الخميس 23 رمضان 1423 هـ الموافق 28 نوفمبر 2002 بلغ اجمالى عدد الشهداء الفلسطينيين على مدى عامين من الانتفاضة 1942 شهيدا مسجلين اضافة الى 663 شهيدا لم يتم تسجيلهم نتيجة الحصار الشديد وتقطيع الاوصال و نحو 79 شهيدا سقطوا نتيجة التصعيد الاخير لاعمال القمع والارهاب الاسرائيلى خلال شهرى سبتمبر وأكتوبر الماضيين. وقال تقرير للدائرة السياسية بوزارة الخارجية الفلسطينية تلقاه مركز زايد للتنسيق والمتابعة ان عدد الجرحى الفلسطينيين خلال العامين بلغ نحو 29 الفا و778 جريحا اضافة الى 163 أصيبوا خلال التصعيد الاخير. وبلغ عدد الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلى 12 الف معتقل يضاف اليهم نحو 116 معتقلا خلال التصعيد الاخير وبلغ عدد المعتقلين من الاطفال نحو 505 أطفال لا يزال منهم 350 في المعتقلات حسب وزارة الاسرى فيما بلغ عدد المعتقلات 51 أسيرة كما بلغ عدد المرضى من الاسرى نحو 250 أسيرا بينهم ثلاثون مصابون بأمراض صعبة. ويعكس التقرير مدى بشاعة الارهاب والقمع والاعتداءات المسلحة التى تمارسها اسرائيل ضد الشعب الفلسطينى على مدى عامين كاملين وما زالت مستمرة حتى الان. ولم تسلم الاشجار من الاعتداءات فقد بلغ عدد الاشجار التى تم اقتلاعها بفعل الات الحرب الاسرائيلية 684091 شجرة واجمالى مساحة الاراضى التى تم تجريفها بلغ نحو 51161 دونما وعدد المنازل والمنشآت الحكومية والمنشآت العامة والخاصة التى تم تدميرها 11116 منشأة ومنزلا. وعدد المنازل التى ضربت بشكل كلى 2642 منزلا يضاف اليها نحو مئة منزل نتيجة التصعيدات الاخيرة. كما بلغ عدد المدارس الفلسطينية التى تم اغلاقها بأوامر عسكرية سبع مدارس بينما وصل عدد المدارس التى عطلت فيها الدراسة نحو 850 مدرسة وعدد المدارس التى تعرضت للقصف والاقتحام نحو 245 مدرسة والمدارس التى تحولت لثكنات عسكرية نحو 11 مدرسة. كما يفيد التقرير بأن عدد الطلاب الذين استشهدوا برصاص الاحتلال الاسرائيلى بلغ 236 طالبا وعدد الطلاب والطالبات أقل من 18 عاما المصابين برصاص الاحتلال بلغ 2560 طالبا. وبلغ عدد المخازن الزراعية المهدمة من جراء قصف الاحتلال الاسرائيلى 190 مخزنا وعدد مزارع الدواجن وأدواتها التى هدمت مئة مزرعة كما بلغ عدد حظائر الحيوانات المهدمة 42 حظيرة وموت نحو 3547 رأساً من الاغنام والماعز ونحو 574 بقرة واتلاف 6081 خلية نحل وقتل نحو مليون ونصف مليون من الطيور من مزارع الدواجن، وهدم نحو 169 بئرا كاملة بملحقاتها وتجريف نحو 9049 شبكة رى وهدم 673 بركة وخزان مياه. كما بلغ عدد المنشآت الصناعية التى تم تدميرها بالكامل 3977 منشأة ويضاف اليها 13 منشأة وورشة خلال التصعيد الاخير. ويفيد التقرير بأن حجة الاحتلال الاسرائيلى التى تتحجج بالعمليات الاستشهادية وخسائرها هى حجة بالية وكاذبة بدليل أن فصائل المقاومة الفلسطينية المجاهدة «حماس والجهاد وفتح والحركة الشعبية وغيرها» توقفت عن العمليات الاستشهادية شهرين كاملين قبل الذكرى الثانية للانتفاضة في سبتمبر عام 2002 ولكن حكومة شارون لم توقف ارهابها وجرائمها في حق الشعب الفلسطينى فقد واصل الاسرائيليون مجازرهم رغم لغة المفاوضات. ويذكر التقرير أنه قبل العملية الاستشهادية في الخضيرة التى قامت بها حركة الجهاد الاسلامى يوم 21 أكتوبر الماضى والتى أودت بنحو 14 عسكريا اسرائيليا ليس بينهم مدنى واحد كانت كافة الفصائل الفلسطينية وباتفاق ضمنى قد توقفت عن القيام بأية عمليات استشهادية أو حتى عسكرية قرابة 50 يوما ولكن هذا لم يمنع الارهابيين الاسرائيليين من قتل 70 فلسطينيا في مجازر بشعة في رفح وغزة وجنين ونابلس ورام الله بينهم 20 طفلا. وام أبوظبي ـ مكتب «البيان»: