الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 اكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذى رئيس الدائرة الاقتصادية رئيس الهيئة العامة للخدمات الصحية ان الثانى من ديسمبر سيظل يوما مجيدا فى قلوب شعب الامارات والامة العربية والاسلامية لما تحقق من انجازات عظيمة لدولة الامارات العربية المتحدة على المستوى المحلى والعالمى، وشدد سموه على ان الفضل يعود الى السياسة الحكيمة التى يقودها الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات الذين سخروا كافة الامكانيات من اجل رفاهية شعب الامارات وتأمين الحياة الكريمة له وجعل دولة الامارات من الدول المتقدمة فى مختلف القطاعات. وقال سموه فى كلمة وجهها بمناسبة احتفالات الدولة بالعيد الوطنى الحادى والثلاثين ان ما تشهده دولة الامارات من تقدم حضارى وعمرانى وزراعى وتنموى واقتصادى وتجارى وصحى يعود الى شعب دولة الامارات الوفى الذى شارك فى هذه النهضة المتطورة مشيرا الى ان توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذى ساهمت فى تعزيز مكانة دولة الامارات وجعلها مركزا تجاريا واقتصاديا مهما فى منطقة الشرق الاوسط واندفعت بالبلاد نحو آفاق جديدة من المشاريع الاقتصادية والاستثمارية والصحية والضخمة التى تستهدف تعزيز الدور الاستراتيجى للبلاد كنقطة التقاء بين الشرق والغرب. كما حرصت على تعزيز سياسة تنوع مصادر الدخل ورصدت العديد من القوانين والتشريعات الجديدة التى تزيل كافة العقبات والمعوقات التى تحول دون الاستثمارات وقدمت العديد من التسهيلات والاعفاءات وعملت على ضمان حركة رؤوس الاموال بالاضافة الى ادخال تعديلات على البنية التحتية بهدف توفير افضل السبل والوسائل التى تتيح انسياب الحركة التجارية فى الدولة والى العالم العربى والاجنبى. واشار سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان الى العلاقات الوطيدة التى تتمتع بها دولة الامارات مع مختلف دول العالم حيث ساهمت فى زيادة الحركة التجارية مع هذه الدول. وأكد سموه ان الفضل فى ذلك يعود للسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله الذى قاد البلاد الى دولة عصرية تتمتع باحترام الجميع والتمسك بمباديء الحق والعدل والسلام واحترام القوانين والاعراف الدولية. وقال سموه ان دولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله قامت خلال السنوات الماضية بجهود كبيرة فى دعم ومساندة القضايا العربية والدولية الراهنة وساهمت فى تخفيف المعاناة عن الكثير من شعوب العالم التى اصيبت بالكوارث والنكبات ومساعدة الدول الفقيره والصديقة فى دعم اقتصادها وتنميتها. وأكد انه من عام الى عام تحتل دولة الامارات مكانة مرموقة بين الدول أهلتها بجدارة لتكون عضوا مؤثرا فى تقرير مصير العالم الذى نعيش فيه ومشاركا نشطا فى مسار السياسة الدولية بفضل المبادرات الحكيمة والواقعية المتتالية لنصرة المظلومين فى كل انحاء العالم ونصرة قضايا الحق والعدل والحرية فى كل مكان. وأكد سموه ان دولة الامارات كانت دائما السباقة فى معايشة قضايا امتنا العربية والمساهمة فيها بكل ما لديها من قوة لتظل الامة العربية قوية متكاتفة .. وكانت دعوات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله قوية متكاتفة تتواصل دائما لنبذ الخلافات وتوحيد الصف العربى من اجل حق العرب جميعا . ولفت الى ان عطاء الامارات لم يقتصر على ابنائها بل نال الاشقاء فى كل انحاء الوطن العربى.. وطال الكثير من جميع شعوب العالم لتؤكد الامارات بانها تعمل من اجل كل البشرية ومصلحة الجميع والالتفاف حول مصلحة الشعوب العربية . وعلى المستوى المحلى تحولت دولة الامارات بفضل السياسة الرائدة لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وتوجيهاته الى واحة خضراء وجنة غناء بفضل وتعاون الاشقاء المخلصين وشعب الامارات الوفى حيث تم توفير كافة الخدمات الاجتماعية والصحية والعلمية التى تركز على المواطن كدعامة للأمة ورصيدها الاصيل تنعم بأسس سليمة لمؤسسات وطنية يشارك فيها ابناء الوطن فى رسم وتنفيذ سياسات الحاضر والمستقبل .. دولة حديثة متقدمة بحمد الله تتوفر فيها بنية سليمة للاقتصاد الوطنى وتشقها الطرق الواسعة وتربطها شبكة المواصلات الحديثة والموانيء والمطارات تنتعش فيها حركة اقتصادية نشطة تهدف الى تحقيق المزيد من الانجازات والخدمات فى سبيل توطيد اركان دولة الاتحاد وتحقيق رفاهية المجتمع وتقدمه . ـ وام