الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 اشاد معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة رئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للبيئة بأهتمام ورعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لجهود المحافظة على البيئة في الدولة والتي كان لها الفضل الاكبر في المستوى الرفيع الذي بلغته هذه الجهود ورفع معاليه بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين للعيد الوطني اسمى ايات التهنئة والتبريكات الى صاحب السمو رئيس الدولة، واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات والى شعب دولة الامارات داعيا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة باليمن والخير والبركات مؤكدا العزم على بذل المزيد من الجهود من اجل المحافظة على المكتسبات التي تحققت في السنوات السابقة والعمل على تطويرها. وأشار الى أن جهود حماية البيئة حققت، في السنوات الأخيرة على وجه الخصوص، العديد من الانجازات تمثل اهمها في صدور مجموعة من التشريعات البيئية وذات العلاقة بالبيئة مثل القانون الاتحادي رقم (24) لسنة 1999 في شأن حماية البيئة وتنميتها، والقانون الاتحادي رقم (23) لسنة 1999 في شأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية والقانون الاتحادي رقم (1) لسنة 2002 في شأن الوقاية من المصادر المشعة والقانون الاتحادي رقم (11) لسنة 2002 في شأن تنظيم ومراقبة الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض، بالاضافة الى وضع العديد من النظم البيئية مثل نظام حماية البيئة البحرية ونظام تداول المواد الخطرة والنفايات الخطرة والنفايات الطبية، ونظام تقييم التأثير البيئي للمنشآت ونظام مبيدات الافات والمصلحات الزراعية والاسمدة التي صدرت بقرار مجلس الوزراء رقم (37) لسنة 2001. كما نجحت هذه الجهود في اعداد الاستراتيجية الوطنية البيئية وخطة العمل البيئي في دولة الامارات العربية المتحدة بعد جهد استغرق ثلاث سنوات وشاركت فيه كافة الجهات المعنية بالبيئة والتنمية، والتي جاء اعدادها ليؤكد التزام الدولة بتحقيق التنمية المستدامة وفق مقررات قمة الارض التي عقدت في البرازيل عام 1992، وتم من خلال هذه الاستراتيجية تحديد اولويات القضايا البيئية او ما يعرف باجندة القرن الحادي والعشرين على المستوى الوطني وعلى مستوى القطاعات العشر التي شاركت في اعداد المشروع. أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: