الثلاثاء 21 رمضان 1423 هـ الموافق 26 نوفمبر 2002 أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة دراسة جديدة تحت عنوان «عروبة فلسطين والقدس فى التاريخ القديم» تتناول بالبحث والتحليل التاريخى واستقراء وتفسير النصوص الدينية القديمة مسألة، عروبة فلسطين والقدس، وتأتى أهمية الدراسة فى وقت نجحت فيه آلة الضغط واللوبيات اليهودية والصهيونية العالمية فى التأثير على مراكز صنع القرار فى الولايات المتحدة حتى أصدر الكونغرس الاميركي قراره باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل ضاربا عرض الحائط بكل التراث التاريخى والقيم الانسانية والعقائدية للمسلمين وللمسيحيين فى المدينة العربية المقدسة. وتؤكد الدراسة على أن القدس تستمد عروبتها من عروبة فلسطين نفسها وتطرح الدلائل التاريخية على عروبة فلسطين وتشير الى العديد من الوثائق الدينية اليهودية من التوراة والعهد القديم والتى تثبت أنه لم يكن هناك فى التاريخ وجود حقيقى ومستقر ومتواصل لبنى اسرائيل فى فلسطين