الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 تحتفل دولة الامارات العربية المتحدة اليوم «الاثنين» الثاني من ديسمبر بالعيد الوطني الحادي والثلاثين، حيث تعم الافراح جميع انحاء البلاد احتفاء بهذه المناسبة التي تجسد عمق المحبة والتلاحم بين القيادة والشعب وما وصلت اليه مسيرة الاتحاد من رسوخ وشموخ في وجدان الامة وقد حرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة طوال سنواته وقيادته الحكيمة للمسيرة الاتحادية على تعميق روح الوحدة الوطنية بين المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم، مؤكدا أن هدف اقامة اتحاد دولة الامارات هو توحيد الكلمة وهدف الاتحاد الاول خدمة المواطنين ورفع مستواهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم والاهتمام بثقافتهم وصحتهم وامنهم وتعليمهم. واستطاع قطاع التعليم العام والعالي أن يحقق قفزات نوعية متلاحقة وزيادة مضطردة في اعداد المباني والدارسين في التعليم العام الحكومي والخاص والجامعات والكليات المتخصصة حيث عكس هذا الواقع صورة مشرفة للتطور الكبير الذي حققته مسيرة التعليم في البلاد بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بأن تعطي الدولة الاولوية في الاهتمام لبناء الانسان باعتباره الثروة الحقيقية للوطن وباعتبار أن العلم هو الطريق للوصول الى التقدم والازدهار. بناء الوطن والمواطن وفي كلمة له احتفاء بهذه المناسبة أكد معالي الدكتور علي عبد العزيز الشرهان على أن التعليم هو الخطوة الاولى في بناء المواطن والوطن.. لذلك فقد حظى بالنصيب الاكبر من اهتمامات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، واخوانه اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد، حكام الامارات، ولانه الانطلاقة الاساسية في بناء صرح اية امه، لم يبخل القائمون على الاتحاد بالعطاء والدعم في سبيل النهوض بالتعليم وتطويره حتى اصبح بحق منار فخر واعجاب واعتزاز لكل ابناء الوطن. وقال الدكتور الشرهان: في هذه المناسبة العظيمة التي تعيد الى اذهاننا تلك اللحظات الخالدة من تاريخ امتنا، وتؤكد الحجم الهائل من الانجازات التي تحققت خلال هذه السنوات، وبحجم الطموح الذي يعيش في قلوبنا اعترافا بالجميل، نتقدم في هذه المناسبة بأسمى آيات التهنئة، مؤكدين عزمنا وولاءنا للقائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة، واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واخوانهما اصحاب السمو الشيوخ اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات، وشعب الامارات الكريم.. ولعلي انتهز هذه الفرصة لاقول: ان ما تحقق في دولة الامارات من انجازات ملموسة في قطاع التربية والتعليم والشباب، انما يعد انعكاسا للرؤية الحكيمة للقائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والذي يحق له الان أن يفخر بأبنائه وبناته وقد وقفوا ضمن قوافل الخريجين من ابناء شعبه على مرأى ومسمع من العالم كله، وقفوا في تظاهرة عز وكبرياء احتفالا بعيدهم وبما حققه لهم الاتحاد، يحملون جميعا مشاعل النور، ويخطون بخطى ثابتة نحو المستقبل، كل يعرف هدفه، وكل يسعى الى تحقيق طموحه، فالغاية كلها تصب في مصلحة الوطن، ها هم يملأون الدنيا بانجازاتهم، ويتباهون بكونهم ابناء الامارات، رباهم الوالد القائد الشيخ زايد وعهدتهم الايادي الامينة هنا، وهناك، منذ الولادة، وفي طفولتهم، وعند البلوغ وفي الشباب، ونضجوا وملأوا العين فرحة وغمروا القلوب سعادة. نراهم يمسكون بزمام الأمور وينتشرون على ارض الوطن، ويتصدرون كل المواقع، في التربية والتعليم، الصحة، الصناعة، الدفاع، الداخلية، الخارجية، العدل، الكهرباء، البترول، العمل والعمال، المالية، الزراعة، وفي المصانع والشركات، وفي المواقع التي لم يدخلوها من قبل، وفي كل مكان على خارطة الوطن، يخططون للتنمية ويتدافعون الى سوق العمل، لا يهم المركز او الوظيفة.. المهم حجم الانجاز ومصلحة الوطن. قوافل الخير والعلم تتحرك لترسم في هذه المناسبة الغالية على نفوسنا جميعا، ملامح الغد الجديد معبرة عن اصالتها واعتزازها بالماضي، منطلقة من حاضر مشرف لم يبخل عليها بالغالي والنفيس، في عيون ابنائها يبرق الامل وتلمع الأفكار لتسابق الزمن وتعلن عن نفسها في تحد: نحن ابناء زايد.. غرس الامارات. الدكتور جمال محمد المهيري وكيل الوزارة عبر عن سعادته بما تحقق للدولة من انجازات في ظل الاتحاد وقال: لم يكن يوم الثاني من ديسمبر من عام 1971 يوما عاديا في حياة هذا الوطن واهله، ولا كان مرسوما رقما على اجندة امتنا العربية والاسلامية، بل كان تاجا تباهت به انسانية هذا العصر. كانت الارض متباعدة ولكن قلوب اهلها متألقة وكانت الصحراء قاحلة جرداء، ولكنها كانت واعدة، والليل كان معتما شديد القسوة، ولكن القمر فيه مؤنسا وحانيا، وكانت امكانيات الحياة شحيحة، ولكن ارادة الحياة عند الاباء والاجداد كانت اقوى، وكان المستقبل غامضا، ولكنه كان مرسوما على سواعد الأبطال، وتكتحل به عيونهم، فكان موعدنا مع قدرنا اللطيف الحاني، فقد ظهر زايد ليعيد مسار التاريخ الذي تاه، ويستنهض كبد الأرض فيحررها من عقمها، وتجود بأجود ثمارها، ويبني مع صحبه الابرار حكامنا انموذج دولة تفردت في انسانها فكان نموذجا لعصره وعالمه يعطي اكثر من أن يأخذ ويحنو بآدمية الفطرة، ويقاسم الانسانية فرحها ويشق عليها ترحها، متعلما، مثقفا، ايجابياً، متسامحا، منسجما مع النفس ومع الاخرين، يحترم الاخرين في ذاته. كما تفردت دولتنا في ثوابتها مستسلمة لعقيدة التوحيد، تحافظ على اصالة الماضي وجديد الحاضر، ناهضة ومتجددة، واسعة الصدر لتبتلع مشكلات العصر، عصية في مواقفها الثابتة، قوية بأمتها، معتزة بتاريخها، شامخة بقيمها ومناقبها. وانطلق القائد، حفظه الله، في البناء شامخا حتى كان الاقتصاد عملاقا يفيء على الشعب ويدخر للأجيال القادمة، ويحقق الامن والامان على ترابه، وظفه في خدمة الانسان وربط قيمته بما يضفيه من رخاء على الناس. وكان سموه، حفظه الله، حريصا على الطفولة، فأوجد لها البيئة المحصنة، وللشباب فتح الفرص في كل اتجاه حتى غدا انسانا مبرزا في كل مجال يقصده. هذه الفلسفة الانسانية في بناء الانسان والدولة، والنظرة المتفحصة التي تتهاوى امامها جدر الفصل والانعزال، جعلت زايد شخصية عالمية متفردة تتشرف به جوائز العالم وتمنحه منظماته شهادات التميز في كل ما يحتاج اليه العالم من صفات وسمات يعيد استنباتها بعد أن هددتها ماديات الحضارة واجتاحتها اعاصير العولمة، وافتقدتها الأجيال المعاصرة. فاليك يا صاحب السمو، وفي هذه المناسبة، التي صنعتها مع صحبك البررة الكرام تحية بعمق بحرنا المعطاء وامتنان بطول قامات نخيلنا وصادقة بطهر الصحراء التي شهدت مواقفكم عليها وواعدة بالأمل الذي تحمله زهور الفواكه والخضار التي سقيتها عرقا كريما وحاضرة متحضرة من مصانع العلم التي اضاءت عتمة ليلنا والى شعبك الامين المخلص الذي اعتاد أن يردد دوما «كلنا نحب زايد»، والى اخوانك اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات، وتغمد الله برحمته الواسعة القادة الذين غادرونا في رحلة ابدية مع الصديقين والشهداء، وحسن اولئك رفيقا ان شاء الله.. وكل عام وانتم بخير. عبد الله