الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة دراسة باللغة الاسبانية تحت عنوان «المياه فى الشرق الاوسط» وتناولت الدراسة الاهمية الاستراتيجية للموارد المائية العربية والامن المائى العربى ونظرة مستقبلية لآليات التعاون العربى، ومياه فلسطين، صراع فوق الارض وتحت الارض واستراتيجية استخدام الموارد المائية فى سوريا والتأثيرات السلبية لمشاريع التخزين التركية على العراق. وأكدت الدراسة أن الامن المائى العربى يتمثل فى مجابهة تحديات العجز المائى المؤثر على التنمية العربية الحالية والمستقبلية وضرورة تنسيق البحوث العربية المائية وتطبيقاتها وربطها ببعض البعض أي ربط ما هو قطرى بما هو قومى والتضامن من أجل التصدى للاطماع فى المياه العربية خاصة سرقة اسرائيل للمياه الفلسطينية علاوة على مواجهة استخدام المصادر الخارجية للمياه العربية كورقة تهديد سياسية ضد الدول العربية ورفض مبدأ دولية الانهار. وركزت الدراسة على أهمية تكامل العمل القطرى والقومى لتأمين احتياجات الامة العربية من المياه عصب الحياة والتنمية فى آن واحد، وشددت على أهمية ترشيد استخدام المياه الجوفية خاصة أن الدراسات المناخية تتوقع شحا فى هطول الامطار على المنطقة العربية وحثت على استخدام أحدث الطرق لاعادة تدوير المياه فى أساليب الرى الزراعى