الثلاثاء 21 رمضان 1423 هـ الموافق 26 نوفمبر 2002 كرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مساء امس في الحفل الختامي لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الشخصية الاسلامية للجائزة في دورتها السادسة للعام الهجري الحالي، وصاحبها الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الامين العام لرابطة العالم الاسلامي وامين عام رابطة الجامعات الاسلامية، كما كرم سموه 64 متسابقا من حفظة القرآن الكريم الذين شاركوا في المسابقة القرآنية الدولية على مستوى العالم الاسلامي. وحضر الاحتفال سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الإمارات وسمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم والدكتور خليفة محمد أحمد رئيس ديوان صاحب السمو حاكم دبي وقاسم سلطان مدير عام بلدية دبي واللواء مصبح راشد الفتان مدير مكتب سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع وخليفة سعيد سليمان مدير دائرة التشريفات بدبي وعدد من كبار المسئولين في الدولة وأعيان البلاد ومدراء الدوائر والمؤسسات وأعضاء السلك القنصلي بدبي وحشد من الجماهير. وتضمن الحفل الختامي العديد من الفقرات والتي تقدمتها قراءات متميزة لثلاثة من المتسابقين وكلمة للمستشار ابراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة ثم كلمة لجنة التحكيم القاها فضيلة الشيخ مصطفى قشقش رئيس اللجنة وكلمة الشخصية الاسلامية ألقاها الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي اشاد فيها بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تحت رعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وراعي الجائزة العالمية التي ارتبطت بكتاب الله عز وجل. ومن جهته اشار المستشار ابراهيم بوملحة الى ان مسابقة القرآن الكريم سنة حسنة سنها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للاهتمام والاعتناء بكتاب الله وتشجيع ابناء الامة على حفظه وتلاوته وتجويده بتوجيهات سديدة من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وقام الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم الشخصية الاسلامية للجائزة فضيلة الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي بجائزة وقيمتها مليون درهم وتكريم الفائزين العشرة الاوائل وباقي المتسابقين. وقال المستشار ابراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي شخصية العام الاسلامية مثال للعالم الذي يشعر بهموم الأمة ويتفاعل مع متطلبات المسلمين وله دوره البارز والفاعل في خدمة العلم الشريف وحمل تبعات الدعوة ونفع المسلمين ومازال يسعى لمواصلة هذه المسيرة الخيرة.واشار بوملحة الى ان المسابقة القرآنية شهدت اقبالا واسعا ومتابعة فاعلة على شاشات التلفاز داخل البلاد وخارجها مما ينبيء عن مدى ما تحظى به الجائزة من اهتمام وتفاعل من جميع المسلمين. واضاف في كلمته: بسم الله الرحمن الرحيم وصلاة وسلاما ينثان عطرا وشذى لحضرة المصطفى سيد الانام ومصباح الظلام عليه افضل الصلاة واتم السلام. الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجائزة ايها الاخوة والاخوات نحييكم من القلب الى القلب في هذه الليلة المباركة التي نحتفل فيها باختتام فعاليات الدورة السادسة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والذي نأمل ان يكون معبرا عن مستوى ما تشرفت باحتضانه امارة دبي طيلة ايام المسابقة القرآنية من تنافس ايماني رائع على مائدة الله من قبل ناشئة الله وبتشجيع ورعاية من اهل الله لخدمة كتاب الله الذي انزله على قلب اشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم. ايها الاخوة.. لقد نعمنا ونعمت معنا البلد بليال ربانية مفعمة بروح الايمان نابضة بالوجد والشفافية تحفها البركات وتتنزل فيها الرحمات وتغشاها الملائكة بفضل ما يتلى فيها من آيات الذكر الحكيم وما يعانق السماء من هذه الاصوات المرتلة للقرآن التي جاء اصحابها من افجاج الارض يحدون ركبهم الميمون ويحثون سيرهم المبارك الى ارض الامارات ليتنافسوا فيما يحفظون ويرتلون ويجودون في اعظم منافسة واجل مسابقة وهل هناك ماهو اعظم واجل من خدمة القرآن والتنافس في حفظه والبذل في سبيله لان يغدق الله من فضله ونعمته على من يقوم بهذا العمل الجليل تجاه كتابه وخاصته من اهله.. ايها الحفل الكريم.. لقد شهدت مسابقة القرآن الكريم اقبالا جماهيريا ومتابعة فاعلة لشاشات النقل داخل البلاد وفي اقطار الدنيا مما ينبيء عن مدى ما تحظى به الجائزة من اهتمام وتفاعل من لدن جميع الناس مما يجعلنا على يقين بان هذا العمل موطد له اكناف التوفيق والسداد من الله تعالى الذي يسر له اسباب النجاح لكونه متعلق بكتاب الله العزيز فأكرم بهذا العمل الايماني المتمثل في خدمة الكتاب الكريم الذي ربط الله به عز الأمة ونصرها والذي به عصمتها من مزالق الهون والتردي، هذا القرآن المبارك الذي كان صلى الله عليه وسلم يهواه ويذوب رقة في آياته ويكثر من قراءته خاصة في شهره الذي انزل فيه ويحب ان يسمعه محبرا من غيره من قراء الصحابة حتى تغرورق عيناه الشريفتان بالدموع خشوعا وتأثرا ورقة.. افلا يكون من افضل القربات الى الله والطمع فيما عنده من خزائن الاجر والثواب الاعتناء بكتابه وتشجيع ابناء الامة على حفظه وابتداع السبل والوسائل لرعايته والاهتمام به في مثل ما استنه سمو الشيخ محمد بن راشد في هذه الجائزة المباركة بتوجيهات سديدة من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وقال لقد اكرمنا الله تعالى في هذه الدورة بان وقع اختيارنا على شخصية اسلامية بارزة كان لصاحبها دور فاعل في خدمة العلم الشريف وحمل تبعة الدعوة ونفع المسلمين حيث كان مثال العالم الذي يشعر بهموم الامة ويتفاعل مع متطلبات المسلمين ومازال يسعى بما اوتيه من طاقة يواصل هذه المسيرة الخيرة في جميع الاصقاع يرعى شئون المسلمين ويهتم بهم ولقد كان لحكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله من خلاله ايادي بيضاء خيرة في الدعوة الى الله ببناء كثير من المساجد والمؤسسات والمراكز العلمية والدينية والخيرية ان الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي من العلماء المعدودين الذين يفخر بهم المسلمون ويرفع بهم العمل الاسلامي رأسه لما يتمتع به من علم وحيوية وفاعلية. الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، انت يا من غرست يداك هذه البذرة الحسنة في ارض قومك واغدقت عليها من معين كرمك وحنوت عليها من اعماق قلبك حتى استقام سوقها واورق غصنها واورف ظلها واستحالت معلما ايمانيا شامخا في بلدك يشير اليك بعزة وفخر، يؤمها الوالهون بحب القرآن من كل بقاع الدنيا حيث صارت موسما تزدهر فيه بضاعة الايمان وتعلو في سمائه راية القرآن وتيسر في جنباته سبل رضى الرحمن لما يتلى فيه من آي وما يتنافس عليه من ذكر، فأبشر باذن الله بخير الدارين وقر عينا بحسن صنيعك فيما ابدعته من خدمة كتاب ربك ورعاية أهله في هذه الجائزة الميمونة التي تنم عما تطوي عليه جوانحك من حب لهذا الكتاب الكريم وتفان في ربط حباله بقلوب ابناء المسلمين وتشجيعهم على اصطفائه عما سواه ايمانا بأهميته ونهضته للأمة من كبوتها وانه هادي ركبها الى استعادة مجدها الذي بنته في ظله وودعته بهجره.. وذلك ما اجليت بعضا منه في كريم ابياتك. يامن حفظتوا كتاب الله تبياني أنا لكم يا اخوتي قبل المهنيني اتمسكوا به مدار ومركز ايماني وخلوه بين الجفن محفوظ والعيني لقد سخوت يا سيد القوم من اجل هذه الجائزة فلم نشك في ظلك من قلة وانما يداك ممدودة تفيض أناملك الغراء خيرا وافرا.. فأدامك الله سندا وحفظك ذخرا وابقاك سؤددا وسدد على طريق الخير خطاك ونفع بك الامة وصان بك الدين ويسر لك سبل الايمان والتمكين انه على ما يشاء قدير. وفي كلمته اكد فضيلة الشيخ مصطفى قشقش رئيس لجنة التحكيم الدولية لمسابقة جائزة دبي للقرآن ان مسابقة دبي للقرآن تعتبر من اهم المسابقات على المستوى الدولي والتي تحظى برعاية كريمة من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مما كان لها اكبر الاثر في شباب العالم الاسلامي في الداخل والخارج، مصداقا لقول الله عز وجل «انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون». وقال لقد ظل هذا القرآن منذ ان انزل والى الآن والى ان تنتهي الحياة معجزة باهرة البيان اعجزت الانس والجن فعقدت الالسن عن محاكاته والاتيان ولو بسورة مثله فما استطاعوا ولن يستطيعوا. وقد سخر الامة على مدار تتابع القرون للعناية بكتابه الكريم قراءة وحفظا وكتابة وجمعا بحيث لايزال يتلى غضا طريا كما انزل على رسولها الكريم ولم يلحقه اي تغيير بزيادة او نقصان. واضاف ان مما يبهج النفس ويقر العين وينير القلب، ما يلحظه المرء من عناية الأمة بكتابها الكريم في هذا الزمان من مثل تأسيس مراكز التحفيظ وطبع المصاحف وايجاد عدد من المسابقات تعنى بتلاوة القرآن الكريم وحفظه وتجويده وفهم معانيه مما يشجع ناشئة هذه الأمة على التنافس الشريف واقتحام هذا الميدان بكل ثقة وجدارة. ونحن في هذه الليلة المباركة نجني ثمار واحدة من اهم تلك المسابقات على المستوى الدولي ألا وهي «مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم» برعاية كريمة من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله. نعم.. لقد اجتمعت اللجنة الفنية بالجائزة باعضاء لجنة التحكيم فور وصولهم وذلك في اليوم السابع من رمضان، حيث تم من خلال هذا الاجتماع تشكيل لجنة تحكيم المسابقة الدولية للقرآن الكريم للدورة السادسة على النحو التالي: فضيلة الشيخ مصطفى احمد قشقش من الجماهيرية الليبية رئيسا، فضيلة الشيخ عبداللطيف عبدالحكيم من جمهورية مصر العربية نائبا للرئيس، فضيلة الشيخ محمود احمد عكاوي من لبنان عضوا، فضيلة الدكتور عبدالله محمد سليمان الجارالله من المملكة العربية السعودية عضوا، فضيلة الشيخ عبدالرجيد حاجي من سلطنة بروناي عضوا، فضيلة الشيخ محمد شقرون من الجزائر عضوا احتياطيا، واسندت أمانة السر الى اللجنة الفنية بالجائزة. وقد باشرت اللجنة عملها مع المتسابقين وعلى امتداد احد عشر يوما في الفترة ما بين الثامن من رمضان والثامن عشر منه استمعت خلالها الى كل المتسابقين وهم يتلون كتاب الله حفظا واداء كما تلقوه من مشائخهم ومقرئيهم. ولقد جمعت مدينة دبي على اديم ثراها ثلة من خيرة الشباب من مختلف بلاد العالم جمعتهم على مائدة القرآن الكريم يتلونه ويرتلونه ويجودونه. وقد بلغوا ستة وستين متسابقا جلسوا على منصة التسابق كلهم ينافس غيره ليسبقه في اشرف ميادين السبق. استمعت اليهم اللجنة واحدا تلو الآخر واولت كلا منهم ما يستحقه من العناية والاهتمام وبذلت ما بوسعها ان يكون تقييمها لكل واحد منهم مراعى فيه وجه الله، محكوما بلائحة التحكيم المقرة من اللجنة المنظمة للجائزة. كما وجه فضيلة الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الشخصية الاسلامية لهذا العام شكره وتقديره الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على هذه الجائزة التي ارتبطت بكتاب الله العزيز والتي جمعت ابناء المسلمين من مشارق الارض ومغاربها. وقال: «احمد الله واثني عليه واصلي واسلم على خير خلقه ومصطفاه، نبينا محمد وبعد.. احيي هذا الجمع المبارك الذي التأم شمله في اول ليلة من ليالي العشر الاواخر من رمضان المبارك، حيث الارجى كون ليلة القدر فيها، الليلة المباركة التي نزل القرآن فيها اول ما نزل: «انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين». يزين هذا الجمع ويرعاه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ووزير الدفاع، وراعي هذه الجائزة العالمية التي ارتبطت بكتاب الله العزيز، ولنعم التسمية، فان القرآن احق كتاب ومنهاج ان يجل قدره ويرفع في الامة شأنه، فالشكر لله على توفيق سموه على رعاية هذه الجائزة والشكر له ولاعضاء اللجنة المنظمة للجائزة على اختياري لها هذا العام، سائلا الله ان يتجاوز عن كل تقصير وان يجبر كل نقص، وان يوفق الجميع لمزيد من العمل الصالح. وتحية لصاحب السمو رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ولسمو حاكم دبي، ولسمو ولي عهده الكريم، وللجمع الخير، ازفها من مكة المكرمة، متنزل الوحي، ومنطلق الرسالة، ومهوى افئدة المسلمين، من قيادة المملكة العربية السعودية وشعبها الحاملين لواء القرآن والمهتدين بهديه، والمتبعين له، خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين، وسمو النائب الثاني، والشعب السعودي المتمسك بدينه. وليس بغريب ان تهتم دول الجزيرة العربية وحكامها بالقرآن الكريم، فهذه الجزيرة منبت العرب الذين نزل القرآن بلغتهم: «وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين». وهي موئل الاسلام الذي شرف العرب بحمل رسالته للعالمين، وكانوا خير أمة اخرجت للناس: «كنتم خير أمة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله». ليس ذلك بغريب على ابناء الجزيرة بل على المسلمين كافة حيث تتلاشى الاعراق والاجناس واللغات في رابطة الايمان والدين وشرف تبليغ رحمة الله للعالمين: «وما ارسلناك الا رحمة للعالمين». «ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين». هذه صفات كتاب الله الذي تمثلت فيه دعوة الاسلام وحجته، واصول شريعته وملته الحنيفية السمحة، اكرم الله به أمة الشهادة، واودع فيه خاتمة رسالاته فهو ملاذ عزنا ودستور حياتنا ومستمسك عصمتنا فلنعض عليه بالنواجذ، ولنعتصم به وببيانه، السنة المطهرة، في مواجهة مايدهانا من الخطوب: «لقد تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وسنتي». ان كتاب الله انما نزل للتدبر والتذكر والعمل: «كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر اولو الالباب». وقال انه على الرغم من الهجمات الشرسة على دين الله الخاتم فان من بشائر الخير للانسانية كلها ان نرى اقبال ناشئة الأمة على حفظ القرآن، ونرى ازدياد تمسكهم بدينهم، واعتزازهم بكتاب ربهم، وباذن الله ستتلاشى هذه الهجمات، كما تبددت الهجمات عبر التاريخ، وسما الحق على كل افتراء: «بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق» «فأما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض». صاحب السمو: ان رابطة العالم الاسلامي، ورابطة الجامعات الاسلامية، كلاهما ترحبان وتسعدان بأي تعاون مع سموكم الكريم وتشكران لكم ما تقدمونه في سبيل تطوير المعرفة، والاخذ باسباب رقي الامة. وباسم الرابطتين العالميتين اوجه الدعوة لكل قادر من قادتنا واثريائنا لمزيد من العناية والبذل في سبيل تربية الجيل المسلم على عقيدته السمحة وشريعته العادلة الرحيمة. وفي سبيل ايضاح حقيقة الاسلام الناصعة، ووسطيته في العقيدة والتشريع، وما ينبغي ان تكون عليه امته من العدل والخيرية: «وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس». واذكر بما اخبر به رسول الله «صلى الله عليه وسلم» من ان القرآن يأتي يوم القيامة لحامله، يلبسه تاج الكرامة، ويكون ممن رضي الله عنهم، فيقال له: «اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فان منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها». تغطية: السيد الطنطاوي





