الثلاثاء 21 رمضان 1423 هـ الموافق 26 نوفمبر 2002 نفذت مدرسة زبيدة الثانوية للبنات برأس الخيمة مشروعاً رائداً يتمثل في انشاء مركز لتنمية الموارد البشرية داخل المدرسة تحت شعار نحو تميز مستمر حيث تسعى المدرسة من خلاله للارتقاء والنهوض بالاداء التعليمي والتربوي للافراد في المدرسة نحو اعلى مراتب التميز حيث ان الموارد البشرية هي محور العملية التعليمية التطويرية. وقد تكلف المركز حوالي 80 الف درهم بالمجهود الذاتي ومساهمات اهل الخير لدعم العمل التربوي بالمدرسة. وحول المشروع تقول ناعمة ابراهيم مديرة زبيدة الثانوية لقد تغيرت النظرة التقليدية للمدرسة حيث تطورت نظريات علوم الادارة والتنظيم فأصبحت وظيفة المدرسة هي ممارسة الحياة والاهتمام الاكبر لاعداد الطلاب عن طريق تعديل سلوكهم واكسابهم المهارات والخبرات اللازمة التي تساعدهم على التكيف الناجح للمواقف المختلفة بحيث يوفقون بين اهدافهم الشخصية واهداف المؤسسة التعليمية، وبما ان وقت الدراسة في الفصل لا يتسع لتدريبهم على التطبيق العملي للمواد التي يتعلمونها فكان لابد من توفير وسيلة أخرى تكمل النواحي التي لا يمكن تحقيقها داخل الفصل نفسه. وتضيف ناعمة ابراهيم: ومن الوسائل التي تساعد المدرسة في تحقيق اهدافهم الانشطة اللاصفية والتي من خلالها يستطيع الطلاب التعبير عن ميولهم ويشبعون حاجاتهم الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية وللاضطلاع بهذا الدور فلابد كذلك من تنمية الكفايات المهنية للهيئة التدريسية والادارية ولهذه الاسباب فقد اقترحنا انشاء مركز لتنمية الموارد البشرية بالمدرسة لتمكن من خلاله الانطلاق لتحقيق التميز المنشود. ويضم المركز 16 جهاز حاسب آلي وجهاز عرض داتاشو والعديد من الاجهزة التقنية الحديثة التي يتطلبها المركز وسيتم افتتاحه رسميا تحت رعاية عبدالله مصبح مدير المنطقة خلال الفترة المقبلة. وتشير ناعمة حمد مساعدة مديرة زبيدة الثانوية ان فلسفة مركز تنمية الموارد البشرية بالمدرسة تقوم على مباديء تحرص على تأكيدها البرامج والانشطة المختلفة ومنها الحرص على تبني احدث الاساليب العلمية والتكنولوجية في تنفيذ برامج المدرسة في اطار الجودة الشاملة بما تتضمنه من ابداع وتجديد وتطوير وتجسيد مستمر ويتم التركيز في المركز على التدريب والتطوير واستقطاب المواهب حيث تتعلم جميع المعلمات والطالبات مهارات استخدام الكمبيوتر والشبكة العنكبوتية وتوظيفها في البحث عن احدث المعلومات التربوية والابحاث التطويرية في التعليم وتجارب الدول الاخرى في هذا المجال مما يساهم في تطوير الاداء التعليمي للمعلمات ويبرز مواهب وقدرات الطالبات في تسخير الانترنت لخدمة الابحاث العلمية التربوية
