الثلاثاء 21 رمضان 1423 هـ الموافق 26 نوفمبر 2002 واصلت هيئة الهلال الاحمر حضورها المكثف والمتميز فى مواقع الاحداث الملتهبة لاغاثة المنكوبين والمتضررين خاصة فى فلسطين وافغانستان وسارعت بتقديم الدعم والمساندة ومساعدات الدولة الانسانية لمستحقيها مباشرة، فى مختلف المناطق المنكوبة فى العالم. وقادت هيئة الهلال الاحمر ومتطوعيها حملات اغاثة عاجلة فى العديد من مناطق العالم جابت المدن والقرى والمناطق النائية وصولا الى صاحب كل حاجة ومتضرر ومنكوب لتمد له الايادى البيضاء وترسم البسمة على الشفاه وتمد جسور المحبة والاخاء والصداقة مع شعوب العالم وتجسد دور القيادة والدولة الرائد فى ميادين العمل الانسانى. وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس هيئة الهلال الاحمر ان الهيئة استطاعت ان تأخذ مكانة متميزة بين مؤسسات العمل الخيرى على مستوى العالم من خلال مواقفها ودعمها للمنكوبين والمتضررين لتخفيف المعاناة عنهم وذلك بدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة اللذين يحرصان على تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين فى مختلف دول العالم بالسرعة المطلوبة.وقال سموه ان هيئة الهلال الاحمر كانت من اوائل المنظمات الانسانية التى قامت بايصال المساعدات الاغاثية العاجلة للشعب الفلسطينى الذى يواجه اعمال البطش والتنكيل من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلى حيث قدمت منذ قيام الانتفاضة اكثر من «285» مليون درهم للشعب الفلسطينى تمثلت فى برامج الاغاثة من اسكان ومستشفيات ومواد طبية وغذائية ونقدية. كما استطاعت هيئة الهلال الاحمر ايصال المساعدات العاجلة للشعب الافغانى وللعديد من دول العالم التى تواجه الكوارث والنكبات. وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان ما صارت اليه دولتنا من تقدم ورقي وازدهار لم يكن وليد صدفة بل كان نتائج جد واجتهاد وصبر ومثابرة وعمل دؤوب قاده الوالد زايد ورفاقه الابرار من اجل صياغة تاريخ هذا البلد وبناء الدولة العصرية التى تقف شاهدة على عظمة الرجال وقوة سواعدهم ونبل مقصدهم وصدق اخلاصهم. وقال خليفة ناصر السويدى رئيس مجلس ادارة هيئة الهلال الاحمر ان خطى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» تعتبر منبرا لابناء الامارات فى مد يد العون للمحتاجين ونجدة الملهوفين واغاثة المنكوبين حتى اصبحت دولتنا منارة فى دعم اوجه الخير المختلفة ولاشك ان ما حققته الدولة من انجازات فى هذا المجال يعتبر محل فخر واعتزاز لكل ابنائها وذلك بفضل تكاتف الجهود الخيرة وتعاضدها وهذا ليس بغريب على مجتمع الامارات الذى نسج خيوط تجانسه وتكافله صاحب السمو رئيس الدولة. واضاف ان الله حبا دولتنا بالثروة ووهبنا قيادة متفردة عرفت كيف توظف خيرها فى دعم المحتاجين ومساعدة المنكوبين واستطاعت بمكارمها ومآثرها التى تمد جسور المحبة والسلام والتعاون البناء مع كل الشعوب ان تكسب احترام وتقدير القاصى والدانى. واشار رئيس مجلس ادارة هيئة الهلال الاحمر الى ان الهيئة هى من اكبر المتأثرين بدعم وتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة وان البرامج الانسانية وجدت المساندة الكاملة من سموه حتى انتشرت برامج الهلال ومشاريعه الخيرية فى كافة انحاء المعمورة وأثمرت خيرا عميما على البشرية جمعاء. عهد جديد وأكدت صنعا درويش الكتبى الامين العام لهيئة الهلال الاحمر ان الهيئة تستشرف بصدور القانون الاتحادى بانشائها عهدا جديدا من البذل والعطاء سيرا على نهج القائد وتحقيقا لتطلعاته وآماله العراض فى تخفيف معاناة البشرية ودعم قضاياها الانسانية. وقالت ان القانون يؤكد المساحة الكبيرة التى تحتلها هموم الناس وقضاياهم الانسانية فى فكر زايد وقلقه الدائم على مصير المستضعفين والمحرومين وضحايا الكوارث والحروب والنزاعات وظل الانسان هو محور اهتمام الوالد القائد وقامت استراتيجية الدولة وخططها على بناء الانسان محور عمليات التنمية فى البلاد ورعاية وصون كرامته اينما كان. وأوضحت انه نظرا الى ان النزاعات التى هى سمة بارزة فى هذا العصر كانت ولا تزال احد اهم اسباب تدهور اوضاع الناس الانسانية لما تخلفه من ضحايا ومآس بشرية عمل صاحب السمو رئيس الدولة بحكمته المعهودة على تجنيب الشعوب لاثارها المدمرة عن طريق دعواته المتكررة للاطراف المتنازعة لحل خلافاتها عن طريق الحوار والتوسط لديها لنبذ الحرب والاقتتال ودائما ما تسفر دعوات سموه تلك عن نزع فتيل التوتر واخماد نيران الكثير من الفتن فى مهدها درءا لمخاطرها على حياة الابرياء. وأكدت أن للقانون الجديد بلا شك فوائده الجمة فى دعم مسيرة العمل الخيرى والانسانى والتطوعى فى الدولة فمن ناحية يعمل القانون على توحيد الجهود الخيرة من اجل تحقيق رسالة انسانية قوامها حماية الانسان وضمان احترام انسانيته وتعزيز المكانة التى تبوأتها الامارات فى هذا المجال اقليميا ودوليا ومن ناحية اخرى يوفر القانون غطاء كبيرا لكل الفئات المستهدفة من برامج الهلال الاحمر وأنشطتها الخيرية ويعمل على توسيع مظلة المستفيدين من تلك البرامج داخل وخارج الدولة ويعزز الية عمل الهلال فى التحرك الفورى والوصول السريع الى المنكوبين والضحايا والمحتاجين وتقديم يد العون والمساعدة لهم. وأكدت صنعا درويش «اننا لن ندخر جهدا فى سبيل تحقيق تلك الغايات ونتطلع الى تحقيق المزيد من الانجازات ويحدونا الامل فى استمرار الدعم والمؤازرة التى نجدها دائما من المتبرعين والخيرين الذين هم خلف كل ما تحقق من نجاحات على الصعيد الانسانى. هذا وقد حظيت هيئة الهلال الاحمر على مدار عقدين من الزمان بدعم ورعاية قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الفخرية للهلال الاحمر لانشطتها وبرامجها الخيرية والانسانية. وظلت سموها توجه العون والمساعدة لكافة المحتاجين والمنكوبين والفئات الاشد ضعفا فى مختلف الدول احساسا منها بآلام الاخرين وقلقها الدائم على اوضاعهم الانسانية فتعددت مكرماتها عبر الهلال الاحمر لشعوب العالم المختلفة التى طالتها نوائب الدهر وهددتها الكوارث والمحن وقطعت اوصالها النزاعات. وبفضل جهود سموها وتوجيهاتها الدائمة ومساندتها لقضايا المستضعفين تمكنت هيئة الهلال الاحمر من الوصول الى كافة المستهدفين من برامجها وانشطتها الانسانية داخل وخارج الدولة وتبوأت مكانة متميزة فى ميادين العمل الخيرى وتمرست فى تحريك آلياتها بالسرعة المطلوبة تجاه مناطق الكوارث والنزاعات وتواجدها المكثف والسريع وسط الضحايا كأول منظمة انسانية وصولا الى المتضررين اينما كانوا. واتسعت بفضل جهود سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس الهلال الاحمر ودعم المتبرعين والخيرين لانشطتها دائرة المستفيدين من خدماتها وبرامجها محليا وخارجيا حيث بلغت جملة تلك البرامج خلال الاشهر الستة الاولى من العام الحالى أكثر من 203 ملايين درهم. وخصصت الهلال الاحمر ضمن ميزانيتها السنوية للعام 2002 أكثر من 37 مليونا و500 ألف درهم للمساعدات المحلية وبلغت قيمة البرامج المحلية التى تم تنفيذها خلال النصف الاول من العام الحالى 13 مليونا و500 ألف درهم وهو ما يؤكد الزيادة المضطردة لبرامج المساعدات المحلية فى اطار سعى الهيئة الحثيث لتوسيع مظلة المستفيدين من خدماتها الانسانية داخل الدولة. كفالة طلاب العلم واشتملت البرامج التى تم تنفيذها خلال الاشهر الستة الاولى من هذا العام على كفالة طلاب العلم ورعاية السجناء والمساعدات الانسانية والطبية والمشاريع الموسمية «افطار صائم وكسوة العيد وزكاة الفطر والاضاحى» ودعم المؤسسات والمشاريع المحلية ورعاية الايتام وتأهيل المعاقين. وتضمن برنامج المساعدات الانسانية مساعدة الاسر المحتاجة والحالات الفردية ودعمها ماديا وعينيا ومساعدة عابرى السبيل الى جانب تنظيم عدد من حملات المساعدة للاسر الفقيرة فى المناطق النائية حيث تم تنظيم حملة لتقديم المساعدات النقدية والعينية للمحتاجين. وفى جانب المساعدات الطبية تمت مساعدة حوالى 300 حالة من خلال اجراء العمليات الجراحية لبعضها وتوفير العلاج والاطراف الصناعية والكراسى المتحركة والسماعات الطبية والاجهزة التعويضية للبعض الاخر. فيما تضمنت المشاريع الموسمية توزيع لحوم الاضاحى على 10 الاف أسرة داخل الدولة وتنفيذ مشروع الحج الذى استفاد منه 70 حاجا هذا العام وتوزيع كسوة العيد والزكاة على الايتام والاسر الفقيرة. وفى مجال دعم المؤسسات والمشاريع المحلية تم ترميم عدد من المنازل المتصدعة فى رأس الخيمة وتشييد بعض المرافق فى عدد من المدارس والمساجد الى جانب تقديم الدعم المادى والعينى لمراكز تحفيظ القرآن الكريم ومراكز المعاقين والمسنين والمؤسسات والمعاهد التعليمية. كما اضطلع القسم النسائى فى ادارة المساعدات المحلية بتقديم الدعم والمساعدة النقدية والعينية للارامل والمطلقات والمهجورات وزوجات المرضى والسجناء. وبلغت قيمة برامج الاغاثات والمشاريع التى نفذتها الهيئة خلال الاشهر الستة الاولى من العام الحالى «175 مليونا و670 الفا و665 درهما» منها حوالى 161 مليون درهم عبارة عن قيمة برامج الاغاثات وحوالى 14 مليون درهم قيمة المشاريع الخارجية. ونفذت الهيئة خلال النصف الاول من العام الحالى عددا من حملات الاغاثة للشعوب المنكوبة والمتضررة فى عدد من الدول التى شهدت خلال الفترة الماضية وقوع عدد من النكبات والكوارث منها اغاثة ضحايا الزلزال الذى ضرب عددا من المحافظات شمال غرب ايران وأدى الى مقتل المئات وتشريد الالاف من سكان المنطقة وأرسلت الهيئة طائرتى اغاثة حملت مساعدات الدولة الانسانية للمتضررين مساهمة منها فى تخفيف معاناتهم ورافق شحنات الاغاثة وفد من الجمعية اضطلع بالعديد من المهام الانسانية لصالح المنكوبين. كما قدمت الهيئة مساعدات انسانية عاجلة لمتضررى كارثة انهيار سد زيزون فى سوريا والذى نتج عنه وفاة 20 شخصا وتدمير ما يزيد على 200 منزل وتشريد سكانها فضلا عن اجتياح مياه السد لاربع قرى فى المنطقة المتضررة ووصلت الى دمشق طائرتا اغاثة من الهيئة حملتا مواد اغاثية مختلفة اشتملت على الادوية والمواد الطبية والخيام والاغطية وقام وفد من الهيئة بتوزيع تلك المساعدات على الضحايا والمتضررين مباشرة. ونفذت هيئة الهلال الاحمر خلال العام الحالى حملة اغاثة عاجلة بقيمة 100 ألف دولار اميركي لضحايا حادث تصادم احد القطارات فى تنزانيا والذى اودى بحياة 281 شخصا واصابة المئات. وارسل شحنة مساعدات للاسر الفقيرة فى بنين اشتملت على 80 طنا من المواد الغذائية والملابس كما ارسلت 70 طنا اخرى لمتضررى الجفاف والاوبئة والامراض فى الصومال وقدمت 80 طنا من المساعدات الغذائية للمتأثرين من الامطار والفيضانات التى ضربت محافظات حضرموت ولحج فى اليمن والتى ادت الى حدوث اضرار بممتلكات سكان تلك المناطق بالاضافة الى تقديم مساعدات انسانية للاجئين الشيشان فى انقوشيا حيث قام وفد من الهيئة بتوزيع المواد الغذائية لحوالى 22 ألف لاجيء فى مخيماتهم المنتشرة فى انقوشيا وما جاورها. وواصلت هيئة الهلال الاحمر خلال النصف الاول من العام 2002 برنامج مساعدة ودعم الشعب الافغانى وذلك من خلال مخيم الهلال الاحمر للاجئين الافغان فى منطقة تشمين الحدودية فى باكستان وبالرغم من تنفيذ ادارة المخيم لبرنامج العودة الطوعية للاجئين الى بلادهم بعد استقرار الاوضاع فى افغانستان الا ان المخيم استمر يقدم خدماته الانسانية لما تبقى من اللاجئين فى المجالات الصحية والتعليمية والمعيشية هذا الى جانب الدور الذى يضطلع به مكتب الجمعية فى العاصمة الافغانية كابول وجهوده المستمرة من اجل دعم استقرار العائدين ومساعدة الفقراء والمحتاجين. وواصلت الهلال الاحمر تنفيذ برنامج مساعدة الشعب الفلسطينى ودعم صموده الذى بدأ منذ اندلاع انتفاضة الاقصى فى سبتمبر عام 2000 وبلغت قيمة البرامج التى تم تنفيذها فى فلسطين خلال النصف الاول من العام الحالى حوالى 148 مليون درهم ليصل حجم المساعدات التى تم تقديمها للفلسطينيين منذ بدء الانتفاضة وحتى الان 285 مليون درهم. مساعدة الشعب الفلسطيني واشتمل برنامج مساعدة الشعب الفلسطينى خلال ستة اشهر على تسيير عدة طائرات اغاثة حملت مئات الاطنان من الادوية والمعدات الطبية ليبلغ عدد طائرات الجسر الجوى الذى سيرته الهلال لفلسطين 25 طائرة الى جانب دعم المؤسسات الصحية والمستشفيات والمراكز الطبية وتقديم عدد من سيارات الاسعاف لتلك المؤسسات والهلال الاحمر الفلسطينى وتوزيع الطرود الغذائية والمساعدات النقدية على المتضررين والمنكوبين واسر الشهداء والجرحى والمحاصرين فى المدن الفلسطينية المختلفة واعادة اعمار المنازل المهدمة وتأهيل المرافق العامة التى طالها القصف الاسرائيلى بالاضافة الى برنامج مساعدة اللاجئين الفلسطينيين فى مخيمات الشتات. ونفذت هيئة الهلال الاحمر خلال النصف الاول من العام 2002 عددا من المشاريع الانشائية والتسييرية والموسمية فى عدد من الدول بقيمة 14 مليون درهم وتضمنت المشاريع الانشائية بناء 81 مسجدا وانشاء 12 مدرسة ووقف خيرى وحفر 47 بئرا فى حوالى 45 دولة فى دول العالم تنتشر فيها مشاريع الهيئة الخيرية خدمة لشعوب تلك الدول وتلبية لاحتياجاتهم الضرورية ودعم قضاياهم الانسانية. وشملت المشاريع التسييرية خمسة ملاجيء للايتام وعشرة مراكز تعليمية وعدد من العيادات الصحية فى بعض الدول فيما اشتملت المشاريع الموسمية على تنفيذ مشاريع الاضاحى والحج وكسوة العيد هذا بالاضافة الى المساعدات العينية والنقدية المقطوعة للهيئات والمؤسسات الخيرية والانسانية فى عدد من الدول لمساعدتها على تنفيذ برامجها للمستهدفين من خدماتها. وبلغ عدد الايتام الذين تكفلهم الهلال الاحمر داخل الدولة وخارجها حتى شهر يونيو الماضى 17 الفا و 200 يتيم وبلغت قيمة كفالاتهم خلال النصف الاول من العام الحالى «13 مليونا و 797 الفا و 396 درهما» وشهدت تلك الفترة زيادة كبيرة فى عدد الايتام وتوسعت برامجهم لتشمل حوالى 16 دولة خارجية هى العراق وفلسطين والبوسنة واليمن ولبنان والصومال وغانا والبانيا والاردن واندونيسيا وباكستان وكازاخستان ومقدونيا وتايلاند والجزائر واثيوبيا بالاضافة الى الايتام المكفولين لدى الجمعية داخل الدولة. وتضطلع ادارة الكفالات وشئون الايتام فى الهلال الاحمر بتقديم الرعاية الشاملة للايتام فى االجوانب الصحية والتربوية والاجتماعية بالاضافة الى تقديم مساعدات نقدية شهرية لهم الى جانب كفالة طلاب العلم من الايتام الذين انتهت فترة كفالتهم وهم بحاجة للرعاية والمساعدة حتى يتمكنوا من مواصلة تعليمهم والحصول على مؤهلات علمية تمكنهم من شق طريقهم فى الحياة دون اللجوء الى طلب المساعدة من احد وبالتالى خدمة اسرهم ومجتمعهم. كما نفذت الادارة مشروع كفالة الاسر الفلسطينية من اسر الشهداء والجرحى والاسرى والاسر الفقيرة وذلك فى اطار برامج الجمعية المستمرة من اجل رفع المعاناة عن كاهل الفلسطينيين. ويمثل توسع مظلة كفالة الايتام داخل الدولة هدفا اساسيا لعمل الادارة التى تسعى لتقديم الرعاية الكاملة للايتام المحليين ويتم ذلك عبر مقر الهيئة الرئيسى فى ابوظبى وعبر فروعها فى رأس الخيمة والعين ودبى والفجيرة والشارقة الى جانب تعاونها مع بعض الهيئات الخيرية داخل الدولة فى هذا المجال الحيوى مثل مركز الاحسان والجمعية الخيرية فى الفجيرة. وفى اطار دعمها ورعايتها الشاملة للايتام تقوم الادارة سنويا بتوزيع الحقيبة المدرسية على جميع الايتام المسجلين بالمدارس واجراء الفحص الطبى الدورى عليهم وتنظيم الدورات التأهيلية لهم فى مجالات الكمبيوتر واللغات وتكريم المتفوقين منهم سنويا الى جانب توزيع كسوة العيد على الايتام وتوزيع لحوم الاضاحى على اسرهم. كما يتم تنفيذ هذه الانشطة والفعاليات للايتام خارج الدولة حيث تشرف مكاتب الهيئة الخارجية وعدد من الجهات المعتمدة لدى الهيئة على تنفيذ برامج الرعاية الشاملة للايتام خارج الدولة. وتقوم هيئة الهلال الاحمر باتمام عمليات التواصل المتبادلة بين الايتام وكفلائهم فى مختلف الدول نظرا لاهمية ذلك التواصل بالنسبة للجانبين وتوفر الهيئة العناوين الكاملة للطرفين حتى يتمكنا من الاتصال المباشر كما تقوم الهيئة باشعار الكافل باستمرار عن وضع اليتيم من خلال تزويده بتقارير دورية عن حالة اليتيم الصحية والاجتماعية وموقفه الدراسى مع تزويده بصورة فوتوغرافية حديثة لليتيم كما تعمل الهيئة على ايصال التبرعات المادية والعينية لليتيم خلاف مبلغ الكفالة الشهرى. وبدأت الهيئة فى تنفيذ مشروع كفالة الاسر الفلسطينية فى يونيو عام 2001 وذلك لعدة اسباب اهمها التدهور المريع الذى شهدته الاوضاع الانسانية فى فلسطين فى المجالات الصحية والمعيشية والتعليمية والاجتماعية نتيجة لتصاعد وتيرة الاحداث بسبب الانتهاكات المستمرة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلى لحقوق الفلسطينيين الانسانية وتمثل ذلك فى الاجتياح المتكرر للمدن والمخيمات الفلسطينية وارتكاب ابشع الجرائم بحق سكانها ومنع الاهالى من الوصول الى اماكن عملهم وبالتالى تزايد عدد العاطلين عن العمل الى جانب منع الجرحى والمصابين والمرضى من الوصول الى المستشفيات وتلقى العلاج مما نتج عنه تفشى الامراض والاوبئة هذا بالاضافة الى الضائقة المعيشية التى تشهدها الاراضى الفلسطينية بسبب الحصار مما اسفر عن نقص حاد فى الغذاء وبسبب ذلك يعانى 55 بالمئة من اطفال فلسطين من الامراض نتيجة سوء التغذية. ونتيجة لتلك الاوضاع المأساوية تزايد طلب المتبرعين والخيرين من ابناء الدولة والمقيمين على ارضها على كفالة الاسر الفلسطينية وعهدت الهيئة الى مكاتبها فى القدس وغزه عملية الاشراف على مشروع كفالة الاسر الفلسطينية وحقق المشروع نجاحا كبيرا فى فترة وجيزة وبلغ عدد الاسر التى تمت كفالتها حتى النصف الاول من هذا العام 1200 اسرة فى مختلف المدن الفلسطينية. ويتضمن المشروع تقديم الدعم والرعاية الشاملة لتلك الاسر من كافة الجوانب المعيشية والصحية والتعليمية والاجتماعية الى جانب تقديم المساعدات النقدية والعينية لها. ومن أهم مشاريع الهلال الاحمر الانشائية فى فلسطين خلال العامين المنصرمين مشروع اعادة اعمار مخيم جنين حيث يشرف الهلال على المشروع الذى تكفل به صاحب السمو رئيس الدولة بكلفة «27» مليون دولار والذى تنفذه وكالة غوث للاجئين الفلسطينين «الاونروا» وهو عبارة عن بناء «800» وحدة سكنية بالمرافق والعيادات والمدارس والمساجد ومشروع اعادة اعمار البلدة القديمة بنابلس وذلك بانشاء «100» وحدة سكنية بالاضافة الى مشروع اعادة بناء البيوت المهدمة حيث تم بناء «24» وحدة سكنية بالضفة الغربية و«8» وحدات سكنية بقطاع غزة وتم رصد مبلغ «10» ملايين درهم لهذا البرنامج. كما يقوم الهلال الاحمر ببناء عدة مستشفيات بفلسطين حيث تم بناء وتجهيز مستشفى الشيخ زايد الجراحى برام الله ومستشفى الشيخة سلامة بنت بطى للعيون بنابلس وسيكتمل قريبا بناء مستشفى رفح الخيرى بقطاع غزة وجارى تنفيذ مركز الندى الطبى والذى يخدم حوالى «150» ألف نسمة من سكان قطاع غزة وايضا جارى تنفيذ مستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك بمدينة ترمسعيا بالضفة الغربية وقد تم بناء العديد من العيادات الطبية بمختلف المدن الفلسطينية بالاضافة الى مراكز اعادة تأهيل المعاقين فى الخليل وغزة وافتتاح أجنحة جديدة بالمستشفيات وتجهيزها مثل مستشفى الزكاة بطولكرم بالاضافة الى بناء عمارات سكنية ضخمة خصصت كوقف خيرى يعود ريعه لصالح مشاريع المسجد الاقصى المبارك وجارى تنفيذ مشروع المحلات التجارية بغزة والذى سيخصص ايضا كوقف خيرى يعود ريعه لتمويل المشاريع الطبية والتنموية بقطاع غزة بالاضافة الى تعمير المسجد الاقصى وفتح مركز طبى متقدم فيه. وينفذ الهلال الاحمر الاماراتى عدة مشاريع انشائية بفلسطين بالتعاون مع ائتلاف الخير تبلغ اجمالى قيمتها 320 الفا و282 دولارا فى مختلف المدن الفلسطينية. ونفذت هيئة جمعية الهلال الاحمر لدولة الامارات العربية المتحدة المرحلة الاولى من مشروع اعمار منازل الفلسطينيين المدمرة فى عدد من مدن الضفة الغربية وقطاع غزة حيث بلغت كلفة المرحلة الاولى من المشروع مليونا ومئة ألف درهم. وقال صالح محمد الملا نائب الامين العام للشئون الخارجية بالجمعية ان المشروع تضمن اعمار 25 منزلا فى الضفة الغربية وانشاء 8 وحدات جديدة فى قطاع غزة. واوضح ان مشروع الاعمار يأتى ضمن برنامج الهلال الاحمر الانسانى لتخفيف معاناة الفلسطينيين وجمع شمل الاسر الفلسطينية المشردة فى العراء بعد تدمير منازلها وتشتيت افرادها وجعلهم يعيشون ظروفا انسانية اقل ما توصف بانها مأساوية. واكد الملا ان مراحل تنفيذ مشروع اعمار المساكن فى مدن الضفة الغربية وقطاع غزة ستستمر حسب الخطط الموضوعة لذلك وان المرحلة الثانية من المشروع ستبدأ خلال الايام المقبلة. وأشار الى انتهاء العمل فى بناء مسجد بلال بن رباح فى قرية بيت عور فى رام الله الذى نفذته الهلال الاحمر ضمن مشاريع ائتلاف الخير التى تساهم فيها الهيئة مع عدد من الجمعيات والهيئات الخيرية الاخرى موضحا ان مساهمة الهيئة فى مشروع بناء المسجد بلغت حوالى 72 ألف درهم مؤكدا اهتمام الهلال الاحمر باعمار وانشاء دور العبادة والمرافق الحيوية جنبا الى جنب مع اعمار وبناء المساكن من اجل توفير الخدمات الضرورية للفلسطينيين وتمكينهم من ممارسة شعائرهم الدينية. وانتهت هيئة الهلال الاحمر من تنفيذ برنامج العودة الطوعية للاجئين الافغان من مخيم تشمين الباكستانى على الحدود مع افغانستان والذى كانت الهيئة تشرف عليه وتوفر كافة متطلبات اكثر من عشرة الاف لاجيء كانوا يعيشون فيه. وقالت صنعا درويش الكتبى امين عام الهيئة انه تم اعادة اللاجئين الى داخل افغانستان للاستقرار فى بلادهم بعد عودة الهدوء اليها. وأوضحت ان هيئة الهلال الاحمر عملت بالتنسيق مع المفوضية السامية لشئون اللاجئين على تنفيذ برنامج العودة الطوعية الذى اشتمل على عدة مراحل تم خلالها ترحيل اللاجئين على دفعات بناء على رغبتهم الشخصية وقامت الهيئة بصرف مساعدات نقدية وعينية للعائدين لتمكينهم من ترتيب اوضاعهم الجديدة والاستقرار داخل افغانستان. وقالت ان الهلال الاحمر عمدت منذ بداية عمل المخيم على تنفيذ توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس الهيئة بتوفير افضل الخدمات الانسانية للاجئين وتلبية احتياجاتهم الضرورية فى كافة الجوانب وتحقيق الاستقرار النفسى لهم خاصة وان الشعب الافغانى عانى كثيرا من ويلات الحروب والنزاعات. واشارت الى تميز برامج المخيم وتفردها مما جعلها تنال تقدير اللاجئين والمنظمات الانسانية الاقليمية والعالمية العاملة معهم والسلطات المحلية وسكان منطقة بلوشستان الباكستانية واكدت ان النجاح الذى حققه مخيم الهلال الاحمر خلال الفترة الماضية ناتج عن تعاون عدد من الجهات وتضافر جهودها مع ادارة المخيم مما مكنها من تنفيذ مهمتها على الوجه الافضل من خلال رفع المعاناة عن اللاجئين. وقالت ان سفارة دولة الامارات فى باكستان والسلطات المحلية هناك والفرق الطبية الماليزية والباكستانية تعاونت جميعها فى تنفيذ برامج المخيم فى الجانب الصحى مشيرة الى الخبرة الجيدة والسمعة الطيبة التى اكتسبتها هيئة الهلال الاحمر فى مجال انشاء المخيمات ورعاية قضايا اللاجئين الانسانية. مشاريع خيرية بافغانستان ونفذت هيئة الهلال الاحمر خلال العام الحالى عددا من المشاريع الخيرية والبرامج الانسانية فى أفغانستان بقيمة ثلاثة ملايين ومئة ألف درهم وذلك فى اطار برنامج الهيئة المستمر لرفع المعاناة عن كاهل الشعب الافغانى. وقالت صنعا درويش الكتبى أمين عام الهلال الاحمر ان الهيئة تسعى من خلال مشاريعها فى أفغانستان الى تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة بتقديم خدمات اغاثية متميزة لتخفيف معاناة الشعب الافغانى الذى عانى كثيرا من النزاعات والحروب موضحة ان تلك المشاريع تحظى برعاية خاصة ومتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس هيئة الهلال الاحمر مشيرة الى توجيهات سموه المستمرة بتسخير كافة الامكانيات من أجل دعم برامج استقرار الشعب الافغانى داخل بلاده بعد هدوء الاوضاع هناك. وقالت ان المشاريع التى سيتم تنفيذها فى أفغانستان خلال المرحلة المقبلة تتضمن صيانة مستشفى كابول وتجهيزه بالمعدات الطبية اللازمة بقيمة مليون و710 الاف درهم وذلك ضمن جهود الهيئة لتحسين الظروف الصحية للافغان والحد من انتشار الامراض والاوبئة الناجمة عن النقص الحاد فى الغذاء والدواء فى مختلف المدن الافغانية مشيرة الى ان استراتيجية الهيئة فى هذا الصدد تقوم على الاهتمام بصحة الانسان الافغانى الذى تقع على عاتقه أعباء التنمية واعمار ما دمرته الحرب وتأهيل بنية أفغانستان المتردية. وأضافت صنعا درويش ان برنامج الهلال الاحمر يتضمن أيضا صيانة وتأهيل دار الايتام والمسنين فى كابول بقيمة مليون و88 ألف درهم الى جانب توزيع طرود غذائية على الاسر الاشد ضعفا بقيمة 70 ألف درهم وحفر عدد من الآبار بكلفة 231 ألف درهم وأشادت بدعم المتبرعين والمحسنين لمشاريع الهلال الاحمر الخيرية فى أفغانستان خاصة فى مجال حفر الآبار وتوفير المياه النقية للاهالى فى مختلف المدن والقرى الافغانية التى تعانى شحا فى هذا الجانب الحيوى. وتنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس هيئة الهلال الاحمر تكثف الهيئة مساعداتها وبرامجها الخيرية والانسانية داخل الدولة لتشمل كافة المحتاجين لها وضاعفت الهيئة قيمة المبالغ المرصودة لتلك المساعدات خلال العام الجارى لتصل الى 40 مليون درهم بزيادة قدرها 20 مليون درهم عن العام قبل الماضى وبذلك يصل اجمالى ما أنفقته الهيئة خلال السنوات الثلاث الماضية على المساعدات المحلية نحو مئة مليون درهم. وأكد خليفة ناصر السويدى رئيس مجلس ادارة الهيئة اهتمام هيئة الهلال الاحمر الكبير بالمساعدات المحلية مشددا على انها تأتى فى مقدمة أولويات الهيئة كما تبذل الهيئة أقصى جهودها لايصال تلك المساعدات للمستحقين لها فى كافة امارات الدولة وذلك عبر فروع الهيئة الثمانية. وأوضح ان تلك المساعدات لا تستهدف فقط الرجال والنساء والاطفال المحتاجين بل تتوجه أيضا للمؤسسات التعليمية والطبية ومراكز تحفيظ القرآن ونوادى المعاقين وأوضح ان المساعدات المحلية تضم عشرات المشاريع أبرزها المساعدات النقدية والغذائية ودعم طلبة المدارس والجامعات والمسلمين الجدد وتيسير الحج ورعاية السجناء وزكاة الفطر وكسوة العيد وتوزيع الاضاحى وأفطار الصائمين والحقيبة المدرسية والمساعدات المقطوعة ومراكز تحفيظ القرآن وتأهيل المعاقين والدورات التأهيلية والرعاية الطبية وأكد ان الهيئة استحدثت حملات الهلال الخيرية حيث تجوب المناطق النائية لتوصيل المساعدات المادية والغذائية لمستحقيها. وأشار الى ان الميزانية التى حددتها الهيئة للمساعدات المحلية للعام الجارى وصلت الى 40 مليون درهم موضحا أن الهيئة انشأت لجنة عليا للمساعدات المحلية لوضع خطة لتطوير العمل بصورة مستمرة. وقد ارتفع عدد المستفيدين من المساعدات المحلية بصورة كبيرة خلال السنوات الثلاث الماضية ووصل الى نحو 200 ألف شخص. وشبه الدكتور حمدان مسلم المزروعى نائب الامين العام للشئون المحلية بالهيئة مساعدات الهلال الاحمر داخل الدولة بأنها بحر بلا سواحل حيث يعم خيرها كل المحتاجين بمختلف الامارات وذكر ان أول أشكال تلك المساعدات هى المساعدات الانسانية سواء كانت مالية أو غذائية ويتم توزيعها عبر المقر الرئيسى للهيئة وفروعها السبعة فى دبى والشارقة والعين ورأس الخيمة والفجيرة والمنطقة الغربية وعجمان أو من خلال حملات الهلال الخيرية والتى يقوم فيها متدربون من الهيئة بالذهاب للمحتاجين فى المناطق البعيدة والنائية لتوزيع المساعدات عليهم وتم خلال هذا العام تنظيم حملتين ناجحتين فى الفجيرة والمرفأ كما تم تنظيم ثلاث حملات العام الماضى فى رأس الخيمة والفجيرة والعين. وأوضح الدكتور حمدان المزروعى ان عدد الاسر التى تمت مساعدتها منذ بداية العام الجارى حتى نهاية سبتمبر الماضى بلغ 4988 أسرة و33 الفا و835 فردا حصلوا على 6 ملايين و514 الفا و382 درهما. وأشار الى ان النوع الثانى من المساعدات الانسانية هو مساعدة طلبة العلم بالمدارس والجامعات وكفالتهم مؤكدا ان الهيئة خصصت نحو 5 ملايين درهم لتلك المساعدات بهدف تشجيع الطلاب الذين تحول ظروف أسرهم الاقتصادية دون تعليمهم. وحث هولاء الطلاب على التحصيل العلمى لشق طريقهم فى الحياة والاعتماد على أنفسهم والارتقاء بمستوى أسرهم اقتصاديا واجتماعيا من خلال فرص العمل الكريمة حيث نظمت الهيئة لبعض هؤلاء الطلبة دورات تدريبية تأهيلية فى السكرتارية واللغات والكمبيوتر والخط العربى حتى يتسنى لهم العمل بأجور مجزية لمساعدة أنفسهم وأسرهم. وتقدم الهيئة مساعدات مادية لنحو 5 الاف طالب وطالبة حيث تصرف لكل طالب مبلغا يتراوح بين 2500 و3000 درهم سنويا كرسوم دراسية كما تكفل الهيئة 56 طالبا يدرسون بنحو 20 جامعة داخل وخارج الدولة ويبلغ اجمالى المبالغ المصروفة لهم حاليا مليونا و500 ألف درهم بينما وصلت المبالغ المصروفة لطلبة المدارس ثلاثة ملايين درهم. أما الشكل الثالث من أشكال المساعدات الانسانية فهو المساعدات الطبية وقد رصدت الهيئة 3 ملايين درهم من ميزانيتها لهذا العام لتلك المساعدات وقد تم صرف مليونين و661 الفا و735 درهما منها حتى شهر أكتوبر الماضى وقد استفاد من تلك المساعدات 807 أسر و4 آلاف و842 فردا. كما تكفلت الهيئة باجراء 5 عمليات زراعة كبد و9 عمليات زراعة نخاع و9 عمليات زراعة كلى و15 زراعة قرنية وغالبية الادوية المصروفة لمرضى الكبد والكلى علما بأنها تساعد فى اجراء كل العمليات وشراء كل الادوية. كما تقدم الهيئة مساعدات لاسر السجناء الذين يمثلون الشكل الرابع من أشكال المساعدات الانسانية حيث تتلقى الهيئة طلبات من أسر السجناء بالمساعدة وتقوم بزيارة المسجونين والتعرف على سبب سجنهم وفى الغالب تكون مشكلة السجن عدم تسديد الديون المستحقة وتقوم الهيئة بتسديدها وتركز فى عملها على أصحاب القضايا المدنية غير المخلة بالشرف والامانة باعتبار ان السجين معسر وتنطبق عليه أحكام وشروط تقديم زكاة المال كما تحرص على وجود الاعانة المادية لاسرة السجين حتى لا تكون عرضة للتسول وتحث المحسنين وأهل الخير على تسديد ديون هولاء المسجونين وتتأكد من خروجهم. وتحظى فئة المعاقين باهتمام ورعاية كبيرة من الهيئة حيث خصصت مليون درهم لرسوم الطلبة المعاقين بالمدارس الحكومية والخاصة أو مراكز المعاقين كما انها تقدم لهم الاجهزة التعويضية والتأهيلية . مشاريع موسمية وتحدث الدكتور حمدان مسلم المزروعى عن المشاريع الموسمية موضحا انها تتضمن 8 مشاريع أولها مشروع افطار صائم خلال شهر رمضان حيث تقوم الهيئة بنصب مئة خيمة تتسع لاكثر من 20 ألف شخص يتناولون طعام الافطار فيها علما بأنه يتم تركيب كل خيمة وفق الكثافة السكانية بمناطق الدولة اضافة لاشد المناطق احتياجا كما تتضمن المشاريع الموسمية مشاريع زكاة الفطر وتوزيع الاضاحى حيث تقوم الجمعية بتوزيع أموال الزكاة والاضاحى للاسر الفقيرة المسجلة لديها اضافة لمشروع تيسير الحج لكبار السن الذى يحظى بدعم كبير من ديوان صاحب السمو رئيس الدولة اضافة لمشروع الحقيبة المدرسة حيث توزع سنويا مايزيد على عشرة الاف حقيبة للطلاب الفقراء. وأوضح ان الهيئة خصصت 3 ملايين درهم لدعم المؤسسات الحكومية والخاصة داخل الدولة منها المناطق التعليمية حيث تحصل على مليون درهم ومراكز المعاقين مثل نادى الثقة للمعاقين والمستشفيات مثل مستشفى صقر ومركز شوكة الطبى ومراكز تحفيظ القرآن مثل مركز الشيخة نورة بنت سلطان لتحفيظ القرآن وكراج بلدية أبوظبى ومراكز المسنين والاحداث وهذا الدعم يقدم ماديا أو عينيا مثل مستلزمات ومواد طبية وكتب تعليمية وقد تكفلت الهيئة بمد مركز المسنين برأس الخيمة بكل احتياجاته الطبية لمدة 6 أشهر كما ساعدنا عددا من الجمعيات النسائية والخيرية والمراكز الثقافية وجهزنا احدى المدارس والنوادى بحديقة وأجهزة كمبيوتر. التقرير اعداد «وام»