الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 أشاد معالى محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف بالجهد المشرف الذى قامت به الداعيات المسلمات ضيفات صاحب السمو رئيس الدولة واخواتهن واعظات الوزارة فى احياء ايام وليالى شهر رمضان المبارك خلال الفترة الماضية منه. وقال انه واكب هذا الجهد جهد اصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة فى هذه الفترة. وحث معاليه الداعيات وواعظات الوزارة خلال لقائه بهن على مواصلة هذا الجهد المشكور بشيء من الفاعلية والابداع بما يناسب الفترة المتبقية من الشهر الكريم بما تحمله من نفحات وعبر وخاصة فى العشر الاواخر التى تحمل تاج الشهر وفخاره بليلة القدر المباركة. كما اوصاهن بالحرص على النفاذ بعلمهن وفقههن الى قلوب المستمعات لهن من الصائمات فى مختلف المواقع التى يلقين فيها محاضراتهن ودروسهن حتى يخرجن من هذا الشهر الكريم بزاد من العلم والفقه والتقوى ينفعهن على امتداد العام كله بعد انقضاء رمضان. كما حث معاليه الواعظات التابعات للوزارة على بذل الجهد من اجل الوصول برسالة الوعظ والارشاد فى الوسط النسائى الى الهدف المنشود. وقال معالى الوزير ان قطاع النساء من فتيات وسيدات يمثل اهمية كبيرة فى المجتمع وتهتم به الوزارة على اساس ان الفتاة هى ام المستقبل والام هى عماد الاسرة والعنصر الفاعل فى تقويمها وتنمية الجوانب الاخلاقية فى افرادها. وأشار الى ان اهمية هذا القطاع تنبع ايضا من اهتمام المسئولين وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة الذى يولى الاسرة اهتماما خاصا. واضاف معاليه ان الوزارة وضعت استراتيجية لتنمية الوعى الدينى والسلوك الاسلامى لكافة القطاعات النسائية فى الدولة والعمل على تبصيرهن بامور دينهن على الوجه الصحيح مؤكدا ان العبء الاكبر فى تنفيذ هذه الاستراتيجية يقع على الواعظات بالوزارة. كما طالب معاليه الواعظات باغتنام كل فرصة وكل مناسبة لاداء رسالتهن على الوجه الاكمل عبر الدروس فى المساجد قى القسم الخاص بالنساء وكذلك عبر الاتحاد النسائى والجمعيات النسائية والزيارات المتكررة لمدارس البنات. واستعرض الوزير مع الواعظات ما قد يعترضهن من عقبات ومعوقات وتصورهن للتغلب عليها. وحضر اللقاء الدكتور محمد بن جمعة بن سالم وكيل الوزارة لقطاع الشئون الاسلامية والاوقاف واحمد بن مبارك الكندى وكيل الوزارة المساعد لشئون المساجد.