الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 نظمت بلدية دبي ورشة عمل للقيادة العليا في الدائرة حول التفكير الاستراتيجي وعملية تحديد الاتجاه المستقبلي للدائرة حضرها 14 عضواً من فريق القيادة العليا من مساعدي المدير العام ورؤساء الوحدات التنظيمية التابعة مباشرة لمكتب المدير العام، وذلك في قاعة اللجنة الفنية بالمبنى الرئيسي بالدور السابع، وحاضر في ورشة العمل الثانية الخبير العربي قاسم كناكري المتخصص في الإدارة والتخطيط الإستراتيجي. وقال الخبير إن الهدف من الدورة هو تزويد أعضاء فريق القيادة بمهارات التفكير الإستراتيجي الضرورية لتحديد الاتجاه المستقبلي للبلدية ورسم افقها الإستراتيجي بما يتلاءم وينسجم مع رؤية وتوجهات حكومة دبي. كما أشار إلى أن الدورة الثانية قد أعدت بشكل أكبر وأوسع عن الدورة الأولى حيث أعدت الدورة الثانية على مستوى المؤسسة ككل. و تناولت الدورة عدداً من المحاور الإستراتيجية المهمة مثل مفهوم التفكير الإستراتيجي وأهميته كقاعدة لعملية التخطيط بعيد المدى وكذلك المعوقات التي تقف حائلة بين القادة والقائمين على المؤسسات وبين التفكير الإستراتيجي. إضافة إلى ذلك، أدار الحضور عدداً من ورش العمل لتحديد الرؤية الإستراتيجية والرسالة العليا للبلدية وكذلك منظومة القيم للعاملين بها. وركزت الورشة على عملية تحقيق الانسجام والتوافق بين كافة الوحدات التنظيمية بالبلدية وكيفية تحديد رسائل وأدوار تلك الوحدات بما ينسجم ويحقق الرؤية الإستراتيجية للبلدية