الثلاثاء 21 رمضان 1423 هـ الموافق 26 نوفمبر 2002 الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي من مواليد عام 1359 هجرية في محافظة المجمعة بمنطقة الرياض، وفيها تلقى التعليم الابتدائي ثم تلقى المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمعهد العلمي في المجمعة، وتخرج فيه عام 1379 هجرية. ثم درس المرحلة الجامعية في كلية الشريعة بالرياض، وتخرج فيها عام 1382 هجرية. وفي عام 1389 من الهجرة نال درجة الماجستير من المعهد العالي للقضاء بالرياض بتقدير «ممتاز» في موضوع «اسباب اختلاف الفقهاء» وهو موضوع يتناول قضية كبرى في حياة المسلمين الماضية والراهنة وفي المستقبل، وهي قضية تنوع الرؤى واختلاف وجهات النظر في فهم النص، وتقدير المصلحة في اطار الاتفاق على شروط الاجتهاد المعتبرة. كما حصل على درجة «الدكتوراه» من كلية الشريعة والقانون من جامعة الازهر ـ بمرتبة الشرف الاولى ـ عام 1393 هجرية في موضوع «اصول مذهب الامام احمد» مع التوصية بطباعة الرسالة وتبادلها بين الجامعات. ثم عمل مدرسا في المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمعاهد العلمية، ثم مديرا لاحدها، ثم موجها بها، ثم عضوا في هيئة التدريس بكلية الشريعة بالرياض، وكان ذلك في عام 1382 الى عام 1388 هجرية. وفي 21/7/1388 هجرية اختير عميدا لكلية اللغة العربية بالرياض، وظل عميدا لها لمدة ست سنوات، حرص خلالها على خدمة اللغة العربية، اقتناعا بأن النهضة الفقهية والفكرية والعلمية المرتقبة في العالم الاسلامي لن تتحقق ـ بمعناها الاصيل وفي اطارها الحضاري المتميز ـ الا عن طريق النهوض الجدي والشامل باللغة العربية اداة لفهم الكتاب والسنة والتراث، ووسيلة للتفاهم الخاص والعام، ومرآة للافكار والآراء ولسانا للآداب والعلوم. وفي 22/12/1394 للهجرة اصبح وكيلا لجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية، ثم في 7/2/1396 من الهجرة اصبح مديرا لها الى 20/1/1414 من الهجرة حرص خلال هذه الفترة على ان تنهض جامعة الامام بواجبها خاصة في مجال العلوم الشرعية والعربية وان تسهم في تقدم العلوم الاسلامية. وفي 20/1/1414 من الهجرة عين وزيرا للشئون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد وتولى الاشراف على مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الى 2/3/1420 من الهجرة حيث عين مستشارا في الديوان الملكي بمرتبة وزير. وفي 8/8/1421 من الهجرة عين امينا عاما لرابطة العالم الاسلامي.