الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 يشهد الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي جائزة دبي الدولية للقرآن مساء اليوم الحفل الختامي للمسابقة القرآنية، الذي يقام بأرض المعارض في مطار دبي الدولي حيث يقوم سموه بتكريم الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الامين العام لرابطة العالم الاسلامي الفائز بشخصية العام الاسلامية وتكريم المتسابقين الفائزين بالمراكز العشرة الأولى وجميع المشاركين بالمسابقة في الدورة السادسة التي نظمت بغرفة تجارة وصناعة دبي من الاول من شهر رمضان وحتى 18 منه. وقد اشاد الشيخ ابراهيم الابراهيم من محاكم رأس الخيمة بالدور البارز والرئيسي للمسابقة القرآنية الدولية لجائزة دبي للقرآن التي تعتبر ذكرى جميلة لأمة القرآن ووسام شرف لكل مسلم وميثاق تاريخي دولي لدولة الامارات ولها اثر طيب ومحمود لمختلف الشرائح والمجتمعات وقال ان تكريم العلماء والمفكرين المسلمين محل ثناء، وتقدير من جميع الناس. وقال انه في ظل هذه الاجواء الروحانية العالية تطل علينا مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم التي هي غرة في جبين التاريخ وذكرى جميلة لأمة القرآن ووسام شرف لكل مسلم وجهد ورائه رجال اخيار من اجل ابناء الامة الصغار وحتى رجالها وعلمائها الكبار وهي هبة اجرها مخلوف في الدنيا والآخرة وهي بحق ميثاق تاريخي دولي لدولة الامارات العربية المتحدة ممثلة في دبي ورجل من رجالاتها الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ولمؤسسته الخيرية التي هي امتداد للمؤسسات الخيرية المباركة في هذه البلاد ومسابقة القرآن الدولية تلك. هي امتداد طبيعي لما سبقها. كمشروع زايد لتحفيظ القرآن الكريم الذي هو نواة مباركة وبذرة لها ثمارها اليانعة وماتلي ذلك من مشروع الشيخ مكتوم للقرآن الكريم ثم ما تلي ذلك في الشارقة من مؤسسة تخدم الكتاب والسنة ثم في رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه وغيرها من المراكز والجمعيات والحلق التي اثمرت بتخريج العديد من الطلاب والقراء والحفظة ولله الحمد فهنيئاً للرعاة والرعية بهذه الجهود السخية في هذه المجالات الخيرية ومسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم اصبحت من المسابقات الدولية الكبرى في عالمنا الاسلامي والعربي واستفادت بلا شك ممن سبقها في هذا المجال واضفت مزيدا من التحسينات والتجديدات التي تتوافق مع دبي الحاضر والمستقبل حيث يلمس الجميع حرص المسئولين عنها واللجان العاملة فيها شموليتها للعالم وما ذاك الا للرغبة في تحقيق رسالتها على الوجه الاكمل ثم ما يصاحبها من برامج ومناشط هادفة نالت استحسان الجميع في الداخل والخارج وكان لها بفضله تعالى الاثر الطيب والمحمود لمختلف الشرائح والمجتمعات الذكور والاناث.. ثم تتويج ذلك بتكريم شخصية العام الاسلامية لكل عام حيث كرم عدد من الشخصيات الاسلامية البارزة من قادة وعلماء ومفكرين خدموا الاسلام والمسلمين بتوجيهاتهم وعطائهم وارائهم ومؤلفاتهم ومقالاتهم واعمالهم التي هي محل ثناء وتقدير من قبل الآخرين فهذا التكريم لاولئك لجهودهم التي تذكر ولا تنسى وتذكر وتشكر وهذا من الوفاء لاهله ومن اهله فالامة كالجسد الواحد يفرح بعضهم لبعض ويدفع بعضهم بعضا نحو الخير والرفعة وهذا من علامة الخير لامة الاسلام التي هي امة متراحمة خاصة للكبار والعلماء فقد جاء فضل اجلالهم وتقديرهم وتوقيرهم فجائزة دبي الدولية اعلى جائزة في عالم اليوم ويأتي في عقد المرشحين لهذا العام لشخصية العام الاسلامية الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الامين العام لرابطة العالم الاسلامي بمكة المكرمة وما ذاك الا عرفان بالجميل لاهله حيث له جهود مشكورة مذكورة في عمره العملي والوظيفي الذي يزيد على خمس واربعين سنة. وهو علم من علماء المسلمين وداعية من دعاتهم منذ نشأته لايعرف الملل والكلل طموح في خدمة لدينه وبلاده وامته ضحى بالكثير من وقته لذلك والكل يلمس ويذكر ذلك فدراساته بمختلف مراحلها كانت على درجات عالية وآخرها درجة الماجستير بدرجة امتياز ودرجة الدكتوراه بدرجة الشرف الاولى مع التوجيه بطبعها وتبادلها بين الجامعات والهيئات العلمية الموسومة بأصول مذهب الامام احمد من الازهر الشريف ولو رجعنا الى خبراته العلمية والعملية لوجدناها زاخرة بالعطاء والثمار المباركة وحسبنا الاشارة بايجاز لابرزها. عمل في التدريس في جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية منذ خمسة واربعين عاما بين معاهدها العلمية وكلياتها الشرعية وعمل مديرا في معاهدها العلمية وموجها تربويا بها ثم عميدا لكلية اللغة العربية بالرياض ثم وكيلا لجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية ثم مديرا لها لعدة سنوات ثم وزيرا للشئون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد كأول وزير لهذه الوزارة الجديدة ثم مستشارا في الديوان الملكي ثم امينا عاما لرابطة العالم الاسلامي بمكة المكرمة وكان في هذه المهام حريصا على النهوض بها نحو الافضل والاكمل وكان له من الانجازات وفق توجيهات ولاة الامر حفظهم الله واعانهم الشيء الكثير مما يعلمه الكثير ويرونه. وعلاوة على ذلك شارك في عدة جولات ومهمات ومؤتمرات وندوات ومحاضرات داخل بلاده وخارجها في مناسبات رسمية عالية وكان لتلك المشاركات اثر ملموس ونجاح ملحوظ ولله الحمد واذا اردنا معرفة شيء من جهوده العلمية والدعوية فهو عضو في اكثر من ثلاث وثلاثين ما بين محلية ودولية. ويقول حنبل الشافعي المدني انني من اوائل الذين ساهموا في رعاية الجائزة واحرص على الحضور بشكل يومي لمشاهدة هؤلاء الصغار حفظة القرآن الكريم في هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك وهذا الجهد المبذول لخدمة القرآن الكريم لابد من مساندته والوقوف مع القائمين على الجائزة والذين كان لهم الفضل بعد الله سبحانه في حسن التنظيم. وقال ان وجود المتسابقين في دبي له دلالة على ان المدينة باتت قبلة للكثير من الناس من جميع انحاء العالم يقصدونها في جميع المجالات، وانا اعتبر ان الحفظة مثل ابنائي ولا امانع في تبني اكثر من واحد منهم حتى يكبر ويعتمد على نفسه. واضاف ان اللجنة المنظمة تقوم بدور كبير في اخراج هذه المسابقات بالشكل اللائق بها وبالشكل الذي يليق بالقرآن الكريم وبالجائزة بكل فروعها من المسابقة الدولية وحتى المسابقة المحلية وشخصية العام الاسلامية. ويقول مطر سالم النوبي عضو اللجنة الاعلامية ان هذه هي السنة الاولى التي يشارك فيها كعضو في اللجنة الاعلامية والتي تهتم بالتنسيق بين الاعلاميين من صحفيين واذاعيين وبين الشخصيات والضيوف الزائرين للجائزة والذين يحضرون يومياً للمسابقة القرآنية لعمل الحوارات واللقاءات الصحفية وللحقيقة فإن العمل في الجائزة شرف لا يعادله شيء في الدنيا حيث ترتبط بخدمة القرآن وخدمة حفظته الذين يأتون الى دبي من جميع انحاء العالم الاسلامي والعربي والجاليات الاسلامية. واضاف ان وسائل الاعلام كان لها دور اساسي ومهم في تعريف الناس بالجائزة وانتشارها عالمياً وكان الاعلاميون على مستوى عال من التعاون وتقديم كل ما في وسعهم من جهد لابراز الجائزة. تغطية: السيد الطنطاوي
محمد بن راشد يشهد الحفل الختامي اليوم،ابراهيم الابراهيم: المسابقة القرآنية ذكرى طيبة ووسام شرف لكل مسلم
