الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 تأتي الذكرى الـ 31 لعيد الاتحاد بنهاية عام 2002 الذي شهد طفرة جديدة في سياسات التطوير التي تقوم بها دائرة الموانيء البحرية بأبوظبي وبدخول ميناء زايد لمرحلة جديدة من التحديث تواكب التطورات الاقتصادية الحديثة التي تشهدها دولة الامارات والتي تأتي في اطار احتفالاتنا بعيد الاتحاد الذي وضع بنيته صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو الحكام الى أن اصبحت الامارات رمزا للوحدة والدولة الحديثة. وكانت ابرز الاحداث التي شهدتها دائرة الموانيء البحرية هذا العام اقامة اكبر تجمع لحدث بحري بأبوظبي عندما قرر مجلس ادارة الاتحاد العالمي للموانيء والمرافيء عقد اجتماعاته لاول مرة هنا بدولة الامارات ومنطقة الشرق الاوسط وبمناسبة مرور خمسين عاما على انشائه والذي يشارك ميناء زايد في عضويته.. وأكد الاعضاء المشاركون في هذا الحدث ويبلغ عددهم اكثر من 90 عضوا يمثلون اكثر من 35 دولة و 102 ميناء من المستوى الاول أن المكانة الدولية لدولة الامارات والقيادة الحكيمة لها كانت من ابرز العناصر الى جذب المشاركين لعقد اجتماعاتهم هنا وكذلك النهضة الاقتصادية والتطور في مجال صناعة النقل البحري والتي حقق فيها ميناء زايد طفرة من التطور والتنمية جعلته محل انظار الخطوط الملاحية العالمية. وأكد سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة الموانيء البحرية وقائد مسيرة التطويرالتي حققتها موانيء أبوظبي وخاصة ميناء زايد منذ نهاية التسعينيات أن اقبال وحرص المؤسسات الدولية والاقليمية على عقد اجتماعاتها بأبوظبي وحرص مؤسسات صناعة النقل البحري على التواجد بميناء زايد وموانيء أبوظبي ليس دليلا فقط على مدى التقدم الذي وصلنا الية ولكنه دليل على نجاح دولتنا الحديثة في جذب انظار العالم المتقدم للنهضة والتطور الذي تشهده دولة الامارات والمكانة الدولية التي حققتها. وكما شهدت دائرة الموانيء البحرية هذا التجمع العالمي في مجال الموانيء وصناعة النقل البحري شهدت ايضا مواصلة مشروعات التطوير والتحديث لميناء زايد والتي يجري تنفيذها لمواكبة الاقبال على خدمات موانيء أبوظبي وخاصة ميناء زايد والذي يشهد مشروعات تطوير وتحديث يجري تنفيذها لخدمة هذه المرحلة واستكمالا لتنفيذ خطط النهوض بموانيء أبوظبي والتي تتضمن دعم مقومات البنية التحتية من خلال اضافة ارصفة بحرية جديدة وكذلك اقامة منشأت ومبان ملحقة لخدمة الميناء من بينها اقامة ثلاثة مخازن للاسمدة ومحطة للناقلات بالميناء وكذلك تطوير الميناء الحر لتجار السوق الايراني. وكان ميناء زايد قد بدأ خطط التطوير عام 1993 وتمت الموافقة عليها من المجلس التنفيذي ودائرة الاشغال وهي خطة طويلة الاجل مدتها عشرون عاما وتنتهي عام 2013 حيث تتضمن خططا قصيرة المدى وبنهاية العام المقبل 2003 يمر عشرسنوات كاملة على بدء عملية خطط النهوض للوصول الى المستهدف في السنوات العشر الاولى من التطوير. وقد قدرت التكلفة الاجمالية في ذلك الوقت بحوالي 28 مليار درهم اي نحو 765 مليون دولار امريكي. وكانت توقعات خطة التطوير الرئيسية أن دائرة الموانيء البحرية سوف تتمكن من مناولة حوالي 35 مليون طن من البضائع العامة في السنة حوالي 600 الف حاوية نمطية سنويا بحلول نهاية الخطة عام 2013 وذلك عن طريق ميناء زايد فقط الا أن الحرص الدقيق لسمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان على دقة التنفيذ وسرعة الأداء في نهج عمليات التطوير حقق المفاجآت حيث لم تمض خمس سنوات الا وقد تم تحقيق ما يقارب المستهدف من معدلات النمو المزمع تحقيقها في نهاية الخطة والذي بلغ 27 مليون طن عام 1998 ثم ارتفع معدل نمو بنسبة 35 في المئة عام 1999 متعديا اكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون طن ثم وصلت حتى العام الماضي 44 ملايين طن باجمالي بضائع الحاويات والبضائع العامة. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: