الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 افتتح محمد سالم الظاهري مدير ادارة منطقة أبوظبي التعليمية، صباح امس، مشروع «حماة البيئة» بمدرسة مؤتة الاعدادية للبنات بأبوظبي، ورافقه خلال الافتتاح ممثلون عن هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وجمعية اصدقاء البيئة ونادي تراث الامارات. وقد اشاد الظاهري بمشروع حماة البيئة، وبالجهود التي بذلت من قبل المدرسة لانجاحه وتحقيق الاهداف المرجوة منه مؤكدا على أهمية غرس المفاهيم البيئية الصحيحة في نفوس ابنائنا الطلاب، ليدركوا أهمية بيئتهم الجميلة وضرورة المحافظة عليها،وتمنى للمشروع مزيدا من الاستمرار والتطور. وقد استقبل عدد من سفراء البيئة من طلبة مدرسة الكندي الابتدائية، مدير المنطقة والوفد المرافق له، في بداية الافتتاح بصيحة بيئية، عبروا خلالها عن ضرورة الحفاظ على بيئة نظيفة، وقدمت موزة راشد الكعبي اصغر سفيرة بيئية الزهور لمدير المنطقة كما اهداه سفراء البيئة درع البيئة وعقب ذلك قام الظاهري بجولة داخل قاعة النادي العلمي التي تحتضن المشروع، واطلعوا على فعالياته من خلال العديد من الأقسام التي يتضمنها المشروع والتي تمثل بيئات مختلفة، هي البيئة البحرية والصحراوية والزراعية، وبيئة التلوث، والقسم الخاص بتدوير النفايات، وقسم الفلك، وقسم التجارب العلمية الخاصة بالبيئة، كما تم تخصيص جزء من فعاليات المعرض الخاص بالمشروع لعرض الجوائز البيئية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تكريما لسموه على جهوده العظيمة في الحفاظ على البيئة وتنميتها، كما تم عرض الشهادات والجوائز التي حازت عليها المدرسة والمعلمات والطالبات خلال خدمتهم للمشروع. وقد اكدت خديجة عبيد الشكاي مديرة المشروع بالمدرسة على أن هذا المشروع ينبع من اهتمام دولة الامارات بالبيئة، وما هو الا امتداد لرؤية صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، قاهر الصحراء وعاشق البيئة ورجلها العالمي الذي يؤمن بحق الاجيال القادمة بالعيش في بيئة نظيفة متوازنة. وأضافت: أن العمل في المشروع بدأ من العام الماضي وتم تفعيله هذا العام من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات التي تخدم فكرته وهدفه الرئيسي وهو غرس المفاهيم البيئية الايجابية في نفوس طلابنا، كما أن انجاز المشروع كان بمساعدة هيئات ومؤسسات محلية مثل جمعية اصدقاء البيئة، وهيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية، ويقوم على تنفيذ المشروع المعلمات من كافة التخصصات و كذلك الطالبات من مختلف المراحل المدرسية. هذا وفي ختام فعاليات افتتاح المشروع، قامت مديرة المدرسة بتقديم الدرع البيئي للمدرسة لمدير المنطقة، كما تم تكريم المساهمين في المشروع وكذلك وزعت الجوائز وشهادات التقدير على الطلبة سفراء البيئة من مدرسة الكندي، وقدمت المديرة شكرها لكل جهة ساهمت في انجاز هذا المشروع وللقائمين عليه. أبوظبي ـ لبنى انور:
