الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 اقترح فرج بطي المحيربي رئيس جمعية الامارات للغوص اعداد صندوق للشباب يسمى «صندوق اللؤلؤ» يشترك فيه الشباب الذي يهوى صيد اللؤلؤ ثم بيعه ويتم من خلاله مساعدة الشباب على الزواج مشيراً الى ان هذه الفكرة لو تم تطبيقها سوف تؤدي الى رفع بعض المعاناة عن كاهل الشباب. وقال ان الفكرة تتلخص في تكوين ما يزيد على 50 سفينة غوص مجهزة لجمع اللؤلؤ من الهيرات المنتشرة بالدولة وتدريب الشباب على ذلك والخروج لمدد مختلفة للغوص على اللؤلؤ ووضع الحصيلة في هذا الصندوق وبيعه ثم توزع الأرباح على الشباب لمساعدته على الزواج مشيراً الى ان جمعية الامارات للغوص سوف تأخذ على عاتقها تدريب الشباب على الغوص وخاصة في ظل وجود اللؤلؤ بالدولة بكميات تجارية والهيرات عامرة باللؤلؤ. واضاف انني آمل ان تتبنى الدولة هذه الفكرة والجمعية تضمن بيع الكمية التي يتم جمعها والتجارة فيها بعد تكوين السفن اني تقوم بهذا الغرض ويكون جميع العاملين عليها من الشباب وهدفنا من هذا الاقتراح قيام الشباب بمساعدة انفسهم بأنفسهم واضاف ان هناك العديد من الشباب الذين ينتسبون للجمعية من جميع المؤسسات الحكومية والدوائر المحلية و يقومون برحلات الغوص وهذه هي الهواية التي كانت حرفة ومهنة الاجداد والآباء. وقال ان الجمعية تقوم بالعديد من المهام منها البحث عن اللؤلؤ ومقاومة التلوث والحفاظ على الحياة البيئية النظيفة وتقوم بهذه الاعمال تطوعاً وبدون مقابل ومن هؤلاء المتطوعين احمد بن بيات وجمال بوهناد وخلفان بن خلفان ومحمد بن سهيل العيالي امين الصندوق بالجمعية، كما يوجد تعاون بين الجمعية والمؤسسات المختصة في كثير من البلدان مثل الكويت والبحرين والاردن ولبنان وتونس والجزائر وايطاليا وفرنسا وتعاون بينها وبين هيئة الامم المتحدة وسيتم اصدار كتيب سنوي للتعريف بالبحر والغوص. واضاف ان رمضان هو شهر البركة والخير منذ الماضي وحتى الآن وقد كان له طعم آخر في الماضي حيث يجتمع اهل الحي او الفريج مع بعضهم البعض وقت الفطور وبعد صلاة التراويح عند واحد من الجيران كما يتم تعويد الاطفال على الصيام وهم في سن صغيرة، وقد تغيرت الايام وصعبت الحياة ويتمنى الانسان لو تكون هناك اجازة في رمضان ليكون شهراً للعبادة فقط ودراسة القرآن.
