورية المختلفة والمتابعة الميدانية والفحص الميداني للمعدات محليا ودوليا والفحص النهائي. وقال الطاير ان القطاع يقدم خدمات متميزة لعملاء الهيئة من مختلف الفئات حيث يعقد اجتماعات على فترات مختلفة مع فئات عملاء الهيئة للاستماع إليهم ومناقشة استفساراتهم وتوفير كافة المعلومات لهم ، بالإضافة إلى قيام القطاع بمناقشة ودراسة طلبات واحتياجات العملاء والعمل على تلبيتها وذلك فيما يتعلق بالاحتياجات من الكهرباء سواء توصيلات جديدة أو إضافية والتي تتطلب عملية إنشاء محطات تحويل من قدرة 132/11 كيلو فولت أو محولات توزيع 11/04 كيلو فولت. وأشار سعيد الطاير إلى أن القطاع يعمل كمنظومة عمل متكاملة سواء داخل القطاع نفسه أو تنسيقا مع قطاعات الهيئة الأخرى وان هناك عدة فرق عمل داخل القطاع وهي فريق رفع جهد شبكة التوزيع الكهربائية والذي أسفر عمله عن تحسين أداء رفع جهد شبكة توزيع الكهرباء بنسبة تفوق 360% ، إضافة إلى فريق متابعة توسعات شبكة الكهرباء وفريق تنسيق المشاريع وفريق نظم المعلومات الجغرافية وفريق عمل تبسيط الإجراءات في مختلف إدارات وأقسام القطاع. وأضاف الطاير ان القطاع شارك في صياغة الخطة الاستراتيجية للهيئة ، كما يقوم بعمليات تدريب واسعة في مجال تطوير وتنمية العاملين وتحفيزهم وخاصة الدورات التدريبية الفنية المتخصصة من قبل خبراء أو أساتذة في كليات الهندسة والمعاهد المرموقة. كما يهتم القطاع بعملية تأهيل المهندسين المواطنين سواء بالتدريب الداخلي أو الخارجي ، مشيرا إلى ثمار المبادرات الإبداعية للقطاع وهي توفير في نفقات الخدمات الاستشارية الخارجية ،حيث يتولى عمليات القطاع التصميم والأشراف على تنفيذ مشاريع نقل وتوزيع الكهرباء ، وكذلك التصميم الجديد لمحطات التحويل 132/11 كيلو فولت والذي أدى إلى وفر قدره حوالي 18 مليون درهم للمحطة الواحدة و13 مليون درهم من تكلفة أعمال كابلات التوزيع 11 كيلو فولت. كما أن القطاع ساهم في خفض تكلفة إنتاج الكهرباء عن طريق استخدام أسلوب التشغيل الدوري مما وفر 16 مليون درهم بالإضافة إلى تطبيق أساليب الاعتماد على التقنيات الحديثة في إدارة وتشغيل محطات التحويل من قدرات 400 ، 132 كيلو فولت ، بالإضافة إلى التحكم بعمليات المحاكاة عن بعد بواسطة الحاسوب واستخدام برنامج إدارة العمل وتطبيق أسلوب اللامركزية في إدارة العمليات. وأشار مدير عام هيئة كهربا ومياه دبي إلى أن التخطيط والتنظيم يعتبر سمة أساسية في هذا القطاع فمن ناحية التخطيط هناك نوعان من التخطيط هما التخطيط الفني والإداري، أما التنظيم فقد تم اتباع أسلوب تحليل غايات عمل الإدارة في تحديد مسئولية كل إدارة وقسم في القطاع حسب طبيعة عمله ووفق مستجدات العمل. كتب خالد بن هويدي: