الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 دعا معالي محمد نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف الخطباء والائمة بقطاع الشئون الاسلامية والاوقاف الى تطوير مستواهم العلمي والوظيفي. وأكد معاليه أهمية التزام الخطباء والائمة بحضور الدورات التدريبية التي ينظمها القطاع لهم مشيرا الى أن هذه الدورات تعتبر احدى الوسائل الادارية الفعالة لرفع الاداء الوظيفي وتوسيع المدارك العلمية والمهنية لهذه الفئة المهمة التي تساهم في شكل مباشر في تكوين الرأي العام المستنير لدى افراد المجتمع انطلاقا من مفاهيم ورؤى اسلامية وشرعية. وأضاف يجب على الوعاظ والخطباء اقتناص كل فرصة لتنمية مواهبهم وتطوير قدراتهم بما يفيدهم في مواقع عملهم ويمكنهم من الابداع فيه. جاء ذلك خلال تفقد معاليه لاحدى الدورات التدريبية التي تنظمها الوزارة للخطباء والائمة مرتين في الاسبوع على امتداد شهر رمضان في اطار برنامجه مستثمرة خبرة وعلم اصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة في تغذية هذه الدورات بمحاضراتهم العلمية الهادفة. وقال معاليه ان رسالة الاسلام صالحة لكل زمان ومكان الى أن يرث الله الارض وما عليها، والكلمة هي الوسيلة المثلى لترسيخ معالم هذه الرسالة وتبليغها والتي يجب أن تتم بأسلوب حضاري وراقٍ انطلاقا من توجيهات الاية الكريمة (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (بلغوا عني ولو اية) وطالب معاليه الخطباء بمراعاة الزمان والمكان وفئات ونوعيات السامعين مؤكدا أهمية وخطورة الكلمة. وحذر الوعاظ والخطباء من السماح لاي شخص أن يحتل مكان اي منهما بأن يقوم بالقاء خطبة او درس دون الرجوع الى الوزارة واخذ تصريح رسمي منها. وشدد معاليه على أهمية محاربة ظاهرة التسول باعتبارها ظاهرة سلبية وغير قانونية وتسيء الى الدولة التي لم تدخر وسعا لمساعدة المحتاجين والجمعيات الخيرية بالخير الذي لا يرد سائلا، ووجه معاليه الائمة الى الاستمرار في احسان رعايتها وجعلها دائما مهيأة لعقد جلسات العلم والمحاضرات والندوات واستقبال عمارها وتنظيم شئون العبادة بها وانشطتها الرمضانية مثل موائد الافطار الجماعي وفقا لتوجيهات شريعتنا الاسلامية المسحاء. ومن جهة اخرى اشاد معاليه بالجهود الكبيرة التي بذلها اصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة في احياء ايام وليالي الشهر الفضيل بالعلم وقراءة القرآن والدروس التي يستفيد منها كافة قطاعات المجتمع الاسلامي داعيا المسلمين الى اغتنام هذه المجالس والدروس العلمية للتزود بالعلم والمعرفة الاسلامية واحكام الاسلام بكافة نواحي وشئون الحياة العصرية التي تهم كل مسلم واستثمار ايام رمضان المبارك في الارتقاء بالجوانب الروحية والفكرية والايمانية وملازمة مجالس العلم والايمان والتواصل مع انشطة المساجد وبذل الخير وانفاق المال في مصارفه الشرعية واخراج الزكاة في موعدها. أبوظبي ـ سمير الزعفراني: