الخميس 23 رمضان 1423 هـ الموافق 28 نوفمبر 2002 تفتقر حصة التربية الرياضية في بعض مدارسنا على ما يبدو للتخطيط التربوي السليم وتمارس من قبل الطلبة على انها فترة راحة واستجمام ولقضاء الوقت والملل وبصورة تثير الانتباه والاستغراب والتساؤل لماذا وصل الحد بهؤلاء الطلبة الى ممارسة الرياضة حفاة ودون ملابس رياضية؟! وأين هو دور المدرس الحاضر الغائب في هذه الحصة؟! وما هي طبيعة الاجراءات التي تتخذها الادارات المدرسية في مثل هذه الحالات؟! والجواب على كل هذه التساؤلات ان الهيئات الادارية والتدريسية نفسها لا تكاد تدرك اهمية الرياضة ودورها في بناء الجسم السليم المتوازن والدليل على ذلك غياب الرقابة والمتابعة والتوجيه لاهمية مثل هذه الممارسات الرياضية في مدارسنا فضلا عن ان الاعتقاد التربوي العام السائد في وقتنا الحاضر على ان حصة التربية الرياضية وضعت لاكمال النصاب القانوني للحصص واشغال وقت فراغ الطلبة الى حين انتهاء موعد الدوام المدرسي المقرر. هذا هو حال درس التربية الرياضية في مدارسنا من سييء لأسوأ لدرجة ان حصة التربية الرياضية باتت تشكل هماً وهاجساً حقيقياً للمدرسة والمدرس وترهق كاهل الادارات المدرسية كونها حصة فراغ كما هو سائد يمارسها الطلبة على مزاجهم وان لم يكن بمحض ارادتهم دون احذية او ملابس رياضية وبملابسهم العادية والصورة خير دليل وشاهد على ذلك... فأين هي الانشطة التربوية التي تعقد لها المؤتمرات والندوات وتوزع فيها الميداليات والشهادات وهي بلا مخرجات...؟! والغريب في قصتنا ان ممارسة الطلبة لهذه الرياضات بالمدارس المسماه بالنموذجيات وبالاحرى نموذجية العين «1» للبنين حيث يمارس الطلبة حالياً انشطتهم الرياضية وهم حفاة وبدون ملابس رياضية... واقع مر تعيشه النموذجيات التي تصرف عليها ملايين الدراهم سنوياً لغايات التطوير والتحسين تحت شعارات براقة فأين ما يسمونه التطوير التربوي؟! العين ـ عبدالله خازر:
