الاربعاء 29 رمضان 1423 هـ الموافق 4 ديسمبر 2002 اكدت ابتسام الرميثي رئيسة قسم المكتبات الطبية بدائرة الصحة والخدمات الطبية حرص الدائرة على مواكبة التطورات العالمية من خلال اتاحة الفرصة للعاملين لديها للاطلاع على آخر الاحداث والمستجدات في الحقل الطبي مشيرة الى الخدمات المهمة التي تقدمها المكتبات الطبية لموظفي الدائرة والمشاريع المستقبلية التي تعكف على انجازها قبل نهاية العام الجاري. واشارت الرميثي الى الجهود المستمرة التي يقوم بها قسم المكتبات الطبية لتحديث المقتنيات المكتبية وتقييم الخدمات المقدمة لرفع مستوى الجودة وتحقيق رضا العميل مشيرة الى التعاون القائم بين القسم وغيره من المؤسسات العالمية فيما يخص تبادل المعلومات الطبية بمختلف التخصصات.. وفيما يلي نص الحوار: ـ في البداية هل لنا ان نأخذ فكرة عن قسم المكتبات الطبية التابع لدائرة الصحة والخدمات الطبية؟ ـ دعني اقول اولاً ان فكرة المكتبات الطبية نشأت في امارة دبي مع نشأة المؤسسات الصحية فيها ولكنها كانت بطبيعة الحال بسيطة من حيث المقتنيات والاجهزة والاستخدامات وكان لكل مستشفى مكتبة صغيرة خاصة به، واستمر الوضع على هذا الحال الى عام 1997م عندما جاءت فكرة انشاء مكتبة مركزية تجمع كل هذه المكتبات الصغيرة الموزعة على المستشفيات التابعة للدائرة بمكتبة واحدة، وقد تم ذلك بالفعل وقام بافتتاح المكتبة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية. ـ وما هو الهدف من انشاء المكتبة المركزية التي تحدثت عنها؟ ـ في الحقيقة ان انشاء المكتبة المركزية جاء لتحقيق عدد من الاهداف وليس هدفاً واحداً فهي اولاً تعمل على توحيد العمل في هذه المكتبات المتفرقة وتوحيد الانظمة الموجودة فيها اضافة الى وضع الية موحدة لها من حيث الشراء والاشتراكات والتزود بالمقتنيات المكتبية والتنوع فيها لتغطية كافة التخصصات الطبية، الامر الذي ساعد على توحيد الجهود وعدم تبعثرها وعشوائيتها. ـ ومتى باشرتم العمل في هذه المكتبة؟ ـ رغم ان افتتاح المكتبة تم 1997م الا ان العمل الفعلي بها قد بدأ مطلع عام 2001م بعد ان قمنا بتوحيد العمل في المكتبات الصغيرة في ظل ارتفاع اسعار المقتنيات الطبية، وقد قمنا بالتعاون مع قسم تقنية المعلومات بالدائرة بشراء برنامج (الافق) (نظام المكتبات) وتم تحديثه العام الحالي وبدأنا بحوسبة المكتبات الفرعية لربطها بهذا البرنامج الذي يتيح للمستخدم الاطلاع على مقتنيات المكتبات الطبية التابعة لدائرة الصحة بعد ادخال بيانات الكتب على البرنامج، وفي الحقيقة ان العمل بالنظام الالكتروني جاء تماشياً مع توجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بضرورة مواكبة تطورات العصر. ـ وكيف يمكن الاستفادة من هذه الكتب والاطلاع عليها؟ ـ عملية الاطلاع على الكتب تتم من خلال الحصول على بطاقة اعارة صادرة من المكتبة المركزية تتيح للمستخدم الاستفادة من كافة الكتب المتوفرة. ـ وما مدى الاقبال على هذه الخدمة؟ ـ في الحقيقة ان الاقبال على الاستفادة من هذه الخدمات في تزايد مستمر حيث وصل عدد بطاقات الاعارة حتى الآن حوالي 2000 بطاقة اعارة تمثل 2000 موظف تابع للدائرة. ـ هل لديكم خطط مستقبلية في هذا المجال؟ ـ نحن نعمل الآن على ادخال بيانات الدوريات في المكتبات الفرعية لحوسبتها وربطها ليتسنى الاستفادة منها كمراجع طبية، ونتطلع في المستقبل الى ربط المراكز الصحية الاولية التابعة للدائرة للاستفادة من هذه الخدمات، كما اننا نعمل على ربط جميع البرامج من مجلات وكتب وتجديد اشتراكاتها، واريد ان انوه هنا الى اننا قمنا بتصميم موقع للمكتبات الطبية كجزء من موقع الدائرة يحتوي على بيانات ومعلومات طبية تتيح للطبيب او الموظف الاطلاع على كافة المحتويات والخدمات المتوفرة وهي متاحة للجميع ومجانية لموظفي الدائرة. ـ ولكن ما مدى الحداثة في المقتنيات المكتبية المتوفرة لديكم؟ ـ نحن نقوم بشكل مستمر بتقييم كافة الخدمات المقدمة للمستهدفين لمعرفة مستوى الجودة في الخدمات التي نقدمها ومعرفة مدى رضا العميل كما اننا نقوم بالتحديث المستمر لمقتنيات المكتبة وبما يواكب التطورات العالمية المتسارعة في الحقل الطبي، ودعني اقول هنا ان نظام بطاقات الاعارة المتبع لدينا قد سهل علينا الكثير لمعرفة عدد المرات التي تم الدخول فيها للموقع واكثر المقتنيات اقبالاً واكثر التخصصات المطلوبة الامر الذي يساعد على معرفة مدى الحاجة لتجديد بعض الاشتراكات او الغائها او تحديثها. ـ هل لنا ان نعرف عدد الكتب المتوفرة لديكم؟ ـ في الحقيقة لدينا حوالي (12 ألف) كتاب طبي وحوالي (300) مجلة طبية متخصصة جارية واكثر من 100 ألف عدد من المجلات الطبية للسنوات السابقة. ـ هل لديكم خطط وتطلعات مستقبلية؟ ـ بالطبع، فنحن نسعى دائماً لتحديث مقتنياتنا وتجديد الخدمات المقدمة للعملاء مع الحرص على الجودة وتعميم الفائدة لهذه الخدمات، ومن هذا المنطلق فقد ادخلنا قبل عدة ايام خدمة جديدة للعملاء من خلال الاشتراك بقاعدة بيانات ابسكو وهي خدمة تعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة وتتيح المجال امام الموظفين من الدخول للموقع والبحث والاسترجاع والطباعة والتخزين ومشاهدة النص الكامل للمقالات، ونحن الآن بصدد ادخال خدمات جديدة من هذا النوع. حوار عماد عبدالحميد: