الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 قدمت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام أصدق مشاعر العرفان والوفاء وأخلص التهانى لصاحب السمو القائد حفظه الله ولاخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات والى كل شعب الامارات بمناسبة عيد الاتحاد الوطني الحادى والثلاثين. وقالت سموها: ان اليوم صار عيدا حقيقيا من أعيادنا التاريخية الراسخة في القلب والذاكرة داعية الله تعالى ان يديم الخير أبدا في امارات زايد الخير وأن تتواصل أفراحنا ووحدتنا على أهداف وغايات لم تنقطع لحظة من أجل الوطن وأهله. جاء ذلك في التصريح الذى أدلت به قرينة صاحب السمو رئيس الدولة الى مجلة «درع الوطن» بهذه المناسبة التاريخية، وأكدت سمو الشيخة فاطمة ان سفينة دولتنا نجحت في الابحار عبر عقودها الثلاثة الماضية بأمن وسلام بفضل حكمة ربانها وقائدها زايد واخوانه حكام الامارات حيث أصبحت للامارات مكانة مرموقة بين دول العالم تحظى باحترام وتقدير عالمي، وسوف تستمر بمشيئة الله مسيرة دولة الاتحاد تحت قيادة صاحب السمو رئيس الدولة وأخوانه أصحاب السمو الحكام، ولقد استطاعت دولتنا منذ البداية تحقيق منظومة انسانية تقوم على ربط الامال بالافعال وهمة لا تعرف الكلل وأرادة قوية ونية صادقة وعزيمة ثابتة، وتمكن صاحب السمو رئيس الدولة من بناء حضارة تنطلق على ركائز أساسية هى: (الايمان بالله، الانسان، الارض، التواصل الحضاري). وعن المرأة في الامارات قالت سمو الشيخة فاطمة: ان تشجيع أصحاب السمو الحكام ودعمهم للمرأة من خلال دستور الدولة الذى عبر عن ثقتهم الكاملة في قدرة ابنة الامارات باعتبارها نصف المجتمع، ولايمانهم بقدرتها على العطاء بلا حدود، وبفضل هذه الثقة حقق العمل النسائى الاجتماعى وجوده وولد الاتحاد النسائى عملاقا قويا مشاركا في المحافل الدولية، ولقد كان للدور الكبير والتأييد الكامل من صاحب السمو رئيس الدولة وأخوانه أصحاب السمو حكام الامارات أكبر الاثر على المرأة والمجتمع الاماراتى وزاد من اعتزاز ابنة الامارات بنفسها وأملها في الغد الذى نرجوه جميعا لها وساهم في الحفاظ على الكيان الاسرى وتربية الاجيال وفق هويتنا الاسلامية وتقاليدنا العربية الراسخة، ويشهد المجتمع العربى والدولى حاليا ما حققته المرأة الاماراتية وانجازاتها خلال السنوات الماضية حيث شاركت بفاعلية في بناء الوطن وعمليات التنمية وصناعة القرار وميادين الدفاع والامن واقتحمت كافة المجالات، وقد كانت الاسرة والحفاظ عليها وعلى الادوار التقليدية لافراد الاسرة هى الهدف الاساسى، وكل هذا على هدى من ديننا وتقاليدنا العربية، ومازالت المرأة تحقق الكثير وتخطو من انجاز الى انجاز مسترشدة بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة وأخوانه الحكام. وأوضحت سمو الشيخة فاطمة ان أحدث الاحصائيات تعطينا خير دليل على ما حققته المرأة من انجازات حيث بلغت نسبة المواطنات اللاتى انخرطن في التعليم 887 في المائة مقابل 6ر82 في المائة من الشباب وخلال خمس سنوات فقط قفز عدد الطالبات في مراحل التعليم الثانوى ما بين عام 95 الى 99 (16 الفا و459) طالبة الى (22 الفا و 647)، وفي مختلف مراحل التعليم عن الفترة ذاتها قفز العدد من (90 الفا و657 ) طالبة الى (99 الفا و363)، وقد تمكنت ابنة الامارات من شغل 57 في المائة من مقاعد الجامعة، وفي سوق العمل شاركت المرأة بفاعلية في عمليات التنمية وبينما كان عدد المواطنات العاملات عام (1995) وفق احصائيات الاجهزة الرسمية فإن هذا العدد تنامى في عام (2000) حتى بلغ (38 الفا و637) مواطنة ويمكن تفصيل هذا الرقم الاجمالى في كل قطاع على حده على النحو التالي: في مجال التربية بلغ عدد المدرسات (الفا و770) مدرسة بنسبة 1ر53 في المائة من اجمالى عدد المدرسين المواطنين وبلغ عدد العاملات في قطاع الصحة (خمسة الاف و599) بنسبة 452 في المئة وفيما بلغ عددهن في قطاع الاعلام والثقافة 101 فقط بنسبة تصل الى 148 في المائة.ـ وام