زعل مدير مكتب معالي الوزير، عبر عن مدى الاهتمام الذي اولته القيادة الحكيمة في هذه الدولة للتعليم باعتباره حقاً لكل مواطن على ارض الوطن، وقال: اذا كانت دولتنا قد اعطت حاضرها كل ما يتطلبه من تخطيط وتنفيذ ورعاية، شملت الداخل والخارج، وعمت جميع القطاعات العمرانية والاقتصادية والاجتماعية، فانها ايضا تولي المستقبل اكبر رعاية باهتمامها بالتربية والتعليم والشباب، وتضع قضية العلم على اول اهتماماتها، ولعل هذا يتضح جليا من خلال رحلة الكم والكيف التي بذلت في مجال التعليم، وما تحقق من انجازات هائلة في هذا المجال خلال سنوات عمر الاتحاد، لقد انعكست كلها من رؤية حكيمة لقائد هذا الوطن ومن مبادرة عميقة الفهم تنطلق من وعي شديد بالمعطيات والمستجدات واستيعاب ملهم لتحديات العصر، ويقين راسخ بمتطلبات مرحلة بناء الدولة الحديثة التي تعتمد على اجيال مواطنة متعلمة قادرة على التعامل مع استحقاقات عصرها ومتطلباته.. وهكذا نستطيع أن نقول بأن اجيال الغد.. فهموا الدرس واستوعبوا توجيهات القائد وعرفوا كيف يسلمون الرسالة جيلا من بعد جيل حتى اصبحت حبات العقد مكتملة باللاليء وعمرة بقصص الارادة والتضحية، تتناقلها الالسنة وتعيها العقول، نفاخر بها كل عام فيجمع الاباء ابناءهم في المناسبة نفسها ـ عيد الاتحاد ـ ويعيدون الذكرى، ويجددون العهد، وتستمر المسيرة، وتستمر الانجازات ويعلو شأن الامارات بأبنائها. ويشرفني في هذه المناسبة العزيزة أن اقدم التهنئة خالصة الى باني هذه الدولة وصانع نهضتها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى اخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واخوانهما اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات والى شعب الامارات العزيز.. وكل عام وانتم بخير. كما عبر عدد من المسئولين في قطاع التعليم عن فرحتهم وسعادتهم بهذا العرس الكبير الذي ازدانت فيه الامارات السبع بمنجزاتها العظيمة في عيد اتحادها المجيد مؤكدين أن انجازات المسيرة الاتحادية حققت اعلى معدلات الرفاهية والاستقرار لابناء الوطن وذلك بفضل القيادة الحكيمة لرئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات، مؤكدين أن زايد قيادة عبقرية فذة وحدت ارادة البيت الاماراتي، وحقق اماني واحلام ابناء شعبه. الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا قال: يأتي الاحتفال بالعيد الوطني الحادي والثلاثين وقد حققت دولة الامارات منجزات حضارية وعصرية في شتى المجالات اهلتها لأن تكون في مصاف الدول العصرية المزدهرة وذلك بفضل نهج صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في ممارسة مسئوليات الحكم والقيادة الذي يتسم بخصائص قيادية متفردة تنطلق من ايمان سموه بأن القيادة صدق في القول واخلاص في العمل وتفان مستمر لخدمة الناس وتوظيف الامكانيات من اجل رفعة الوطن واعلاء شأنه بين الامم. وأضاف: لقد كان لقيام الاتحاد في الثاني من ديسمبر 1971 وتضافر جهود صاحب السمو رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات وعون الله سبحانه وتعالى الفضل الاكبر فيما حققته مسيرة الاتحاد من انجازات تفوق كل تصور خلال فترة قياسية في عمر الشعوب والدول. وأكد د. كمالي على أن انشاء كليات التقنية العليا كان احدى ثمرات السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في اعداد الشباب المواطن وتأهيلهم لمواكبة التطورات المتسارعة في علوم التكنولوجيا وثورة الاتصالات بما يمكنهم من الالتحاق بسوق العمل مزودين بالخبرات اللازمة للمشاركة فيه والاسهام في النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة مشيرا الى أن الدراسة بدأت في هذه الكليات عام (88/ 1989) حيث التحق (240) طالبا وطالبة في اربع كليات فقط انذاك غير أن العدد ارتفع، ووصل اكثر من (14) الف طالب وطالبة يدرسون جميعا في كليات موزعة في امارات الدولة. وأضاف قائلا، انه بفضل دعم صاحب السمو رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات وكذلك دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والاشراف المباشر لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا استطاعت هذه الكليات أن تكون لنفسها سمعة دولية خلال السنوات الماضية كونها التزمت بمناهج ومساقات تنافس بها ارقى الكليات والجامعات التكنولوجية في العالم. ويؤكد الدكتور سليمان موسى الجاسم، مدير شئون المجتمع وتنمية القوى العاملة، بكليات التقنية العليا بأبوظبي، أن اجمل ما في عيدنا الوطني، انه يأتي متجددا في كل عام، فيحقق غايته في العطاء، وأداءه في تقوية عرى الوحدة والتوحد، وابداعه الذي نراه على ارضنا الطيبة، فلا تكاد تحل ذكراه الا بجديد في البناء العمراني، والبناء الانساني، وجديد في الخطط والمشاريع، وجديد في الطموح، وكأن عيد الاتحاد يتوالد ويتكاثر ليصبح اعيادا، وينتشر في القلوب اخضر صافيا، ليعيش الاتحاد مع نبضنا ومع مفردات يومنا فكرا وسلوكا وعملا. ويضيف أن اجمل ما في اتحادنا صانعه، صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، القائد الحكيم والوالد الحنون المحب لشعبه، والعاشق لتراثه والمتحدي لواقعه ومستقبله، ان هذه الصفات قادت الى هذه الانجازات، وعلى رأسها ازاحة الجهل من طريق التطور، وقد وضعه صاحب السمو رئيس الدولة، كشرط من شروط نجاح التنمية البشرية، وما كانت التنمية لتنجح لولا الاصرار على بناء المؤسسات التعليمية، لمراحلها كافة، وتشجيع افتتاح المدارس الخاصة التي تلبي حاجة المجتمع، كون الامارات بلدا تقيم فيه جاليات مختلفة. حلم تحقق وقال الجاسم: ان التعليم العالي في دولة الامارات العربية المتحدة، بمستواه وتوعيته وجودته الحالية، هو تحقيق لحلم طالما راود صاحب السمو رئيس الدولة، ولايزال يذكر مرافقو سموه عندما اشار بعصاه وهو في مدينة العين، وقال: هنا سنبني جامعة، وهناك سنزرع الارض، وستنتشر الخضرة في كل مكان باذن الله. لقد قال سموه هذا الكلام وسط دهشة الخبراء والحضور لكن ذلك كان نابعا من ايمان سموه بقدرة الانسان على تحقيق احلامه، خاصة وانها ليست شخصية وانما هي للشعب وخير الانسان. واضاف الدكتور الجاسم أن كليات التقنية العليا تجسد النظرة المستقبلية الثاقبة لتوعية سوق العمل، وكان انشاؤها في العام 1988 خطوة رائدة في المنطقة، ركزت على توفير التعليم التقني لتأهيل المواطنين والمواطنات وتدريبهم تدريبا عاليا للالتحاق بسوق العمل المحلي بمعايير عالمية. وقد نجحت الكليات بفضل دعم صاحب السمو رئيس الدولة واخوانه اعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، في توفير الكفاءات المواطنة، التي التحقت بسوق العمل وتبوأت مناصب قيادية، فقد تخرج في الكليات حتى الان اكثر من 11500 خريج وخريجة، تبلغ نسبة الذين التحقوا بسوق العمل اكثر من 80% ساهموا في تطوير بيئة العمل واخلاقيات المهنة اما على الصعيد الطلابي فقد بلغ عدد الطلبة لهذا العام اكثر من 14200 طالب وطالبة، وحقيقة أنه كلما حلت ذكرى العيد الوطني لبلادنا، يزداد وعينا اكثر بأهمية التعليم، وكلما نظرنا الى مؤسساتنا التعليمية يزداد ايماننا بفكرة الوحدة وكأن الوحدة والتعليم خطان يلتقيان عند التنمية وتطور الدولة. وتحمل جامعة زايد اسمى ايات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، واخوانه حكام الامارات، بمناسبة العيد الوطني الحادي والثلاثين لدولة الامارات، ويؤكد الدكتور حنيف حسن، مدير جامعة زايد، على أن الجامعة هي احدى ثمار دولة الاتحاد المباركة التي ارسى قواعدها صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات وأن الحديث عن انجازات الاتحاد كثيرة تحتاج لصفحات وصفحات، حتى يكون بالامكان التعبير عن امتناننا نحن ابناء الدولة للايادي البيضاء لصاحب السمو رئيس الدولة، واخوانه حكام الامارات، واذا تناولنا جانبا من هذه الانجازات وتحدثنا عن جامعة زايد باعتبارها احدث جامعات الدولة الحكومية والتي انتهجت اسلوبا متطورا في التعليم بدعم وتشجيع صاحب السمو رئيس الدولة، ومتابعة وتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس جامعة زايد، فسيجد أن الجامعة استطاعت خلال فترة وجيزة من عمرها أن تحقق الكثير منتهجة في ذلك فلسفة الفكر الاتحادي الذي قام على التعاون والتواصل والتميز في اساليبه وسياساته. وأشار مدير جامعة زايد، الى أن الجامعة قد اضافت خلال هذا العام العديد من الانجازات الى رصيد انجازاتها في الأعوام السابقة، حيث شهدت هذا العام، الاعلان عن مركز تنمية التجارة والاقتصاد خلال شهر يناير الماضي، وتخريج اول دفعة من طالبات الجامعة، وكذلك تنظيم المؤتمر العالمي حول اعداد معلم الغد: الأهداف والمستويات، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، في نهاية شهر مارس، كما انها تعد حاليا كذلك لتنظيم مؤتمر عالمي بعنوان «تأثير العولمة على الاقتصاد والتكنولوجيا والتعليم» بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي. ونحن نعمل على أن يكون كل عام في مسيرة جامعة زايد هو عام من النجاح والانجاز، واستمرارا للعمل المتميز، لتكون الجامعة دائما على المستوى المطلوب في ادائها لوظائفها في التعليم والبحث العلمي، وخدمة المجتمع والانسانية. محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية قال: ان الانجازات التي تحققت خلال الفترة القصيرة من عمر دولتنا خاصة العمرانية منها والتعليم اصبح الهدف الذي يحاول القائمون على دولتنا الوصول به الى مصاف الدول المتقدمة فالجامعات انتشرت والكليات اصبحت في كل مكان والمدارس بالالاف زاخرة بشباب الوطن الذي يستعد بدوره لأن ينهي تعليمه حتى يساهم في خدمة وطنه الذي اعطاه كل شيء. سياسة تعليمية مستقرة واضاف الظاهري ان السياسة التعليمية بالدولة من خلال توجيهات السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، استهدفت واقع المجتمع بكل فئاته وشرائحه والنهوض به بكل ابعاده الحالية وطموحاته المستقبلية، والقائمة على ترسيخ المسئولية المجتمعية والعمل النافع المنتج وبالاعداد للمستقبل المتغير المتطور فضلاً عن كونه تعليماً مستمراً وصولاً إلى سياسة تعليمية مستقرة في ثوابتها الاساسية توازن بين واقع التربية ونظيرتها المستقبلية وتوجه كافة مدخلات العملية التربوية لتحقيق تناسق للجهود واستمرارية للمسيرة الهادفة نحو تطوير التعليم وتحقيق وفائه بمتطلبات المجتمع حاضراً ومستقبلاً. وقال وبمناسبة هذه الذكرى العطرة لا يسعنا الا ان نجدد الولاء والوفاء وان نقف اجلالاً واحتراماً لقائد مسيرتنا، وباني نهضتنا ومبعث فخرنا وعزتنا، صاحب السمو رئيس الدولة داعين الله عز وجل ان يحفظه ويرعاه، وان يمتعه على الدوام بموفور الصحة والسعادة. نبيل صالح الظاهري نائب مدير منطقة ابوظبي التعليمية قال: في بداية حديثي ارفع اسمى ايات التهاني التبريكات لمقام سيدي صاحب السمو الوالد سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات ولشعب الامارات العزيز. واضاف ان مناسبة عيد الاتحاد من المناسبات العزيزة على قلوبنا لما حققته من انجازات عظيمة. فالحاضر مشرق بعد رحلة طويلة من البذل والعطاء، تكاتفت فيها ايدي شعب الامارات وقادته الاوفياء، فأينما يممت وجهك تجد ملامح التطور والنماء والعطاء، تجد حبات العرق قد اينعت ازهاراً وانجازاً وارف الظلال ـ وان شاء الله تعالى ـ سيظل هذا التألق بازغاً في سماء امارات زايد الحكيم الذي حول صحراء الامارات إلى امل مشرق في كل مناحي الحياة. وقال: ان تجربة الامارات الوحدوية مثال يحتذى به لانها اصبحت علامة بارزة في وطننا العربي بما حققته من اجازات اضفت قوة ومتعة، واصبحت رافداً قوياً لامتنا العربية مما جعلها تحتل مكانة فكرية وحضارية متميزة في العالم، ان سر نجاح هذه التجربة يكمن في انجازات مبدعة في كل بقعة من بقاع الامارات مما اهلها لتحتل مكانة معنوية وفكرية وحضارية متميزة في العالم. واضاف: لم يكن ما تشهده الامارات من نقلة حضارية سوى ثمرة من ثمار استثمار التعليم الذي امده صاحب السمو رئيس الدولة بكل عوامل القوة والدفع بل كان في مركز اهتمامات سموه فالمدارس تضاعفت اعدادها والجامعات تنوعت وتشعبت واسهمت في تخريج افواج عديدة كان لها دور فاعل في بناء الامارات. ان نظرة فاحصة لابرز الانجازات تنبيء عن نظرة مستقبلية واعدة ترسخ بناء انسان الامارات إلى جانب تحقيق الابداعات في كل مكان. ادام الله هذه النعمة، وجزى من كان رائداً وسببا لها خير الجزاء. ويقول: ناصر عيسى، مدير مدرسة الفاروق الاعدادية بأبوظبي، ما اجمل ان تكون فرحتنا هذا العام بعيد الاتحاد مع بهجة عيد الفطر المبارك، فسعادتنا هذه الايام غامرة وقد اجتمع العيدان وكأن الله سبحانه وتعالى يبارك اتحادنا الميمون، الذي ارسى دعائمه صاحب السمو الوالد القائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله ورعاه ـ فقد جمع القلوب ووحدها، فكان للاتحاد بصماته الواضحة والتي ما كانت لتتحقق لولا الرؤية الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة، وجنى ابناء الامارات الحبيبة ثمار هذا الاتحاد في جميع المجالات، ففي مجال التعليم تم التخطيط والتنظيم لاعداد جيل من المتعلمين، انطلاقا من رؤية صاحب السمو رئيس الدولة بان الانسان هو الاساس ولابد من بنائه بالشكل الصحيح، وضرورات تعليمه وتثقيفه ليكون بعد ذلك مؤهلا لحمل مسئولية النهوض ببلاده وحمايته وتطويره. فكانت لدينا المدارس الحديثة والنموذجية والمعاهد والجامعات، والتي وصلت خدماتها لكل طفل على ارض بلادنا ولكل شبر فيها ليشع نور العلم من جنبات الوطن الحبيب، كذلك في عهد زايد الخير استطاع ابن الامارات ان يقهر الصحراء ويحولها لجنة خضراء، وهي احدى المعجزات التي حققها الاتحاد بالارادة والعزيمة وتوفيق الله تعالى. ويضيف عيسى اما في الناحية الصحية فقد شهدت الخدمات الصحية في دولتنا تطورا ورقيا كبيرا، واهتماما بصحة ابناء الامارات منذ الطفولة حتى الكبر، لانهم محور التنمية وثروة البلاد الحقيقية وهم الامل الذي يكبر كل يوم، وسيعلي شأن بلادنا عاليا، وسيكون الدعم القوة للاتحاد، والحامي للبلاد، والدرع التي تتحطم عليها اطماع الطامعين. عمر قصير.. انجاز كبير ومن جانب آخر عبر طلاب تقنية ابوظبي للطلاب عن فرحتهم وسعادتهم بهذه المناسبة مؤكدين ان التطورات التي حققتها الدولة خلال فترة زمنية قصيرة هي مدة الاتحاد مشيرين الى ان امما اخرى تحتاج الى قرون لتحقيقه، فقد احتلت الدولة مكانة بارزة بين نظيراتها من الدول المتقدمة. وقال الطالب خالد الشامسي من كلية أبوظبي للطلاب قسم ادارة أعمال : بعد ايام قليلة .. ستدق الاجراس وتعلن الافراح والدولة ستظهر بأبهى واجمل زينتها لتقف على عتبة الثاني من ديسمبر .. هذا التاريخ الذي لا ينسى .. الجميع يبارك هذا اليوم والفرحة تملأ قلوب ابناء الدولة صغيرها وكبيرها .. ان الرابطة العميقة التي تربط ابناء هذه الدولة برئيسها لم تأت من فراغ .. ان احساس ومشاعر الابوة الصادقة والحرص الكبير على توفير كل وسائل الراحة والامن والسعادة لهي مفتاح السر العجيب في لم شمل الابناء بالاب القائد .. بالوالد الحنون زايد الذي استطاع منذ توليه القيادة ان يتبنى شعارا واحدا «هو ان يعيش وسط شعبه ليتحسس رغباته ويعرف مشكلاته ولن يتحقق ذلك ان عزل نفسه». وخلال سنوات قليلة استطاع ان يخترق حاجز الزمن ويصل بهذه الارض الطيبة الى مصاف الدول المتقدمة ومخترقا جميع المجالات العلمية والصناعية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية. 31 عاما مرت من العمل المستمر .. علمنا القائد معنى العطاء والحب والانتماء للوطن بلا حدود .. ولا يسعني في هذه المناسبة السعيدة التي تلتحم مع مناسبة دينية عظيمة شهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك ان ارفع اسمى آيات التهنئة والتبريكات الى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه» والى اخوانه اصحاب السمو حكام الامارات وشعب الامارات الوفي سائلين المولى عز وجل ان يعيد هذه المناسبة المجيدة بالمزيد من التقدم والازدهار والسعادة. وقال الطالب حسن أحمد الجسمي من قسم هندسة البرامج بكلية أبوظبي للطلاب: جعل الاتحاد من دولة الإمارات علماً بارزاً على المستوى العالمي، ولو أردنا أن نعدد مآثره وإنجازاته لن نفي حقه، فمآثره وإنجازاته كثيرة ومتعددة سواء على المستوى المحلي أو الخليجي أو العربي أو الدولي، وكلما أردنا أن نتحدث عن أحد انجازاته العملاقة فإنه تظهر لنا من خلالها انجازات أعظم وأهم. وهذه الانجازات العظيمة التي تحققت خلال سنوات قصيرة بعمر الدولة والمجتمعات جاءت من إيمان صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ حفظه الله ورعاه ـ بضرورة التطوير والتغيير للأفضل، مع المحافظة على القيم والعادات الأصيلة لمجتمع الامارات. ولو تكلمنا عن ناحية من هذه النواحي نجد مستوى التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة وصل خلال سنوات قليلة إلى مستوى عال جداً بالنسبة إلى غيرها، فنظرة واحدة إلى صرح من صروح العلم في الدولة ألا وهي كلية التقنية العليا لتعرف مدى أهمية هذا الإنجاز وأهمية الاتحاد لانجاز هذا الصرح، لقد ساهمت كليات التقنية العليا في تخريج دفعات مميزة من الشباب من كلا الجنسين وتأهيلهم للعمل في كافة التخصصات الملبية لحاجات ورغبات ومتطلبات سوق العمل في الدولة، كما أسهمت بصورة فعالة في تأهيل الخريج للعمل بخبرة دراسية وعملية وتطبيقية خلال فترة الدراسة حتى يكون الطالب على علم بما هو مقدم عليه بعد التخرج. ان التخصصات المختلفة المتوفرة والمجالات الكثيرة تلبي رغبات معظم الشباب وخاصة ان الأغلبية متجهة الآن إلى التكنولوجيا لأنها أصبحت كما هو معروف لغة العصر. وبعد أن كانت كلية التقنية محصورة بإمارتين أو ثلاث أصبحت الآن موزعة في كافة أنحاء الدولة حيث أنه يوجد 11 فرعاً، والادارة متجهة إلى فتح أفرع أخرى لاستيعاب أكبر عدد من الطلاب في مختلف نواحي الدولة، أصبحت الكلية معلماً كبيراً من معالم التعليم على مستوى العالم وخاصة حين اتجهت إلى التعليم الالكتروني أو التعلم عن بعد بالرغم من اتجاه معظم الجامعات العالمية إلا ان كليات التقنية كانت السباقة في تطبيقه في الدولة، وما لهذا التعليم من أهمية في وقتنا الحالي وخاصة ان هذا العصر عصر السرعة وعلى الجميع مواكبة العصر بكل أبعاده في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة. أما الطالب ماجد محمد طاهر من قسم هندسة الطيران بالكلية فقد عبر عن فرحته وسعادته قائلاً: ستظهر دولة الإمارات العربية المتحدة بأزهى وأجمل صورة لتستقبل الثاني من ديسمبر، حيث تملأ الفرحة قلوبنا جميعاً قلوب أبناء زايد ويقومون فيه بتهنئة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله لما حققه من منجزات، حيث قام بتوفير كافة وسائل الراحة والأمن والسعادة واستطاع والدي الشيخ زايد خلال سنوات قليلة منذ توليه القيادة بأن يجمع شمل الأمة والحصول على أكبر قدر من الحب، حب شعبه وحب الأمة له. خلال سنوات قليلة استطاع صاحب السمو الوالد أن يجعل دولة الإمارات من الدول المتقدمة والمزدهرة في العالم في جميع المجالات العلمية والصناعية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، علمنا صاحب السمو ان الانسان هو الثروة الحقيقية وأن بناء الانسان أعظم من بناء أي شيء آخر، وأن بناء الانسان بالشكل الصحيح يؤدي إلى بناء مجتمع قوي متماسك وبهذا المجتمع تكون سعادة الشعب، إذ لا خير في ثروة إذا لم تسخر لخير الوطن وازدهاره ورفاهيته. وهذا ما يجعلنا نساهم بشكل أوسع وأعمق للحفاظ على ما بناه القائد الوالد وان نحمي المنجزات العملاقة التي أقامها سموه، وأشعر بالفخر والعزة لانتمائي لهذا البلد المعطاء. واليوم ونحن نحتفل بعيد الاتحاد 31 وبهذه المناسبة الجميلة أرفع إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أسمى آيات التهاني والتبريكات وإلى اخوانه حكام الإمارات وشعب الإمارات سائلين المولى عز وجل ان يعيد هذه المناسبة بالمزيد من التقدم والازدهار. وقال الطالب سلطان حسين من الكلية: اليوم تتجدد ذكرى الاتحاد يوم اتحدت الارادة، واتحدت الآمال والطموحات.. يوم اصبحت الأيادي السبع يدا واحدة فمنذ اعلان الاتحاد في الثاني من ديسمبر 1971 تطلع انسان الامارات الى المستقبل حيث ارتبطت في ذهنه صورة العالم المتمدن والحضارات الانسانية. واصبحت الامارات بين الامم.. كالجبال الشماء والقمم وشعب بين الشعوب عالي الهمم.. كل ذلك بفضل الله تعالى ثم بفضل: رجل أمن بما هو مقدم عليه، أحب دينه، والكتاب المنزل الى رسوله، فسار على نهجه، لم يكن لكلمة مستحيل مكاناً في فكره، حرص دوما على راحة شعبه، قائد الاتحاد وبانيها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله. الامارات حروف من ذهب سطرتها يد قائد وشعب، صنعت المعجزات.. حولت الصحراء الى واحات.. وبعد ان كانت من المستحيلات.. تحولت الرمال الى ذهب. ويقول الطالب سعيد درويش احمد في هذه المناسبة حيث يشاطر زملاءه الرأي: الحمد لله والشكر له سبحانه وتعالى على نعمته التي من بها علينا بمناسبة اليوم المجيد وهو العيد الوطني الحادي والثلاثين ونهدي من قلوبنا وروحنا، الى والدنا وقائدنا وزعيمنا الى مقام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وأيد خطاه سليماً معافى ليواصل قيادة سفينة الامارات الى بر الامان، بر التقدم والتطور والازدهار بر العزة والسؤدد والفخار. لقد شاءت ارادة الله ـ جل وعلا ـ ان تكون فرحتنا بعيد الاتحاد فرحتين، فتزامنت الفرحة الميمونة، في شهر رمضان المبارك، فاكتملت بذلك مسيرتنا وكبرت سعادتنا وازدوجت فرحتنا وتنامت لتصبح بحجم المناسبتين الكريمتين. استطلاع: عبد الرزاق المعاني _ لبنى انور