الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» يستضيف مركز أبوظبى للمعارض الدولية خلال الفترة من 2 الى 5 فبراير 2003 فعاليات معرض ومؤتمر البيئة والطاقة (2003) بمشاركة حشد من أبرز الخبراء والمهتمين بقضايا البيئة والطاقة من أنحاء العالم المختلفة. وقال ماجد المنصورى الامين العام لهيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها في حديث لوكالة انباء الامارات ان عددا من وزراء الطاقة والبيئة في الدول العربية والاجنبية سيحضرون فعاليات المؤتمر لمناقشة العديد من اتفاقيات حماية البيئة. وأشار المنصورى الى أن المؤتمر يهدف لاقامة منتدى لتبادل الآراء والافكار والمعلومات بين صانعى القرارات والعلماء والصناعيين والاستراتيجيين والاقتصاديين من ذوي الصلة بمجالات البيئة. وأوضح أن المداولات ستركزعلى الاستخدام المستدام للطاقة وقضايا التنمية وملكية ونقل التقنيات الحديثة الصديقة للبيئة. وحول القضايا التى يبحثها المؤتمر نوه الى أن الخبراء والمختصين سيركزون على ضرورة وضع استراتيجية طاقة بيئية متكاملة للمنطقة وتعزيز التوصيات الصادرة عن «أعلان أبوظبى للبيئة» لتحقيق التنمية المستدامة. كما يتناول المؤتمر في جلساته العديد من القضايا والموضوعات الحيوية في مقدمتها سياسة الطاقة وتداعياتها على التنمية المستدامة وتداعيات السياسات ذات الصلة بالطاقة على البيئة وسياسات الطاقة الاجتماعية الاقتصادية. و يبحث المؤتمر الدولى ايضا تقنية الطاقة الصديقة للبيئة وتحسين فعاليتها وتخفيف اثارها السالبة وكذلك التقنيات المستقبلية والابتكار والاستثمار والتنمية، علاوة على آليات التنمية النظيفة من خلال محور رئيسى عن التنمية والصناعة يدورحول تطوير الحلول اللازمة واستراتيجيات الانتاج النظيف مع تطبيقات النماذج والخبرة ودراسة المعايير والتوثيق والالتزام البيئى. من بين محاور المؤتمر أيضا محور السمات الاجتماعية والاقتصادية لادارة الطاقة والذى يركز على مكافحة الفقر ومقابلة احتياجات الفقراء الى جانب الانماط الاستهلاكية وتغيير المواقف والسلوكيات، ويناقش المؤتمر أيضا استراتيجية متكاملة للطاقة والبيئة تتناول «السياسة والتكنولوجيا والقضايا الاجتماعية والاقتصادية والاليات المتكاملة» علاوة على أعلان للطاقة. وتنظم المعرض والمؤتمرالمؤسسة العامة للمعارض وهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها، فيما ترعى الحدث شركة أبوظبى الوطنية للبترول «أدنوك» وعدد من الشركات والمؤسسات الاخرى مثل برنامج المبادلة «الاوفست» وهيئة مياه وكهرباء ابوظبى وشركة شل وشركة بى بى ودولفين. ويحظى المؤتمر بدعم الهيئة الاتحادية للبيئة ووكالة الامم المتحدة للبيئة وشركة بينفيل وبرنامج الامم المتحدة للتنمية وجامعة الامارات العربية المتحدة. كان مجلس وزراء العرب المسئولين عن البيئة قد أكد خلال أعلان أبوظبى «الصادر في 3 فبراير 2001» أن عملية التنمية المتسارعة الخطى في المنطقة قد أدت الى الاستغلال المكثف للموارد الطبيعية وفي الوقت نفسه ارتفاع مستويات التلوث فوق طاقة الطبيعة وعدم مقدرتها على ايجاد البيئة الصحية والآمنة التى تشجع على تحقيق التنمية المستدامة. ووضع الوزراء العرب لتحقيق ذلك استراتيجية تتضمن تبنى شعار الانتاج النظيف بدءا بالاستخدام العقلانى للموارد الطبيعية وازالة المواد الخطرة وزيادة فعالية عمليات التصميم والانتاج والتقليل من الانبعاثات والنفايات في الانتاج والتى تلحق الضرر بالبيئة. كما أكد المؤتمرعلى تحسين وتعزيز الجهود في مجال البحث العلمى والتطور التقنى لتزويد الخبرة العلمية والتقنية اللازمة للتقييم الفعال للمشاكل البيئية التى تراكمت عبر السنين وايجاد وتطبيق الحلول الملائمة لها. ويرى الخبراء أن منطقة غرب اسيا شهدت زيادة مضطردة في الطلب على الطاقة خلال الثلاثين عاما الماضية مما أدى الى تضاعف مستويات الانبعاثات خلال الفترة من/1970/ الى /1995/ الامر الذى يعكس النمو المتسارع في مجال التنمية الصناعية على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية.