السبت 25 رمضان 1423 هـ الموافق 30 نوفمبر 2002 ابدى محمد بكار بن حيدر المدير العام لجمعية بيت الخيرية المتخصصة في تقديم المساعدات الانسانية والصدقات للحالات الاجتماعية الخاصة في المواطنين عدم تأييده لمبدأ التنسيق بين الجمعيات اذا كان سيحول دون حصول فقير معين على مساعدة اضافية اخرى تعينه على قضاء حوائجه البسيطة مشيرا الى ان الجمعيات الخيرية في الامارات وخارجها لا تغني الفقراء وتحولهم الى اغنياء وانما تقدم لهم مساعدة مادية او عينية بسيطة تخفف معاناتهم وتعينهم على قضاء بعض المتطلبات الاساسية في الحياة. وقال ابن حيدر خلال استقباله وفدا من ادارة رعاية حقوق الانسان في الادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي ضم الرائد شوقي عبدالله الشواب نائب مدير الادارة والنقيب محمد احمد لوتاه رئيس قسم حقوق الانسان والخدمات الاجتماعية في مركز شرطة الراشدية ان الجمعيات الخيرية العاملة في الدولة وفاعلي الخير الكثيرين في الدولة يحرصون على تخفيف معاناة المحتاجين ومد يد العون اليهم بمختلف السبل ولا يضر جمعية ان يحصل فقير او محتاج على المساعدة من جمعيتين مختلفتين اذا رأتا انه يستحق المساعدة منهما الا ان التنسيق مهم في مجالات اخرى مثل المصاريف الدراسية ونفقات العلاج وما لا يحتاج الفقر ان ينال نفقاته من اكثر من جهة لمنح الفرصة لفقير آخر للاستفادة من هذا الباب من ابواب المساعدات. ومن جانبه تقدم الرائد شوقي الشواب بالشكر للمدير العام للجمعية ولمجلس اداراتها للدور الاجتماعي التكاملي الذي تقدمه لابناء المجتمع في المواطنين منوها الى ان التعاون مع ادارة الجمعية بدأ من فترة طويلة استجابت خلالها الجمعية للحالات التي حولتها ادارة رعاية حقوق الانسان التي توجت بالاستجابة لمشروع كسوة العيد لاهالي الموقوفين الذي تقدم به النقيب محمد لوتاه مقترحا ان يطبق على اهالي الموقوفين في مركز شرطة الراشدية اولا ولكن الادارة عممته على مختلف مراكز الشرطة في دبي نظرا لتوافقه مع استراتيجيتها وشعارها المعلن «رعاية حقوق المسجونين» ولمسارعتها الى الدفاع عن حقوقهم والمساهمة في تخفيف المعاناة عن ذويهم ليعرفوا ان المجتمع لم يتخل عنهم بالرغم من تورطهم في قضايا قيدت حريتهم وانه حريص على اعادتهم الى أسرهم بأقل الخسائر المادية والمعنوية ليعودوا اناسا صالحين يستفيد منهم وطنهم. وأضاف النقيب محمد بن لوتاه: بعد اعداد دراسة مسح للحالات التي يستحق اصحابها مساعدة كسوة العيد المادية تبين انها تقترب من المئة ولكن اكثرهم شكروا الادارة على مبادرتها وأكدوا انهم غير محتاجين تاركين المجال لـ 26 حالة تسلمت الجمعية ملفاتهم على ان تسلمهم المبالغ المستحقة قبل العيد ليتمكنوا من شراء حاجات العيد كما تعهد مدير الجمعية باعتماد اسماء الحالات المستحقة للمساعدة الاضافية وان يكون برنامج كسوة العيد لاهالي الموقوفين المحتاجين احد برامج الجمعية الدائمة، مؤكدا ان الادارة قررت ان تكون احد الداعمين والرعاة للبرنامج بعد اقتناعها بالآثار النبيلة التي سيحدثها نفوس هؤلاء الناس. وقال: هناك الكثير من الاسر التي لا يستطيع ولي امرها ان يفي بمتطلبات العيد فكيف اذا كان هذا الولي مقيدا، سيمنح الشباب والفتيات في هذه الاسرة ألبسة وأقمشة للعيد اضافة الى المساعدة المادية، مؤكدا من جديد طلب الجمعية من ادارة رعاية حقوق الانسان لتحويل كل الطلبات التي تراها مستحقة لتقوم الجمعية بواجبها تجاههم، مشيرا الى ان الجمعية تتميز بالعمل المؤسسي المنظم غير الارتجالي يقوم على اسس مدروسة. واتفق وفد ادارة حقوق الانسان ومدير الجمعية خلال الاجتماع الذي حضره سعيد مبارك المزروعي نائب مدير الجمعية على العمل بشكل مشترك لخدمة المجتمع. يذكر ان الجمعية التي تستقبل يوميا خلال شهر رمضان 885 اسرة تقدم لها المساعدة تتوقع ان يصل عدد المستفيدين من خدماتها خلال العام الحالي الى 46 ألف حالة يتلقى 3250 حالة منهم مساعدة شهرية و7814 يستحقون الزكاة لمرة واحدة وهناك 7104 أسر استحقت.
