السبت 25 رمضان 1423 هـ الموافق 30 نوفمبر 2002 شاركت جامعة زايد في المؤتمر الدولي لدراسات الشرق الأوسط الذي عقد مؤخرا بالولايات المتحدة الاميركية ونظمته الجمعية الاميركية لدراسات الشرق الأوسط واستمرت فعالياته على مدى ثلاثة أيام. وقال د. حنيف حسن مدير جامعة زايد الذي مثل الجامعة في المؤتمر بعد عودته صباح أمس ان هذا المؤتمر يعد الأكبر من نوعه في مجال الدراسات المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط وقد ناقش هذا العام العديد من الموضوعات ذات الصلة بالاهتمامات والأحداث السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والتي تشكل أحداث الساعة في منطقة الشرق الأوسط وذلك من خلال لجانه التي تمثل الهيكل الرئيسي للجمعية ومن بينها لجنة البرامج والترشيح والمطبوعات والآداب والثقافة وغيرها. وأقيم على هامش الاجتماعات معرض للمطبوعات بأنواعها وآخر للأبحاث الخاصة بالمنطقة إلى جانب الأفلام والبرامج التقنية التي تتضمن معلومات عن أوجه الحياة في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف أن المؤتمر ناقش مئات من أوراق العمل التي تتابع الأحداث والفعاليات في الشرق الأوسط بالإضافة إلى محاضرات وورش عمل تناولت موضوعات في مختلف المجالات الإنسانية من بينها التطور التعليمي والعلمي للمرأة ، مظاهر الثقافة والحضارة الإسلامية ،دور العرب والمسلمين في أميركا وآفاق السلام في المنطقة، مشيرا إلى أن المؤتمر يعتبر فرصة جيدة للحوار والتشاور مع العديد من الخبراء والباحثين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم ، وذلك لدعم علاقات التعاون والتواصل مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية وخاصة في أوروبا وأميركا في إطار الانفتاح على العالم ثقافيا وتعليميا والاستفادة من التجارب العلمية والثقافية في شتى المجالات. وأوضح د.حنيف حسن أن جمعية دراسات الشرق الأوسط تم تأسيسها عام 1966 وتضم حوالي 2600 عضو من مختلف أنحاء العالم وتتبع المجلس الاميركي للمجتمعات الثقافية ويشارك في عضويتها من المؤسسات برنامج آغا خان للدراسات الإسلامية في باكستان والجمعية الاميركية للدراسات البحثية ، الجامعة الاميركية في بيروت والقاهرة، جامعات اريزونا، كاليفورنيا،هارفارد، شيكاغو، ونيويورك الاميركية مؤسسة الدراسات الإيرانية، معهد الدراسات الفلسطينية، معهد الدراسات العربية والإسلامية بأميركا، معهد الدراسات التركية، معهد الملك عبد العزيز للأبحاث بالمملكة العربية السعودية، جامعة نوتردام الفرنسية.