الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 دشن معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب بفندق كراون بلازا ـ دبي مساء امس الاول مشروع نظام الاقتراحات الالكتروني لمنطقة دبي التعليمية الذي جاء تجسيدا لرؤية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع «البقاء في الطليعة دائما» ووسيلة من ادارة المنطقة لتوظيف الطاقات الخلاقة والمبدعة الكامنة لدى العاملين في مدارسها وبها لتحقيق اهدافها المنشودة. وأكد معاليه في تصريحات صحفية ادلى بها في اعقاب تدشينه المشروع الذي حضر حفله الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب والدكتور أيوب بدري مدير المنطقة وعدد من مسئولي الوزارة والمنطقة ولفيف من الفعاليات المجتمعية ومديري ومديرات المدارس ان المشروع علامة متميزة في المبادرات التربوية لايجاد بيئة تخلق هذا الحافز نحو الابداع لافتا الى ان فريق عمله اتيحت له فرص عديدة من التشجيع وظهر بصورة مشرفة. وأشار معاليه الى ان المشروع ساهم في تفعيل المشاركة نحو تطوير الجانب التربوي مضيفا انه يعده نافذة لأولياء الامور والعاملين في الميدان التربوي والطلاب لتقديم ما هو افضل موضحا انه نقلة في هذا الصدد. وأكد معاليه ان الميدان التربوي مليء بمبادرات تتفق ورؤية التربية الوطنية لتطوير التعليم 2020 وتحاول الوزارة احتضانها بمختلف اشكال الدعم لافتا الى ان ما شجع عليها هو جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز التي خلقت بيئة متميزة نحو الابداع. وكان حفل تدشين المشروع قد استهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ألقت بعدها جميلة المهيري رئيسة قسم متابعة وتنسيق التوجيه الفني بالوزارة عضو فريق المشروع كلمة اشارت فيها الى ان التطوير الذي تشهده الدولة اليوم انما هو حصيلة طبيعية لجهود القيادة السياسية التي جعلت همها الاول راحة المواطن وأمنه وسلامته، فقد حرص راعي المسيرة الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على ان تكون دولة الامارات معطاءة في كل مجال برؤيته الثاقبة التي جعلت ابناء هذا المجتمع والمقيمين على ارض الامارات يسعون بكد واخلاص من اجل التطوير والبناء. وأوضحت جميلة المهيري ان مشروع نظام الاقتراحات الالكتروني اتخذ من المقولة الخلاقة للفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع «نحن لا ننتظر الاحداث.. نحن نصنع الاحداث» شعارا له، ومواكبة لهذا الشعار الخلاق وسعيا من فريق العمل في صناعة الحدث التربوي وتحقيقا لتطلعات القيادة السياسية انطلق لصناعة الاحداث في المجالات التربوية عبر مشروع يؤمن بأهمية الفكر الانساني ودوره في التطوير ويحول الاقتراحات ذات الشأن الى واقع عملي ملموس مشيرة الى ان المشروع لم يأت من فراغ، فمرحلة الجودة الشاملة التي يعيشها مجتمعنا تدفع الجميع الى ان يتحركوا وان يبحثوا عن الافضل والاجمل، انها مرحلة تحول نعيش معها صحوة فكرية وعملية تتطلب من العاملين في مجال التربية والتعليم منهجية واعية وأفكارا تنسجم مع رؤية مؤسستنا التطويرية 2020، ومع تلك التحولات المتميزة في وزارة التربية والتعليم والشباب بالتوجه نحو اللامركزية في العمل ونقل الصلاحيات للميدان التربوي، كل هذا يشكل تحديا كبيرا على طريق الجودة ويتطلب افكارا جديدة ومقترحات تحول الاحلام الى واقع وتأذن للعالمين في الحقل التربوي بمواكبة التطور والتجديد وصناعة الحدث التربوي. وألقى الدكتور أيوب بدري مدير تعليمية دبي كلمة اشار فيها الى ان الانجازات التنموية الهائلة التي تحققت في مجتمعنا بفضل حكمة قيادتنا السياسية وبفضل الرؤية الثاقبة لقائد المسيرة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة رعاه الله وضعت الجميع امام تحديات جديدة لافتا الى ان التحدي الاول يتمثل في كيفية المحافظة على هذه الانجازات والمكاسب التنموية والتحدي الثاني يتمثل في كيفية تحقيق مكاسب تنموية جديدة لتضمن بقاء دولتنا في الطليعة دائما، مضيفا ان هذه التحديات تجعلنا نقول ان التعليم الجيد هو الحل لكل مشكلاتنا والتعليم الجيد هو اداة مواجة التحديات التي تواجه مجتمعنا وهو أداة صناعة المستقبل مؤكدا انه باختصار اقصى ما يطالب به مجتمعنا وأقل شيء يجب قبوله. واستطرد الدكتور بدري متابعا: نتيجة لزيادة الطلب الاجتماعي على التعليم الجيد كان لابد ان يعيد المجتمع التربوي النظر في منهجيته في العمل ويعيد ترتيب اولوياته لكي يكون قادرا على تحقيق تطلعات افراد المجتمع وتوقعات القيادة السياسية ورؤيتها المستقبلية مؤكدا ان رؤية تطوير التعليم 2020 بتوقعاتها العالية وأهدافها الطموحة ومشاريعها المختلفة تعبر عن المنهجية الجديدة لمؤسستنا التربوية وهي تمثل استجابة مؤسستنا للتحديات التي تواجه مجتمعنا، مضيفا ان ادارة منطقة دبي التعليمية ومدارسها التزاما منها بالخط التطويري لوزارة التربية والتزاماً منها بمختلف محاور رؤيتنا الوطنية لتطوير التعليم 2020 اصبحت تسابق الزمن وتطلق الكثير من البرامج التطويرية التي اسهمت بحمد الله في تحقيق نتائج تربوية متميزة، وأصبحت ادارة المنطقة ومدارسها تتطلع الى مرحلة جديدة تتجاوز فيها انجازات الماضي وذلك عن طريق تنفيذ حزمة من البرامج التطويرية النوعية لافتا الى ان مشروع نظام الاقتراحات الالكتروني واحدا من تلك المشروعات مستندا على مقولة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الخلاقة «نحن لا ننتظر الاحداث.. نحن نصنع الاحداث» وأكد مدير تعليمية دبي ان صناعة التميز وصناعة الحدث في الميدان التربوي لا تعتمد على تسليط الضوء على المشكلات ولا تعتمد على الشكوى من تلك المشكلات انما تعتمد على الاخطار المتميزة والاقتراحات الخلاقة التي من شأنها تحسين مستوى الاداء والممارسات وايجاد حلول وبدائل لمشكلاتنا، مشيرا الى ان المشروع كان من خلفه رعاة احاطوه رعاية وجندوا له المال هما عبدالله وعبدالواحد الرستماني اللذين ادركا بوعي الاقتصادي وحس المواطن ان اعظم استثمار للمال ان نوظفه لاستثمار الافكار فكانت رعايتهما السخية لهذا المشروع شاكرا لهما دعمهما المتواصل لمشاريع المنطقة ومدارسها. وفي السياق نفسه اكد الدكتور بدري ان المشروع يجسد اكثر من معنى، فهو يمثل سبقا لوزارة التربية ولمؤسستنا التربوية حيث انه الاول على مستوى العالم العربي وهذا ايضا يجسد مبدأ العمل بروح الفريق الواحد وهو كذلك يجسد مبدأ الشراكة مع مؤسسات المجتمع الذي نلتزم به وهو ايضا يجسد حالة الشراكة المجتمعية مع مؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال في مجال دعم وتمويل المشاريع التربوية آملا للمشروع تدفقا مستمرا للاقتراحات، الافكار الخلاقة لتحقيق توقعات رؤية مؤسستنا التطويرية وتتحقق احلامها. ثم قامت مريم المر محمد بن حريز موجهة التربية الاسلامية بتعليمية دبي رئيس المشروع وصاحبة فكرته بتقديم شرح حوله تناول قيم فريق الاقتراحات وأهدافه ومعاييره ومجالات الاقتراحات وصيغ تقديمها والفئات المشاركة وارشادات التقديم ونموذج السيرة الذاتية وأماكن التسليم والمواعيد والجوائز. رسالة المشروع وأهدافه وتتمثل رسالة المشروع في حمل الاقتراحات والافكار من معامل الفكر الى نور الواقع لجميع العاملين في المؤسسات التربوية والسعي لتوظيف افكارهم واقتراحاتهم التوظيف الامثل وتقديمها الى ميادين التطبيق لتطوير المؤسسة بهدف تحقيق أرقى درجات الجودة والوصول الى اقصى درجات التميز في الاداء المؤسسي ويتطلع فريق العمل من خلال اهدافه الى تزويد مراكز صناعة واتخاذ القرار في المؤسسات التربوية بأفكار مبدعة واقتراحات بناءة من شأنها ان تسهم في تحسين منهجية العمل والاسهام الفعال المستمر في تحسين جودة الخدمة التعليمية في مؤسساتنا التربوية للارتقاء بمستوى الاداء والتأكيد على مبدأ المشاركة الايجابية للجميع بهدف تحقيق اقصى درجات الفاعلية على مستوى الادارات او الوحدات التي تتكون منها الادارة من خلال تقديم الاقتراحات وابراز الطاقات الكامنة واكتشاف اصحاب الافكار المبدعة ودفعهم نحو تحقيق المزيد من التميز والتقليل قدر الامكان من عوامل الهدر غير الهادف داخل المؤسسات التعليمية وذلك من خلال الافكار والاقتراحات البناءة التي توفر الوقت والجهد والمال ومتابعة الاقتراحات لضمان تقديم خدمات افضل على جميع الاصعدة على ان يراعى في الاقتراحات المقدمة الانسجام مع نظم المؤسسة التربوية وقوانينها المعمول بها في وزارة التربية وطرح الجديد المفيد تربويا وتحديد مقوماته الموجودة في الميدان التربوي والشمولية في البعدين الزماني والمكاني عند التنفيذ ومراعاة التكلفة لان الاقتراح الجيد يتطلب موارد مالية اقل وان يبنى الاقتراح على دراسة تطبيقية اجرائية من نوع ما يوثق بدراسة الجدوى او يأتي على هيئة بحث علمي فيما تشمل مجالات الاقتراحات مجالا تربويا وآخر تعليميا وثالثا اداريا. وأقر فريق الاقتراحات صيغ تقديم الاقتراحات على النحو التالي: الصيغة الاولى مباشرة حيث يقوم مقدم الاقتراح بتحديد مشكلة او مجال يتطلب التطوير ويقدم فكرة او حلا على شكل اقتراح جاهز للتنفيذ يسهم في حل المشكلة او احداث التطوير المنشود، والصيغة الثانية غير مباشرة وتصنف الى بحوث علمية وبرامج تقنية تطويرية. الفئات المشاركة ويحق لجميع من لهم اطلاع او دراية ومعرفة حول فكرة الاقتراحات سواء كانوا موظفين او معلمين او اولياء امور او طلبة ان يتقدموا باقتراحاتهم ودراساتهم المتميرة سواء كانوا من العاملين في الوزارة او المناطق التعليمية والعاملين بها وكذا المدارس من مدير، معلم، طالب.. والمهتمين بشئون التربية والتعليم بغض النظر عن مواقعهم الوظيفية من داخل الدولة او خارجها و الاكاديميين وأساتذة الجامعات سواء من داخل الدولة او خارجها فيما سيعلن خلال العام الدراسي عن اكثر من مسابقة للطلاب يتم فيها عرض قضية او مشكلة وسيتيح فريق الاقتراحات والمجال لتقديم افضل اقتراح او حل لهذه المشكلة في هذه الدائرة الخاصة بالطلاب وهناك ثلاث جوائز تنتظر افضل ثلاثة اقتراحات. وعن ارشادات التقديم يراعى عند تقديم الاقتراح كتابة البيانات التوثيقية كاملة من خلال نموذج السيرة الذاتية وطباعة الاقتراح المقدم او الدراسة على ان تكون من نسختين ويرفق بها القرص المخزن به الاقتراح ويحق لكل مشترك التقدم باقتراحات متعددة وللجميع الحق في التقدم باقتراحاتهم على مدار العام على ان يقوم جميع المتقدمين بتقديم اقتراحاتهم وتسليمها الى منطقة دبي التعليمية، الطابق الرابع شقة (407) على الموقع الخاص بالفريق www.e-sugg.net ص.ب 8353 منطقة دبي التعليمية ـ دبي ـ دولة الامارات العربية المتحدة وسيقوم فريق الاقتراحات بفرز جميع الاقتراحات التي تصل اليه حتى منتصف شهر مارس وتصنيفها لتحديد المتميز منها والاقتراحات الواردة بعد منتصف مارس ستدخل ضمن مجموعة الاقتراحات في العام الثاني فيما سيقام حفل لتكريم اصحاب الاقتراحات المتميزة في الاسبوع الاول من شهر ابريل من كل عام وسيمنح ذوي الاقتراحات المتميزة الفائزة شهادات تقدير ومكافآت مالية تتراوح بين ألف الى عشرة آلاف درهم فيما اختتم حفل تدشين المشروع بتكريم الجهات التي اسهمت في انجاز المشروع وفريق العمل وهم شوقي السجواني من شركة دوبال ومحمد هلال من دائرة التنمية الاقتصادية وحريز المر محمد حريز من دائرة الطيران المدني ويوسف احمد الحاي مصمم موقع نظام الاقتراحات ومريم المر بن حريز رئيسة فريق المشروع وأسماء عبدالله بامخرمة مقررة الفريق وجميلة المهيري المحاسب الاداري بالفريق. كتب يحيى عطية: