الخميس 23 رمضان 1423 هـ الموافق 28 نوفمبر 2002 نظمت ادارة رعاية الشباب والانشطة الطلابية بجامعة الامارات قسم الانشطة الثقافية والاجتماعية دورة تدريبية في الخبر الصحفي استمرت اسبوعا كاملا بمشاركة 11 طالبا من كليات واقسام علمية مختلفة باشراف الخبير الاعلامي الدكتور عصام عبدالهادي. وقد اقيم امس الاول حفل اختتام الدورة بحضور ربيع ابراهيم الجنيبي مدير ادارة رعاية الشباب والانشطة الطلابية وراشد عمير الشامسي رئيس قسم الانشطة الثقافية، حيث تم توزيع شهادات المشاركة على الطلبة الخريجين. واكد الدكتور عصام عبدالهادي ان هذه الدورة تأتي في اطار تفعيل الانشطة الثقافية والاجتماعية التي تسعى اليها الجامعة من جانب كذلك العمل على اعداد كوادر طلابية على معرفة ودراية بالخبر الصحفي بهدف تزويد المؤسسات الصحفية ورجال الاعلام بالانشطة والفعاليات والاخبار الصحفية من مختلف كليات الجامعة. واشار الى ان الهدف ليس هو اعداد صحفي بالمعنى الحقيقي للكلمة، فذلك من مهام كلية الصحافة والاعلام وهذا يتطلب وقتا كبيرا ودراسة مساقات اعلامية مختلفة تمتد لعدة سنوات. انما الهدف المباشر هو تعريف الطلبة بأهمية ودور الاعلام بشكل عام وتنشيط الاعلام الجامعي بشكل خاص، فكما هو معلوم، فان مؤسسات التعليم العالي اصبحت كثيرة ومنتشرة في مختلف ارجاء الدولة وهي بحاجة الى حملات اعلامية للتعريف بانشطتها وفعالياتها وبالتالي فان عبء صناعة الاخبار والاحداث هي مهمة الطلبة بالدرجة الاولى ومن ثم يأتي دور الاعلام لنقل هذه الاخبار الى المجتمع الذي يتابع كل حسب رغبته وحاجته وتخصصه. واضاف ان المدة القصيرة للدورة ليست بالوقت الكافي لمزيد من المحاضرات، انما استطعنا ان نقدم خلالها تعريفا بمكانة واهمية دور الاعلام في زمن التطور التكنولوجي حيث اصبح العالم قرية صغيرة، والحدث بات ينتقل الى كافة ارجاء المعمورة خلال دقائق. كما اشار الى اهمية دور الاعلام في صناعة القرار وتوجيه الرأي العام فهو سلاح مهم جدا. واوضح ان الطلاب المشاركين بالدورة تعرفوا على الاساليب الحديثة والمتطورة في تحرير الخبر الصحفي وعلى طرق واساليب الصياغة الصحفية وانواع الاخبار وتصنيفها والمقالات والتحقيقات الصحفية واهمية الارشيف الصحفي واختلاف صياغة الخبر من صحيفة الى اذاعة وتلفزيون ووكالة انباء وكذلك على اهمية الصورة الصحفية مستشهدا بصورة استشهاد الطفل محمد الدرة حيث كان لها دور كبير في نقل الحدث وتوجيه الرأي العام. من جانبه اشاد ربيع ابراهيم مدير ادارة رعاية الشباب والانشطة الطلابية بأهمية الدورة وطالب المشاركين بضرورة الاستفادة منها لنشر اخبار انشطة الجامعة عبر مختلف الفعاليات التي تقام على مدار العام الدراسي لاسيما وان اخبار الجامعة تحظى باهتمام كبير. وتوجه بالشكر والتقدير لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى للجامعة على جهوده بدعم الانشطة الطلابية بمختلف اشكالها مؤكدا حرص الجامعة على تقديم كل الخدمات وبما يخدم تحقيق رغبات الطلبة في تحصيل مستويات علمية متقدمة وانشطة نوعية متميزة تليق بمكانة وسمعة جامعة الامارات. كما اعرب الطلبة المشاركون بالدورة عن شكرهم وتقديرهم لادارة الجامعة، ممثلة بادارة رعاية الشباب لاتاحة الفرصة للمشاركة بهذه الدورة التي كانت فرصة كبيرة اتاحت لهم الاطلاع على واقع مهنة الاعلام والاستفادة منها بما يخدم قضاياهم الطلابية وانشطتهم الجامعية. الطالب طلال اسماعيل خميس من كلية الهندسة، اشار الى ان الدورة كانت تجربة جديدة بالنسبة له، فدراسته العلمية ليس لها ارتباط بهذا الجانب، الا ان الدورة فتحت له افاقا جديدة وتعرف على عالم واسع فالاعلام له دور كبير في مختلف جوانب حياة الانسان. وكذلك اشار الطالب شهاب احمد ربيعة من كلية العلوم، مؤكدا اهمية الدورة بالنسبة له، فهي معرفة جديد تضاف الى معارفه وهي ستساهم بصقل هوايته في مجال الصحافة والاعلام، وسوف يعمل للاستفادة منها بأنشطة الكلية. واضاف احمد سالم الضنحاني ومبارك سالم سعيد من كلية التربية ـ ان الدورة كانت مهمة جدا فقد تعرفوا على خبايا مهنة الاعلام على الرغم من قصر مدتها، الا انها كانت مفيدة واتاحت لهم التعرف على جوانب كثيرة، وسوف تعكس هذه المعارف والخبرات على تعاملهم في مختلف قضايا الاعلام والاستفادة منها في حياتهم الجامعية وانشطتهم الطلابية. واشار كل من خالد سعيد الخزيمي وسلمان عبدالله المطيري من كلية العلوم الانسانية والاجتماعية الى مكانة واهمية الاعلام وكذلك الى الصعوبات التي تواجه الصحفي في البحث عن الاخبار وتسليط الضوء على الاهداف وهي بالفعل مهمة شاقة ومتعبة لكنها في نفس الوقت مهنة ممتعة. واكد ان مهنة الاعلام باتت من اهم المهن في الحياة المعاصرة في ظل تطور وسائل الاعلام المرئي والمقروء والمسموع وهذا يتطلب وعيا كبيرا في صناعة الخبر ومتابعته. وكذلك اشار كل من حميد ناصر خلف وحمد احمد الشيخ واحمد حسن مبارك الى ان الدورة وسعت من مداركهم واثرت تفكيرهم وتعرفوا عن قرب على مراحل صناعة الخبر الصحفي التي يمر بها حتى يقرأه المتابع صباح اليوم التالي او يشاهده ويسمعه عبر التلفزيون، فخلف هذه الاخبار جنود مجهولون وجهود كبيرة لاسيما عملية التدقيق في صحة الخبر والمعلومات الواردة وعملية فرز استخدام المفردات اللغوية في الصحافة له دور كبير على اعتبار ان الخبر يسمعه البشر من مختلف المستويات الثنائية والاجتماعية وبالتالي يجب ان يكون مقبولا ومفهوما من الجميع بعيدا عن المفردات الصعبة والمصطلحات العلمية المعقدة لاسيما وان هناك مدارس صحفية جديد ومتطورة في مختلف انواع فنون الصحافة والاعلام. العين ـ داوود محمد: