الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 اكد فضيلة الشيخ مصطفى قشقش رئيس لجنة التحكيم الدولية لجائزة القرآن الكريم ان التنافس على المراكز الاولى كان على اشده ولم يكتب التميز فيه الا لمن احرز نسبة كبيرة من الدرجات، لافتاً الى ان المراكز الاولى حصلت على تقييم يتجاوز 90% من اجمالي الدرجات المرصودة، مشيراً الى ان الحفظ هو الاساس الذي اعتمدت عليه لجنة التحكيم في التمييز بين المتسابقين حيث يحتل 75% من نسبة التقييم. واوضح ان التقييم النهائي اعتمد على مجموع الدرجات لكل متسابق، خاصة ان جميع المرشحين تم اختبارهم بنفس الطريقة وتحت نفس الظروف، لتحقيق العدالة بين المتسابقين، مما لم يدع مجالاً للمجاملة حتى كانت النتيجة للأفضل وللواثق بنفسه امام اللجنة والجمهور، واضاف ان كل سؤال تم طرحه على المتسابق كان يختبر فيه حفظه لست اجزاء من القرآن، معتمدين في ذلك افضل طريقة دولية في التقييم وهي «نظام الاشارات» حيث تضم استمارة التقييم 3 اشارات تقيس اخطاء الحفظ والتجويد، ثم ترسل هذه النماذج الى اللجنة الفنية التي ترصد هذه الاشارات وتدون بمعرفتها ـ بعد تحليل هذه البيانات ـ مجموع الدرجات. وأفاد رئيس لجنة التحكيم الدولية ان اللجنة اخذت بعين الاعتبار حسن الاداء والتجويد الذي خصص له 25% من الدرجات باعتباره بابا مهماً في جميع المسابقات القرآنية العالمية، مشيراً الى ان اللجنة التحكيمية ستقدم مجموعة مقترحات للجنة المنظمة حول اللائحة التنظيمية لتقييم المتسابقين، مؤكداً ان جائزة دبي سمعة دولية كبرى رغم حداثة عمق المسابقة نظراً لضخامة جوائزها وعنايتها كثيراً بحفظة القرآن. وحول تأثير حسن وجمال الصوت على تقييم المحكمين قال الشيخ مصطفى قشقش: لا يحدث ذلك بطبيعة الحال، لاننا نعيش مع المتسابق اثناء اللحظة التي يوجد فيها فقط فوق منصة المسابقة ونتجرد من الاعجاب بحلاوة صوته وننظر الى درجة الحفظ وجودة التلاوة والالتزام بالأحكام دون غيرها، وفي النهاية لو كان حسن الصوت فلا نعطيه اكثر من 5% من الدرجات، مشيراً الى ان جائزة دبي هي الأقل اعطاء اهمية لحسن الصوت مقارنة بباقي المسابقات.