الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 اعلنت دائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن انها ستكثف الرقابة القانونية على اسواق العاصمة وضواحيها خلال عطلتي العيد الوطني الاتحادي وعيد الفطر. وقال عوض المحيربي رئيس قسم مراقبة الأسواق بالبلدية أن القسم خلال العطلة سيكثف رقابته المشددة على اسواق المدينة لتوفير المواد الغذائية بأسعار مناسبة للجمهور، ومنع التلاعب بالأسعار ومحاربة ظاهرة التنزيلات الوهمية وسحب البضائع غير المطابقة للمواصفات ومصادرة المفرقعات النارية والالعاب المؤذية للاطفال والضارة بصحتهم والقيام بحملات تفتيشية على مدار اليوم وخاصة على المحال التي تصنع وتوزع وتبيع مادة اللبان المحظور تداولها بالأسواق. وأضاف كما تتصدى كوادر القسم الفنية من خلال حملات التفتيش لظاهرة الباعة المتجولين حيث تمارس هذه الفئة اعمالا تجارية غير قانونية وتتعدى على قوانين البلدية والعمل والاقامة ويشكل وجودها ظاهرة سلبية تسيء الى الوجه والصورة الحضارية للدولة كما تلحق الضرر بالحركة التجارية والاقتصادية، مشيرا الى أن فئات الباعة المتجولين المخالفة لقوانين العمل والاقامة تتجول بما تحمله من بضائع مختلفة وسط الاحياء السكنية والمناطق الشعبية بعيدا عن اعين السلطات الرسمية وبضائعهم التي يحملونها غير مأمونة وربما تكون خطرة على صحة المستهلك اذا كانت مواد غذائية كما لا تتوفر شروط المواصفات الجيدة وشروط السلامة بالسلع الأخرى لذلك فان القسم يقوم بحملات تفتيشية مكثفة في تعقب هذه الفئة غير الملتزمة بالاطر القانونية للعمل والاقامة وخاصة أن هذه الفئة تكثف نشاطها بالأعياد والعطلات الرسمية ويتعاون القسم مع الجهات الحكومية المختصة لمنع هذه الظاهرة وظواهر مصلحي وغاسلي السيارات وغيرها من ظواهر العمالة الهامشية الامية المخالفة. وأضاف أنه خلال أيام العيد تتم المحافظة على توازن الاسعار بين تاجر الجملة وتاجر التجزئة والمستهلك العادي ومنع الاحتكار حيث يقوم القسم برصد يومي دقيق لحجم البضائع الداخلة للسوق ومراقبة الاسعار المتداولة للخضار والفاكهة المتداولة بموجب بيانات يحررها القسم يتم من خلالها مقارنة الاسعار والتأكد من عدم تخطيها للسقف المحدد لها ويحرص القسم على اعادة تعبئتها محليا بالخضار والفاكهة حماية للمستهلك وتوفيرا وتأمينا لطرح سلع غذائية تتمتع بمواصفات جيدة ومضمونة لاقصى حد وبأسعار مناسبة وفي متناول الجميع وخالية من الغش والعيوب. وأكد أن سوق الجملة بأبوظبي خلال العيد يقوم بتوفير المتطلبات والاحتياجات الغذائية من الخضار والفواكه المحلية والعالمية التي تصل اليه عبر الموانئ البحرية والجوية والمداخل البرية من مختلف الدول العربية والاوروبية والاسيوية والاميركية والافريقية بشكل يكفي حاجة البلاد المحلية واعادة تصدير الفائض منها الى بعض الدول المجاورة. وفي اطار استعدادات اقسام البلدية لاستقبال عطلة العيد اعلنت ادارة المسلخ المركزي أن المسلخ يبدأ عمله خلال ايام العيد من الساعة الخامسة صباحا الى السادسة مساء ويستقبل ما يزيد على 2500 رأس يوميا. وأكدت أن اسعار ذبح الرؤوس ثابتة وهي 15 درهماً للرؤوس الصغيرة من الضأن والماشية و 40 درهماً للرأس الصغير من البقر والابل و 60 درهماً للرؤوس الكبيرة من الابل والبقر. وأوضحت أن الذبح يخضع لاشراف طبي دقيق ويتم وفق اطر صحية وشرعية ورقابة حكومية صارمة واعلنت جمعية صائدي الاسماك أن اسواق السمك بالعيد ستشهد طرح كميات كبيرة من كافة انواع الاسماك وبأسعار متوازنة لا ترهق المستهلك او ميزانية الاسر محدودة الدخل. وأكدت محكمة البلدية انها ستوجه عقوبات رادعة بشأن مخالفات الذبح خارج المسلخ والتنزيلات الوهمية وبيع المفرقعات والألعاب النارية. واستعد قسم الزراعة لفتح الحدائق والمتنزهات ابتداء من الساعة التاسعة صباحا حتى منتصف الليل يوميا لاستقبال الاف الزائرين وتوفير كافة الخدمات الترفيهية لهم بأكثر من 40 منتزها بأبوظبي الى ذلك يقوم قسم الصحة ومركز رقابة الاغذية برقابة صارمة خلال ايام العيد على مخالفات النظافة وبيع السلع المغشوشة. أبوظبي ـ سمير الزعفراني: