الثلاثاء 21 رمضان 1423 هـ الموافق 26 نوفمبر 2002 اسفرت النتائج الخاصة بالمسابقة القرآنية الدولية للدورة السادسة لهذا العام عن فوز التشادي محمد جبرين بالمركز الاول وأرمل ريسيب من تركيا بالمركز الثاني ومحمود صبري عبدالعاطي بالمركز الثالث. كما اعلنت اللجنة المنظمة اسماء الفائزين من المركز الرابع وحتى المركز العاشر وهم محمد طاهر عبدالله من نجيريا والحارث ابراهيم المكاشفي من السودان وأحمد موزاني فهمي من اندونيسيا ومحمد سعيد الحبال من لبنان وأوعلي ميلازيني من زيمبابوي وبهاء مسعف قصاب من سوريا وعلي بن سعيد من السعودية. وفي لقاء مع الفائزين قال محمد جبرين انها فرصة طيبة ان التقى هنا في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مع اخواني الحفظة للقرآن الكريم من كل مكان وفي الحقيقة فإن حصولي على المركز الاول يعد انجازا كبيرا يضاف الى دولتي بعد ان جاء بعض المتسابقين من تشاد وحصل احدهم على المركز الاول والآخرون على مراكز متقدمة. ويقول ارمل ريسيب من تركيا ان من اهم ما يخرج الانسان من مثل هذه المسابقات ان القرآن الكريم محفوظ بأمر الله لأنني لا اعرف اللغة العربية ولكني احفظ القرآن الكريم كاملا وهناك الآلاف من تركيا من يحفظون القرآن ويجودونه وقد تقابلت مع اخوة لي لا يعرفون ايضا العربية ولكنهم ماهرون في الحفظ. وأضاف ان مسابقة دبي تعتبر من افضل المسابقات بين مثيلاتها من حيث التنظيم والانتشار وعدد المتسابقين. ويقول محمود صبري عبدالعاطي انني فخور بهذا المركز الذي احرزته وأقدر لجائزة دبي الدولية هذا الجهد الكبير مشيرا الى انه بدأ حفظ القرآن الكريم وهو في عمر خمس سنوات وأنهاه في سن الثامنة أي خلال ثلاث سنوات فقط، ويضيف كان هذا الحفظ على يد احد المشايخ الحافظين والمجودين للقرآن الكريم وهو الشيخ عبدالعظيم رجب رحمه الله الذي واصلت معه الحفظ والقراءة والتجويد لمدة عشر سنوات ثم تعهدني الشيخ محمود مصطفى وختمت على يديه ايضا القرآن وأنا الآن أدرس في معهد كفر الدوار الديني الثانوي في الصف الاول. وحول تجويده للقرآن قال درست التجويد على يد احد المشايخ لمدة ثلاثة اشهر وبدأت اقرأ كل يوم خمسة أجزاء وتمتد أحيانا لعشرة أجزاء بعد ان تم ترشيحي لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. وقال ان مبلغ الجائزة سأخصص منه جزءا ليحج به والدي ووالدتي وجزء لمواصلة طريق الدراسة لان لوالدي فضل كبير ولا استطيع ان انسى هذا الفضل. وأتمنى ان اكون طبيبا ازهريا وداعية اسلاميا كالشيخ محمد متولي الشعراوي. ويقول محمد طاهر من نيجيريا لقد نجحت والحمد لله في الاجابة عن كل اسئلة لجنة التحكيم وقرأت لمدة ثلثي ساعة دون تنبيه او قرع جرس ولقد اتممت حفظ القرآن الكريم في سن السابعة حيث قضيت ثلاث سنوات في هذا المشوار على يد والدي والذي كان له الفضل في تحفيظ اخوتي العشرة القرآن كاملا وكذلك مجموعة من الزملاء. ويقول الحارث ابراهيم المكاشفي من السودان: في سن الثامنة بدأت حفظ القرآن الكريم في مركز للتحفيظ بالسودان بتشجيع من والدي وأحد المشايخ الحفظة وشاركت في المسابقة المحلية وحصلت على المركز الاول فيها فتم ترشيحي لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم هو كل حياتي ووقتي. وأضاف انني سبق لي المشاركة في المسابقة الدولية بالسعودية وهذا انجاز كبير في هذه السن الصغيرة ان اشارك في مسابقتين دوليتين. ويقول محمد سعيد الحبال من لبنان: بدأت حفظ القرآن الكريم منذ سنتين ونصف وقد انهيته في هذه الفترة ومن الله علي بتجويد القرآن في بيروت وحصلت على اجازة من الشيخ محمود مقدم من سوريا، وأحفظ ارقام الايات والصفحات. ويضيف درست القرآن في مركز خدمة القرآن بدار الفتوى عن طريق اللمس بواسطة مصحف اصدره الازهر الشريف في مصر وهو عبارة عن 6 مجلدات وكل مجلد يحتوي على خمسة أجزاء. والآن ادرس في معهد ثانوي ازهري في بيروت تابع للأزهر الشريف. ويقول علي بن سعيد من السعودية: حفظت القرآن الكريم على يد مجموعة من العلماء منهم الشيخ ابراهيم الاخضر شيخ قراء المدينة المنورة والشيخ محمد أبوزيد والشيخ احمد ابوزيد وتعلمته عن طريق التلقي المشهورة في جميع انحاء المملكة. وأنا الآن طالب بكلية اللغة العربية بالمدينة المنورة وحفظت القرآن الكريم في 3 سنوات فقط. وكان التجويد ملازما للحفظ مما ساعد على تمكني من كتاب الله عز وجل وفي ظل اختبارات سنوية، ومراكز تحفيظ يتخرج منها سنويا 120 حافظا وحافظة. وللوالدين دور كبير وحيوي في حفظي للقرآن الكريم وقدمت في 11 مسابقة محلية منها 3 على مستوى المملكة و8 على مستوى المدينة المنورة وحصلت في جميعها على مراكز متقدمة.